البث المباشر
مجلس أمناء البلقاء التطبيقية يقر خطة تحول مؤسسي شاملة للأعوام 2026–2030 الصفدي في مجلس الأمن: المجتمع الدولي بأسره يرفض ضم الضفة الغربية إطلاق منصة حكومية لجمع التبرعات لصالح الأسر الأردنية المحتاجة طقس بارد اليوم وارتفاع حتى السبت كيف تتأهب لإفطارك الأول في رمضان؟ .. مع أفضل نصائح الخبراء دمية تصبح أما لقرد هجرته أمه بعد ولادته لماذا نشعر بالبرد في عظامنا؟.. العلم يفسر السبب أخطاء شائعة تمنعك من فقدان الوزن رغم اتباع الحمية نصائح للحفاظ على الصحة أثناء الصيام في شهر رمضان وضعية نوم شائعة قد تسبب تلفاً عصبياً دائماً بنك الإسكان يحصد جائزة "Top Employer Jordan 2026" للعام الرابع على التوالي "البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة "سنبلة" انخفاض الخميس وارتفاع الجمعة… أجواء متقلبة مطلع رمضان الغذاء والدواء: إغلاق 6 ملاحم ضمن حملة رقابية موسعة وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في خان يونس ازدحامات خانقة تدفع مواطنين للانسحاب من "الاستهلاكيتين" قبيل رمضان وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة

بين النظرية والتطبيق

بين النظرية والتطبيق
الأنباط -

 أ.د.محمد طالب عبيدات

شتان بين النظرية والتطبيق، فالنظرية على الورق وفي العقول والأذهان والتطبيق على أرض الواقع وفي سوق العمل كحاجات لخطوط الإنتاج وصناعة الممكن، وللوهلة اﻷولى تكون الصدمة عندما يبدأ التطبيق والتنفيذ:

 

1. التدريب والمهارات هي الخطوة اﻷولى لتجسير الهوة بين النظرية والتطبيق؛ فمطلوب مهارات تتناسب مع لغة العصر.

 

2. التعليم بشقيه العام والعالي بحاجة إلى جرعة تنفيذية للمواءمة بين النظرية والتطبيق ، ويكون ذلك بفتح نوافذ على الحياة العملية من خلال تغذية الجانب المهاري والتطبيقي.

 

3. خريجو معظم الجامعات يمتلكون المعرفة لكنهم بحاجة لتعزيز مهاراتهم بالتطبيق العملي.

4. خطط الجامعات يجب تطويرها دورياً لتتواءم مع سوق العمل وتغذّي الجانب التطبيقي والمهاري لدى الطلبة.

 

5. الشراكات بين مراكز التعليم والعمل مطلوبة لمعرفة الحاجات الحقيقية والمهارية والمعرفية والتقنية وغيرها.

 

6. المطلوب أن يمتلك خريجونا المعرفة والمهارة لسوق العمل لغايات أن تساهم في تشغيلهم لا أن يبقوا يمتلكون الشهادات والمعرفة دون تشغيل بسبب نقص الخبرات والمهارات.

 

بصراحة: يجب أن تتحول المدارس والجامعات من مراكز ضخ للشهادات إلى مراكز معرفة ومهارة وتقنية لتوائم حاجات سوق العمل وتتناغم معه دورياً.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير