اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي افتتاح مشروع الخلايا الكهروضوئية الخاص بغرفة تجارة عمان المنتدى الاقتصادي الأردني يناقش مستقبل سوق رأس المال وزير الاستثمار يختتم جولة في الصين ‏واشنطن تستضيف اجتماعاً رفيع المستوى لبحث آليات الاستثمار وإعادة الإعمار في سوريا جرش تستقبل جماهير النشامى لمتابعة مواجهة الأردن والأرجنتين في أجواء وطنية وتاريخية تعديلات الضمان الاجتماعي في ضوء المراجعة الرابعة لصندوق النقد الدولي التعليم العالي: دمج قبول أبناء العاملين بالصحة في القبول الموحد وزير البيئة يكرّم طلبة لمبادرتهم التطوعية في حملات النظافة مجلس محافظة معان يبحث مع سلطة إقليم البترا تعزيز التعاون بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع وزارة الأشغال: بدء صيانة طريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ويطلع على خططها التوسعية في السوق الأوروبي اختتام دورة الذكاء الاصطناعي في الإعلام بمعهد تدريب الإعلام العسكري وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 الصفدي: الأردن على أتم الاستعداد لتقديم المساعدة الممكنة لفنزويلا 81.7 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية من الموارد إلى النفوذ الاقتصادي: ملامح استراتيجية وطنية للصناعات الكيماوية الأردنية 2 المياه : ضبط اعتداءات في الزرقاء تزود 100 منزل بشكل مخالف العيسوي... عندما يسبق التواضع المنصب

الاحد الدامي في تكساس … !!!

الاحد الدامي في تكساس …
الأنباط -

زاوية سناء فارس شرعان

 قلما تشهد المدن الامريكية احداثا كارثيه يذهب ضحيتها العشرات من القتلى والجرحى الا في حالات نادرة المثال جراء اطلاق نار من احد العابثين على تجمع من الناس او جمهور حاشد في احد المحال الكبرى ما يتسبب بجريمة فظيعة او كارثة طبيعية غالبا ما تشكل كارثة انسانية …

الا ان ما شهدته مدينة الياسو بولاية تكساس بالجنوب الامريكي من اطلاق نار مشكل جريمة كبرى ستبقى ذكراها ماثلة للعيان في تاريخ الولاية التي اشتهرت بافلام «الويسترن» التي اشتهرت في الغرب الامريكي وعرفت بافلام الكاوبوي التي اشتهرت بلباس الجينز ومسابقات الخيول ومطارداتها المشهورة التي تشد الاذهان وانتباه الناس …

فقد كان مدينة الياسو مسرحا لجريمة بمنتهى السوء والقسوة ذهب ضحيتها زهاء ٢٠ شخصا واصيب ٢٤ آ]رون جراء عملية اطلاق نار غير مسبوقة من قبل احد المسلحين في محل تحاري كبير كان يغص بالمتسوقين في يوم احد حيث يعتبر يوم عطلة رسمية للعاملين في القطاعين العام والخاص ماحدا بوالي تكساس ان يطلق على الجريمة جربمة الاحد الدامي لكثرة الدماء التي سالت بسبب كثرة الضحايا والمصابين في جريمة الاحد الدامي…

لم تعرف على الفور دوافع الجريمة واسبابها وان كانت بعض المدن الامريكية والجامعات شهدت وقوع مثل هطه الجرائم دون اسباب تذكر باستثناء ما يقال عن اسباب نفسية او بعض حوادث الاكتئات التي غالبا ما يكون من ارتكب الجريمة قد تسبب بها او تسببت بها الكحول والمخدرات التي يتعاطى بعض الشباب او المدمنون الذين يتعاطونها …

مجزرة تكساس هزت الضمير الامريكي لفظاعتها وقسوتها حيث سقط ٤٤ شخصا بين قتيل ومصاب سالت دماؤهم في احد المحال التجارية في بلدة الياسو بولاية تكساس الولاية باسرها اهتزت لهول الجريمة حيث وصف حاكم الولاية يوم الاحد الذي شهده هذه المجزرة بالاحد الدامي فيما اعلنت حالة الطوارئ بالولاية وبلدة الياسو.

اما الرئيس الامريكي دونالد ترامب فقد بادر الى الاتصال بحاكم ولاية تكساس معربا عن تضامنه مع ذوي الضحايا الذين سقطوا بين قتلى ومصابين مؤكدا استعداد الحكومة المركزية لدعم حكومة الولاية وتمكينها من تجاوز هذا المصاب.

رغم عدم ظهور اي تقصير ادى الى وقوع هذه المجزرة مع القاء القبض على المتسبب وبحوزته السلاح الذي استخدمه الا ان الكثير من الاسئلة تثار عن السبل الكفيلة بوقف هذه المجازر التي تشهدها العديد من المدن والجامعات الامريكية بين حين وآخر وابرز هذه الاسئلة استصدار التشريعات التي من شأنها الحد من وقوع هذه الحوادث في المدن والكبرى وفي مقدمة ذلك سهولة استخدام السلاح وسهولة اقتنائه والحصول عليه بدعوى الحفاظ على ارواح وأمن نالمواطنين…

ولعل ما ساعد على وجود هذه التشريعات المساحة الشاسعة للولايات المتحدة ومساحة الغابات التي تشكل نسبة كبيرة من مساحة البلاد ما يتطلب بحث الناس عن السلاح للحماية من الوحوش المفترسة في الغابات وبين الاشجار بالاضافة الى حاجة المزارعين لحماية المواشي والابقار والمزارع ومصانع اللحوم والالبان ومزارع الخيول … ومن الغريب ان فوضى السلاح غالبا ما تثار حال ارتكاب مثل هذه المجازر ولكن غالبا ما يتناسى المشرعون والرأي العام هذه الفوضى ولا يعدو احد يذكرها … !!!

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير