البث المباشر
أجواء دافئة في أغلب المناطق حتى الأحد أكسيوس: إيران زرعت المزيد من الألغام في مضيق هرمز ترامب: منحنا إيران فرصة لحل صراعاتها الداخلية انتخاب عبيد ياسين رئيسا لمجلس إدارة شركة المدن الصناعية الاردنية الحسين إربد ينفرد بصدارة دوري المحترفين مجددًا اسرة هاني شاكر تهدد مروجي شائعة وفاته إعلام إيراني: الدفاعات الجوية تتصدى لاستهداف معادٍ في طهران لماذا لا يزال الهاتف الأرضي مهماً؟ "مجزرة بيئية".. صدمة في المغرب بعد سرقة صغار ذئاب وقتلها تباطؤ دقات القلب .. ما الحقيقة المدهشة وراء انخفاض النبض؟ لماذا اخفت حياة الفهد مرضها بالسرطان حتى رحيلها؟ هل اللحوم المجففة صحية؟ .. حقائق صادمة عن "سناك" البروتين الأردن ودول عربية وإسلامية تؤكد رفضها القاطع تغيير الوضع القائم في القدس محافظ البلقاء وأمين عام وزارة الاقتصاد الرقمي يتفقدان مشروع الخدمات الحكومي في السلط الأردن ينضم إلى اتفاقات "أرتميس" التي تعنى بالتعاون في استكشاف الفضاء الداخلية" تُسلّح حكامها الإداريين بآليات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب توقيع اتفاقية تعاون لتوسعة مصنع ديفون للشوكولاتة في منطقة وادي موسى بالشراكة مع القطاع الخاص العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرة القطارنة العيسوي: الجهود الملكية تعزز التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة وترسخ حضور الأردن إقليمياً ودولياً مع الحفاظ على الثوابت الوطنية مركز حماية وحرية الصحفيين يدين قتل اسرائيل للصحفية اللبنانية أمال خليل

الجديد في نكبة السودان

الجديد في نكبة السودان
الأنباط -

 فايز شبيكات الدعجه

في السودان قوات عسكرية وأخرى شبه عسكرية، وهنالك أيضا قوات دعم سريع ما قد يعني بالمقابل وجود قوات دعم بطيء إضافية لمواجهة التظاهرات السلمية الجارية هناك.

طلاب المدارس خرجوا من شدة الجوع الضاغط لمطالبة السلطة بتوفير الخبز والوقود ،فأجابهم قناصة القوات شبه العسكرية بقتل أربعة منهم بما فاض لديهم من الرصاص بأعصاب باردة، ووجهوا سهام الاتهام للطلبة العزل من السلاح والضحايا الأبرياء.

 رد فعل رئيس المجلس العسكري الحاكم عبدالفتاح البرهان كان حاسما وسريعا ، ووصف ما يحدث بأنه امر محزن ثم بادر على الفور الى اغلاق جميع مدارس السودان بما فيها رياض الأطفال الى اجل غير مسمى ،واغلق على عجل ملف القناصة والموت فلم ترد اية انباء عن تعقب القتلة وملاحقتهم او ما يفيد بتوفر نية القصاص.

هكذا ورد الرجل الإبل وظن لوحده انه فكر بقدر كبير من العقلانية لتجاوز الازمة بهدوء والتخلص منها بأمان في لحظات فاصلة ،وفي مجتمع تحاصره التحديات الجسام مضيفا ودون ادنى عناء ازمة نوعية ستضرب في عمق السودان وتضاف الى كومة ركام الحياة المدنية وتراكمات البؤس والشقاء الذي يتعرض لها السودان الشقيق منذ عقود.

الحراك الشعبي السوداني حراك عفوي بدافع الخبز ولا صلة له بما يسمى بالربيع العربي ، بيد ان اول اهتمامات الجياع آخر اهتمامات قوات الدعم السريع ، وحالة من الهستيريا المسلحة تجتاح السودان،

والمسألة استقرت على انها نزاع سلطة ثمنه أرواح المواطنين الأبرياء ،والجهود العربية والدولية لإنقاذ الشعب السوداني متثائبة وتكاد تكون معدومة ،والازمة مصنفة رغم فضاعتها كأزمة داخلية لا تستوجب أكثر من مجرد المناشدة والإدانة والشجب.

ليس في جعبة عسكر السودان حل سياسي لمداواة وطنهم الجريح، وهم الذين دفع بعم ضيق الافق الى فعل شيطاني تمثل بقتل الطلاب واغلاق المدارس.

لا مستقبل أفضل يلوح في الأفق للسودانيين، ولسوف يبقى حصولهم على رغيف الخبز بشق الانفس، ولسوف يعلن المجتمع الدولي السودان كدولة منكوبة إذا لم يرحل العسكر عما قريب .

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير