البث المباشر
عندما تتحول الزيارة إلى رسالة… الأردن بعيون قيادته تأجيل الاجتماع العادي للهيئة العامة لنقابة الصحفيين إلى يوم الجمعة المقبل وذلك لعدم اكتمال النصاب القانوني بين الـ 31 عاماً من عمر "الحسين" وسنوات "الخدمة المنسية".. مَن يصنع الإنجاز ومَن ينتظر التقاعد؟ ولي العهد يشارك اليوم في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في قبرص أجواء دافئة في أغلب المناطق حتى الأحد أكسيوس: إيران زرعت المزيد من الألغام في مضيق هرمز ترامب: منحنا إيران فرصة لحل صراعاتها الداخلية انتخاب عبيد ياسين رئيسا لمجلس إدارة شركة المدن الصناعية الاردنية الحسين إربد ينفرد بصدارة دوري المحترفين مجددًا اسرة هاني شاكر تهدد مروجي شائعة وفاته إعلام إيراني: الدفاعات الجوية تتصدى لاستهداف معادٍ في طهران لماذا لا يزال الهاتف الأرضي مهماً؟ "مجزرة بيئية".. صدمة في المغرب بعد سرقة صغار ذئاب وقتلها تباطؤ دقات القلب .. ما الحقيقة المدهشة وراء انخفاض النبض؟ لماذا اخفت حياة الفهد مرضها بالسرطان حتى رحيلها؟ هل اللحوم المجففة صحية؟ .. حقائق صادمة عن "سناك" البروتين الأردن ودول عربية وإسلامية تؤكد رفضها القاطع تغيير الوضع القائم في القدس محافظ البلقاء وأمين عام وزارة الاقتصاد الرقمي يتفقدان مشروع الخدمات الحكومي في السلط الأردن ينضم إلى اتفاقات "أرتميس" التي تعنى بالتعاون في استكشاف الفضاء الداخلية" تُسلّح حكامها الإداريين بآليات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب

بين النظرية والتطبيق

بين النظرية والتطبيق
الأنباط -

 أ.د.محمد طالب عبيدات

شتان بين النظرية والتطبيق، فالنظرية على الورق وفي العقول والأذهان والتطبيق على أرض الواقع وفي سوق العمل كحاجات لخطوط الإنتاج وصناعة الممكن، وللوهلة اﻷولى تكون الصدمة عندما يبدأ التطبيق والتنفيذ:

 

1. التدريب والمهارات هي الخطوة اﻷولى لتجسير الهوة بين النظرية والتطبيق؛ فمطلوب مهارات تتناسب مع لغة العصر.

 

2. التعليم بشقيه العام والعالي بحاجة إلى جرعة تنفيذية للمواءمة بين النظرية والتطبيق ، ويكون ذلك بفتح نوافذ على الحياة العملية من خلال تغذية الجانب المهاري والتطبيقي.

 

3. خريجو معظم الجامعات يمتلكون المعرفة لكنهم بحاجة لتعزيز مهاراتهم بالتطبيق العملي.

4. خطط الجامعات يجب تطويرها دورياً لتتواءم مع سوق العمل وتغذّي الجانب التطبيقي والمهاري لدى الطلبة.

 

5. الشراكات بين مراكز التعليم والعمل مطلوبة لمعرفة الحاجات الحقيقية والمهارية والمعرفية والتقنية وغيرها.

 

6. المطلوب أن يمتلك خريجونا المعرفة والمهارة لسوق العمل لغايات أن تساهم في تشغيلهم لا أن يبقوا يمتلكون الشهادات والمعرفة دون تشغيل بسبب نقص الخبرات والمهارات.

 

بصراحة: يجب أن تتحول المدارس والجامعات من مراكز ضخ للشهادات إلى مراكز معرفة ومهارة وتقنية لتوائم حاجات سوق العمل وتتناغم معه دورياً.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير