اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الزيادين: ذكرى إحراق الأقصى تؤكد ضرورة تحرك دولي لحماية القدس ومقدساتها نظافة وطن بلدية السلط الكبرى تطلق رقما على "واتس أب" لتلقي شكاوى المواطنين تنقلات إدارية بين المتصرفين في وزارة الداخلية غرفة عمليات الكويت احدى غرف العمليات في مستشفى الكندي .. صحتكم محور اهتمامنا الحاجة هيام عبد الكريم المرشد ام جمال في ذمة الله الملك في تشونغنانهاي الاعلان عن تطبيق خاص لشحن المركبات الكهربائية في محطات المناصير الملك يلتقي رئيس الوزراء الصيني في بكين أجواء حارة نسبيًا حتى الخميس متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في جولات المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة المتنقل في المحافظات محمد صلاح يقود طرابزون لفوز مستحق على باشاكشهير زيادة متوقعة في محصول الليمون المحلي ووقف إدخال الليمون المستورد اقتصاد عالمي بلا حدود ---كيف تهز الأزمات الاقتصاد العالمي؟ السياحة الرياضية في الأردن.. بطولات تتوسع وعائد ينتظر القياس محايات تتخفى بعبوات الشوكولاتة والبسكويت في الأسواق نابشو النفايات.. وجوه الفقر التي تبحث في الحاويات حين يصبح كل مشجع مراسلاً.. من ينظم المحتوى داخل الملاعب الأردنية؟ ‏لقاء دمشق -تل أبيب تفاوض على التهدئة من موقع إعادة بناء الدولة

امتلاك السلاح بأميركا... ثقافة تغذيها "لوبيات" منظمة

امتلاك السلاح بأميركا ثقافة تغذيها لوبيات منظمة
الأنباط -

باتت حوادث إطلاق النار في أميركا كما الأخبار الروتينية بصفحات الحوادث، حيث تشهد المدارس في الولايات المتحدة وحتى الشوارع والمقاهي، عمليات إطلاق نار متكررة، يذهب ضحيتها عشرات الآلاف سنويا.

وعلى الرغم من خطورتها على حياة المواطنين الأميركيين، لكن لوبيات السلاح في الولايات المتحدة ترفض أي تقييد على قوانين بيع أو حيازة الأسلحة للأفراد العاديين.

ويتيح الدستور الأميركي حيازة الأسلحة منذ أكثر من قرنين، فمنذ أن نالت الولايات المتحدة استقلالها عن بريطانيا في 1791، بعد حرب لعبت فيها الميلشيات المسلحة دورا مهما ضد الجيش البريطاني، نصت المادة الثانية من الدستور  على أن وجود مليشيا حسنة التنظيم ضروري لأمن أية ولاية حرة، وأنه لا يجوز التعرض لحق الناس في اقتناء أسلحة وحملها.

وفي منتصف القرن التاسع عشر، حدثت سلسلة من الابتكارات أفضت إلى ولادة مسدس كولت والأسلحة ذات التلقيم الخلفي التي أعطت بدورها بندقية الإطلاق المتكرر، وبندقية وينشستر، وغيرها، ليتحول تصنيع السلاح الى صناعة ضخمة تدر ملايين الدولارات.

وفي العام 1871، تأسس الاتحاد القومي الأميركي للأسلحة NRA كمنظمة غير ربحية تدافع عن حق حمل السلاح في وجه من يرغبون في تقييده.

وتدعم المنظمة كبريات شركات السلاح الأميركية، وتقدم بدورها تبرعات مالية سخية للنخبة السياسية الأميركية، ينظر إليها دوما باعتبارها أحد الداعمين الرئيسين للرؤساء الجمهوريين، ضد الديمقراطيين الذين يرفضون مبدأ حيازة الأسلحة.

وتظهر الإحصائيات أنه خلال الفترة من 1997 وحتى 2003، أنفقت المنظمات المؤيدة لحمل السلاح نحو 15ضعف ما أنفقته المنظمات الرافضة لحمل السلاح، وهو ما يؤدي لانتشار السلاح بكثافة خاصة في الولايات الجنوبية، حيث ينظر إليه كمصدر فخر وتباهي.

كما تظهر الدراسات أن الولايات المتحدة تضم نحو 4.4 في المئة من سكان العالم، لكنها تحتوي في المقابل على نحو 50 في المئة من الأسلحة النارية في العالم. 

وفي العام 2018، أظهر مشروع لتعداد الحصيلة السنوية لهجمات إطلاق النار في الولايات المتحدة، مقتل أو إصابة 113 شخصا خلال حوادث إطلاق نار بالمدارس، وهو ما أثار الجدل مجددا بشأن اقتناء السلاح، حيث طالبت أصوات عديدة بتشريعات تمنع أو تحد من انتشار الأسلحة، لكن الاتحاد القومي الأميركي للأسلحة اكتسح معركة الأسلحة من جديد، بل وطالب بتسليح الجميع بمن فيهم المدرسين لمواجهة مطلقي النار في المدارس.

وفيما يرفع المعارضون للسلاح إحصائيات تشير إلى أن ضحايا الأسلحة في الولايات المتحدث يبلغ 33 ألف شخص سنويا، ترد لوبيات الأسلحة بأن هذا العدد يأتي في المرتبة الحادية عشرة، وبفارق كبير عن أسباب مثل الأمراض القلبية والسرطانات وغيرها، ويقولون إن لا شيء يمكن أن يواجه رجلا شريرا بحوزته سلاح سوى رجل جيد بحوزته سلاح.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير