البث المباشر
سيادة الأردن خط أحمر: لا مكان لـ "طابور خامس" يصفق لاختراق سمائنا قرارات مجلس الوزراء ليوم الأربعاء الموافق للحادي عشر من آذار 2026م البدور: مخزون المملكة من الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة اشهر … مقالة خاصة: جهود الصين في توسيع الانفتاح وتسهيل التأشيرة تتيح فرصا أوسع للعرب في الصين عم الزميل شادي الزيناتي في ذمة الله "النواب" يناقش توصيات "المالية النيابية" بشأن تقرير المحاسبة 2024 بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع الصفدي يبحث مع نظرائه في بروناي وسنغافورة وإستونيا تداعيات التصعيد في المنطقة وسبل استعادة التهدئة إسرائيل تقيم مستوطنة جديدة شمال الضفة الغربية إسبانيا تعفي سفيرها من "إسرائيل" الحرب ترفع أسعار النفط العالمية بأكثر من 5% خبراء: الأردن قادر على مواجهة التحديات وحفظ أمنه الوطني الفيصلي والسلط يلتقيا شباب الأردن والأهلي بدوري المحترفين لكرة القدم غدا رئيس الديوان الملكي: أبوابنا مفتوحة لجميع الأردنيين "فايننشال تايمز": 600 مليون دولار يوميا خسائر السياحة بالشرق الأوسط بسبب الحرب وكالة الطاقة الدولية تدرس سحب 400 مليون برميل من الاحتياطيات النفطية البندورة على مائدة السحور .. ترطيب أفضل وصيام أسهل "النقابة اللوجستية": ميناء العقبة يعمل بشكل اعتيادي التجارة الإلكترونية عبر الحدود تشكل محركا جديدا للنمو في الصين الإحصاءات: استقرار في مستويات أسعار المستهلك خلال شباط الماضي

مراثي النساء والنثر البغيض

مراثي النساء والنثر البغيض
الأنباط -

 وليد حسني

 لا ندم يشبهني، ولا نشاز في تقشير رمانة على صدر انثى، ولا شبيه لهذا الغزال فائق الود، لا بلابل في مطر اذار تسألني عن حصتي من العدل، ولا صراخ يجمع حصة المحتجين من غضب الشرطي، ولا دفء يعلو على جَحيمٍ حَنونْ..

 

......

 

لم انكر منها شيئا.. هي ذاتها تلك الانثى التفاحة، ملكة النحل.. براءة يوسف من فراش العزيز، غفوة وردة على سرير عروس.. هي ذاتها التي لا تزال عنقود عنب يتدلى من عليين، فتوحي لي بما توحي..

 

هل أنكرتُ منكِ شيئا؟؟؟

 

........

 

كأني لا أشاء حين يشاء الغيم ، القليل من حبات الملح على حلاوة اليوم القليلة ، والاقل من كل القليل أني لا أشاء حين يشاء عقرب الثواني لاهثا للنجاة من فيضان الارقام، وأقول لمن يحب التريث في تفاصيل اليوم، دقق قليلا في مبتغاك، تذكر ولو لمرة واحدة أنك محطة استراحة لعقرب الثواني في ميناء الوقت البغيض.

 

وأقول هامسا لشيء يشبهني تريث قليلا، فاللمشيئة وقتها حين تصمت الساعات عن الكلام وتتوب عن الصراخ..

 

تك..تك..تك..

 

لا غيم يمطر في الخارج، ولا ساعة رخيصة تدق باب وقتك لتصحو او لتنجو أو لتعرف كيف تلهو تحت عقرب الثواني بلا مشيئة تحكم خطاك..

 

..........

 

تذهب النساء في رحلة يتعلمن فيها كيف ينبثق البرعم من بين الرمل والماء، النساء في الطبيعة يتعلمن كيف تزهر ثنائية اللون.. الورد والنساء.

 

...........

 

عينٌ على الماء، قنديلُ جدائلَ تُراقصُ الريحْ، نغمةُ ناي خلفَ القطيع العائد للزرائب

 

حفلٌ باذخٌ الخٌطى بين يدين وجرة ماء، وهائم يدفيء قلبه بانتظار الهديل..

 

...........

 

لا شان لي بما ليس لي، خوف الناي على الحجر، الطبل الذي يكسر رتابة العتاب، والمساء الذي يهتدي بالنهار.

 

قلتُ القليل عن الزوبعة، عن انسياب النهار من خصاص الباب، عن حاجتي للقليل من قدمين تحملان حذائي للصباح.

 

..............

 

يؤلمني الغيابُ إذا غِبْتِ، ويؤلمني الحضورُ إذا حَضَرْتِ، ويؤلمني ما يؤلم النَّعنَاعُ في الحديقة، وعلى مهلٍ، وكما ترسمي الحناء في الكفين سَلِّمِي، فكثيرُ هَواكِ يقتلني، وقليل هواك يُشفي

 

...........

 

ياقة قميصك وفمي..شفتاك النيزكان.. نيران الداخل الموجوع.. صوت المدى في امتداد اليدين تحيطان بي.. كفان راجفتان تحملان خواطري.. ماء يطفيء الماء.. واللظى هو اللظى

 

.........

 

قل شيئا عن تفسير الغريب في أظافري، لونها حين تعجن الحناء، رقصها بين كفيك

 

كما ترقص جذلى الإماءُ.

 

فَسِّرْ شيئا من لُهاثي، قليلي الذي اتركه ذكرى منازل بيننا لتعبر الريح خافضة وجهها

 

على عجل، حتى لا تشهد ضدنا في حضرة الله.

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير