اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أبو علي: الضريبة تواصل تطوير إجراءاتها الداعمة للصناعة والاستثمار مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي افتتاح مشروع الخلايا الكهروضوئية الخاص بغرفة تجارة عمان المنتدى الاقتصادي الأردني يناقش مستقبل سوق رأس المال وزير الاستثمار يختتم جولة في الصين ‏واشنطن تستضيف اجتماعاً رفيع المستوى لبحث آليات الاستثمار وإعادة الإعمار في سوريا جرش تستقبل جماهير النشامى لمتابعة مواجهة الأردن والأرجنتين في أجواء وطنية وتاريخية تعديلات الضمان الاجتماعي في ضوء المراجعة الرابعة لصندوق النقد الدولي التعليم العالي: دمج قبول أبناء العاملين بالصحة في القبول الموحد وزير البيئة يكرّم طلبة لمبادرتهم التطوعية في حملات النظافة مجلس محافظة معان يبحث مع سلطة إقليم البترا تعزيز التعاون بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع وزارة الأشغال: بدء صيانة طريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ويطلع على خططها التوسعية في السوق الأوروبي اختتام دورة الذكاء الاصطناعي في الإعلام بمعهد تدريب الإعلام العسكري وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 الصفدي: الأردن على أتم الاستعداد لتقديم المساعدة الممكنة لفنزويلا 81.7 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية من الموارد إلى النفوذ الاقتصادي: ملامح استراتيجية وطنية للصناعات الكيماوية الأردنية 2 المياه : ضبط اعتداءات في الزرقاء تزود 100 منزل بشكل مخالف

بين النظرية والتطبيق

بين النظرية والتطبيق
الأنباط -

 أ.د.محمد طالب عبيدات

شتان بين النظرية والتطبيق، فالنظرية على الورق وفي العقول والأذهان والتطبيق على أرض الواقع وفي سوق العمل كحاجات لخطوط الإنتاج وصناعة الممكن، وللوهلة اﻷولى تكون الصدمة عندما يبدأ التطبيق والتنفيذ:

 

1. التدريب والمهارات هي الخطوة اﻷولى لتجسير الهوة بين النظرية والتطبيق؛ فمطلوب مهارات تتناسب مع لغة العصر.

 

2. التعليم بشقيه العام والعالي بحاجة إلى جرعة تنفيذية للمواءمة بين النظرية والتطبيق ، ويكون ذلك بفتح نوافذ على الحياة العملية من خلال تغذية الجانب المهاري والتطبيقي.

 

3. خريجو معظم الجامعات يمتلكون المعرفة لكنهم بحاجة لتعزيز مهاراتهم بالتطبيق العملي.

4. خطط الجامعات يجب تطويرها دورياً لتتواءم مع سوق العمل وتغذّي الجانب التطبيقي والمهاري لدى الطلبة.

 

5. الشراكات بين مراكز التعليم والعمل مطلوبة لمعرفة الحاجات الحقيقية والمهارية والمعرفية والتقنية وغيرها.

 

6. المطلوب أن يمتلك خريجونا المعرفة والمهارة لسوق العمل لغايات أن تساهم في تشغيلهم لا أن يبقوا يمتلكون الشهادات والمعرفة دون تشغيل بسبب نقص الخبرات والمهارات.

 

بصراحة: يجب أن تتحول المدارس والجامعات من مراكز ضخ للشهادات إلى مراكز معرفة ومهارة وتقنية لتوائم حاجات سوق العمل وتتناغم معه دورياً.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير