البث المباشر
تحديثات جديدة على "سند" تشمل خدمات دون إنترنت وتجديد رخص المركبات إلكترونيا عطلة رسمية في الثلاثين من نيسان بمناسبة يوم العمال العالمي عيد ميلاد سعيد محمد شاهين أجواء ربيعية دافئة حتى الجمعة وانخفاض ملموس السبت السعودية: غرامات تصل 26 ألف دولار لمن يحاول أداء الحج دون تصريح تكليف القبول الموحد برسم خريطة لتنفيذ امتحان قبول التجسير الخارجية الأمريكية: لبنان وإسرائيل اتفقا على إطلاق مفاوضات مباشرة ما مقدار النوم الذي يحتاجه كبار السن؟ لماذا نشعر بالراحة عند كشف القدمين ليلا؟ اختفاء الفنانة فيروز يثير القلق .. ونقابة الموسيقيين بلبنان: لا نمتلك أي تفاصيل تحذير من احتيال إلكتروني يهدد بسرقة بيانات مستخدمي "آيفون" حول العالم غوتيريش يطالب بمفاوضات اميركية ايرانية جادة واحترام القانون الدولي عطية يلتقي رئيسي المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي والنواب البحريني الحاج عادل مخلص المحتسب ( ابو ابراهيم ) في ذمة الله حُراس الذاكرة وأرض الأنبياء والصحابة: تأملات من رحاب أم قيس حبول رئيسا لنقابة أصحاب صالونات الرجال قرارات لمجلس الوزراء تتعلَّق بتحديث القطاع العام وتحسين الخدمات المقدَّمة للمواطنين ودعم السياحة منطلقات لفهم المشروع الإيراني السفير الصيني: اعتداء ايران على المنشأت الاردنية غير مبررة لماذا يَنكسر القِنديل؟

امتلاك السلاح بأميركا... ثقافة تغذيها "لوبيات" منظمة

امتلاك السلاح بأميركا ثقافة تغذيها لوبيات منظمة
الأنباط -

باتت حوادث إطلاق النار في أميركا كما الأخبار الروتينية بصفحات الحوادث، حيث تشهد المدارس في الولايات المتحدة وحتى الشوارع والمقاهي، عمليات إطلاق نار متكررة، يذهب ضحيتها عشرات الآلاف سنويا.

وعلى الرغم من خطورتها على حياة المواطنين الأميركيين، لكن لوبيات السلاح في الولايات المتحدة ترفض أي تقييد على قوانين بيع أو حيازة الأسلحة للأفراد العاديين.

ويتيح الدستور الأميركي حيازة الأسلحة منذ أكثر من قرنين، فمنذ أن نالت الولايات المتحدة استقلالها عن بريطانيا في 1791، بعد حرب لعبت فيها الميلشيات المسلحة دورا مهما ضد الجيش البريطاني، نصت المادة الثانية من الدستور  على أن وجود مليشيا حسنة التنظيم ضروري لأمن أية ولاية حرة، وأنه لا يجوز التعرض لحق الناس في اقتناء أسلحة وحملها.

وفي منتصف القرن التاسع عشر، حدثت سلسلة من الابتكارات أفضت إلى ولادة مسدس كولت والأسلحة ذات التلقيم الخلفي التي أعطت بدورها بندقية الإطلاق المتكرر، وبندقية وينشستر، وغيرها، ليتحول تصنيع السلاح الى صناعة ضخمة تدر ملايين الدولارات.

وفي العام 1871، تأسس الاتحاد القومي الأميركي للأسلحة NRA كمنظمة غير ربحية تدافع عن حق حمل السلاح في وجه من يرغبون في تقييده.

وتدعم المنظمة كبريات شركات السلاح الأميركية، وتقدم بدورها تبرعات مالية سخية للنخبة السياسية الأميركية، ينظر إليها دوما باعتبارها أحد الداعمين الرئيسين للرؤساء الجمهوريين، ضد الديمقراطيين الذين يرفضون مبدأ حيازة الأسلحة.

وتظهر الإحصائيات أنه خلال الفترة من 1997 وحتى 2003، أنفقت المنظمات المؤيدة لحمل السلاح نحو 15ضعف ما أنفقته المنظمات الرافضة لحمل السلاح، وهو ما يؤدي لانتشار السلاح بكثافة خاصة في الولايات الجنوبية، حيث ينظر إليه كمصدر فخر وتباهي.

كما تظهر الدراسات أن الولايات المتحدة تضم نحو 4.4 في المئة من سكان العالم، لكنها تحتوي في المقابل على نحو 50 في المئة من الأسلحة النارية في العالم. 

وفي العام 2018، أظهر مشروع لتعداد الحصيلة السنوية لهجمات إطلاق النار في الولايات المتحدة، مقتل أو إصابة 113 شخصا خلال حوادث إطلاق نار بالمدارس، وهو ما أثار الجدل مجددا بشأن اقتناء السلاح، حيث طالبت أصوات عديدة بتشريعات تمنع أو تحد من انتشار الأسلحة، لكن الاتحاد القومي الأميركي للأسلحة اكتسح معركة الأسلحة من جديد، بل وطالب بتسليح الجميع بمن فيهم المدرسين لمواجهة مطلقي النار في المدارس.

وفيما يرفع المعارضون للسلاح إحصائيات تشير إلى أن ضحايا الأسلحة في الولايات المتحدث يبلغ 33 ألف شخص سنويا، ترد لوبيات الأسلحة بأن هذا العدد يأتي في المرتبة الحادية عشرة، وبفارق كبير عن أسباب مثل الأمراض القلبية والسرطانات وغيرها، ويقولون إن لا شيء يمكن أن يواجه رجلا شريرا بحوزته سلاح سوى رجل جيد بحوزته سلاح.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير