اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في جولات المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة المتنقل في المحافظات محمد صلاح يقود طرابزون لفوز مستحق على باشاكشهير زيادة متوقعة في محصول الليمون المحلي ووقف إدخال الليمون المستورد اقتصاد عالمي بلا حدود ---كيف تهز الأزمات الاقتصاد العالمي؟ السياحة الرياضية في الأردن.. بطولات تتوسع وعائد ينتظر القياس محايات تتخفى بعبوات الشوكولاتة والبسكويت في الأسواق نابشو النفايات.. وجوه الفقر التي تبحث في الحاويات حين يصبح كل مشجع مراسلاً.. من ينظم المحتوى داخل الملاعب الأردنية؟ ‏لقاء دمشق -تل أبيب تفاوض على التهدئة من موقع إعادة بناء الدولة مبارك الدكتوراة دعاء قواقزة "أشغال الزرقاء" تنهي أعمال صيانة وتنفيذ عدة عبارات صندوقية وحمايات جانبية اختتام فعاليات الهيئات الثقافية المشاركة في مهرجان جرش حماس عقب تهديد إسرائيل بشأن طائرات ورقية بغزة: تبرير لاستهداف الأطفال البحث الجنائي: كتم اللقائط جريمة يعاقب عليها القانون تعديلات جديدة على قانون الجنسية الكويتية بورصة عمان تطلق النسخة المحدثة من نظام التداول الإلكتروني مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الكرادشة والطوال التربية تتوقع انتقال 40 ألف طالب إلى المدارس الحكومية الأمن يحذر من القيادة بصورة متهورة واستعراضية على الطرق جونسون يتحدى: الجمهوريون "سيفوزون" في نوفمبر رغم حرب إيران

لماذا لا نتمكّن من القضاء على الصراصير؟

لماذا لا نتمكّن من القضاء على الصراصير
الأنباط -

الانباط - وكالات 

لا تتمكن البشرية من القضاء على الصراصير لأن جيناتها "تتذكر" عددا هائلا من السموم المخصصة للقضاء عليها.

 

يقول إيليا غوميرانوف، عالم الحشرات من متحف علم الحيوان في جامعة موسكو، "البشرية فعلا غير قادرة على القضاء على الصراصير، كما أنه ليس من الضروري القيام بذلك. لأن الصراصير هي عنصر من عناصر النظام البيئي للمدن مثل الحمام والفئران والجرذان. بإمكاننا تخفيض عدد الصراصير من خلال التدابير والمعايير الصحية والنظافة في الأماكن العامة وفي المنازل والشقق السكنية.

 

وأضاف العالم، ظهرت في ثمانينيات القرن الماضي مبيدات حشرات "لذيذة" للصراصير كانت محتوية على الغلوكوز والسموم. ولكن بعد مضي 10-15 سنة لم تعد الصراصير تأكل هذه المبيدات "اللذيذة" ما جعلها غير نافعة للاستخدام.

 

يشير غوميرانوف، إلى أن "الصراصير ظهرت على وجه الأرض قبل 235 مليون سنة. لذلك يفترض العلماء، أن أجناس الصراصير تعرضت خلال مئات ملايين السنين، إلى أنواع مختلفة من السموم في الماضي والحاضر، وهي تحتفظ بمعلومات عن هذه السموم في الحمض النووي".

 

وأضاف موضحا، من حيث الطول يحتل الحمض النووي للصراصير المرتبة الثانية بين الحشرات، أي بعد الحمض النووي للجراد المهاجر، ولكنه أطول من الحمض النووي للإنسان، "ولكن ليس المهم الطول، بل عدد أجزاء تخزين المعلومات- الجينوم. عدد هذه الأجزاء عند الصراصير أكثر من 10 آلاف، منها حوالي 150 مسؤولة عن حاسة الشم، وأكثر من 500 مسؤولة عن المذاق. ويبدو أن مئات الجينات مسؤولة عن عمليات التحليل الكيميائي".

ووفقا للعالم، فإن تراكم الخبرات الوراثية يساعد الصراصير على التعرف على الغذاء وتمييز الجيد عن المسموم. كما أن الصراصير لا تحتاج إلى طفرات وراثية للتكيف مع الوسط المحيط، إذ يكفي تنشيط الجينات القديمة. وقال: "ينتج جسم الصراصير عددا كبيرا من البروتينات المضادة للسموم، وهذه بمثابة ترياق لسموم مختلفة".

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير