البث المباشر
الأمن العام يحذر من حالة عدم الاستقرار الجوي مساء اليوم ويدعو لاتخاذ الاحتياطات اللازمة أجواء ماطرة اليوم وتحذيرات من تدني الرؤية الأفقية دراسة: 10 ساعات جلوس يوميّاً تزيد أمراض القلب والوفاة المبكرة "شقق للأموات" في الصين .. ظاهرة غريبة تنتهي بقرار حكومي اكتشاف ارتباط عنصر شائع في نظامنا الغذائي بحصوات المرارة روان بن حسين تنفق 300 ألف دولار لـ«تتعافى نفسيا» الشرع: سوريا ستبقى خارج أي صراع بشأن إيران ما لم تتعرض لاستهداف ترامب: حرب إيران تقترب من نهايتها بنك الإسكان يجدد رعايته الماسية للجمعية العربية لحماية الطبيعة ويدعم حزمة مشاريع تنموية لعام 2026 منحة ألمانية بقيمة 22 مليون يورو لدعم مشروع "الناقل الوطني" نقيب الممرضين: ظلم مستمر بحق التمريض في الحوافز… نطالب بالمساواة لا بالزيادة ‏خطة النقاط الخمس الصينية-الباكستانية لوقف التصعيد وتعزيز الاستقرار في الخليج والشرق الأوسط رفع أسعار البنزين والديزل وتثبيت الكاز والغاز (تفاصيل) (173) مليون دينار صافي الأرباح الموحدة لـ "البوتاس العربية" في عام 2025 وإيراداتها تنمو 11% مبادرة معالي الدكتور عوض خليفات السادسة والثلاثون: من العقبة… الأردن أولاً، وثوابت الدولة فوق كل اعتبار. في باكورةِ سلسلة لقاءاته مع الهيئات التّدريسية في مختلف الكليّات... عبيدات يلتقي أعضاء الهيئة التدريسيّة في الكليّات الإنسانيّة سالم العميري .. مبارك قدوم المولود الجديد "سند" افتتاح مستودعات إقليم الوسط الطبية برعاية الأميرة غيداء من الإغاثة إلى التمكين… معوض المزنه يرسم ملامح نهضة العمل الخيري في العقبة العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى آل داود

مراثي النساء والنثر البغيض

مراثي النساء والنثر البغيض
الأنباط -

 وليد حسني

 لا ندم يشبهني، ولا نشاز في تقشير رمانة على صدر انثى، ولا شبيه لهذا الغزال فائق الود، لا بلابل في مطر اذار تسألني عن حصتي من العدل، ولا صراخ يجمع حصة المحتجين من غضب الشرطي، ولا دفء يعلو على جَحيمٍ حَنونْ..

 

......

 

لم انكر منها شيئا.. هي ذاتها تلك الانثى التفاحة، ملكة النحل.. براءة يوسف من فراش العزيز، غفوة وردة على سرير عروس.. هي ذاتها التي لا تزال عنقود عنب يتدلى من عليين، فتوحي لي بما توحي..

 

هل أنكرتُ منكِ شيئا؟؟؟

 

........

 

كأني لا أشاء حين يشاء الغيم ، القليل من حبات الملح على حلاوة اليوم القليلة ، والاقل من كل القليل أني لا أشاء حين يشاء عقرب الثواني لاهثا للنجاة من فيضان الارقام، وأقول لمن يحب التريث في تفاصيل اليوم، دقق قليلا في مبتغاك، تذكر ولو لمرة واحدة أنك محطة استراحة لعقرب الثواني في ميناء الوقت البغيض.

 

وأقول هامسا لشيء يشبهني تريث قليلا، فاللمشيئة وقتها حين تصمت الساعات عن الكلام وتتوب عن الصراخ..

 

تك..تك..تك..

 

لا غيم يمطر في الخارج، ولا ساعة رخيصة تدق باب وقتك لتصحو او لتنجو أو لتعرف كيف تلهو تحت عقرب الثواني بلا مشيئة تحكم خطاك..

 

..........

 

تذهب النساء في رحلة يتعلمن فيها كيف ينبثق البرعم من بين الرمل والماء، النساء في الطبيعة يتعلمن كيف تزهر ثنائية اللون.. الورد والنساء.

 

...........

 

عينٌ على الماء، قنديلُ جدائلَ تُراقصُ الريحْ، نغمةُ ناي خلفَ القطيع العائد للزرائب

 

حفلٌ باذخٌ الخٌطى بين يدين وجرة ماء، وهائم يدفيء قلبه بانتظار الهديل..

 

...........

 

لا شان لي بما ليس لي، خوف الناي على الحجر، الطبل الذي يكسر رتابة العتاب، والمساء الذي يهتدي بالنهار.

 

قلتُ القليل عن الزوبعة، عن انسياب النهار من خصاص الباب، عن حاجتي للقليل من قدمين تحملان حذائي للصباح.

 

..............

 

يؤلمني الغيابُ إذا غِبْتِ، ويؤلمني الحضورُ إذا حَضَرْتِ، ويؤلمني ما يؤلم النَّعنَاعُ في الحديقة، وعلى مهلٍ، وكما ترسمي الحناء في الكفين سَلِّمِي، فكثيرُ هَواكِ يقتلني، وقليل هواك يُشفي

 

...........

 

ياقة قميصك وفمي..شفتاك النيزكان.. نيران الداخل الموجوع.. صوت المدى في امتداد اليدين تحيطان بي.. كفان راجفتان تحملان خواطري.. ماء يطفيء الماء.. واللظى هو اللظى

 

.........

 

قل شيئا عن تفسير الغريب في أظافري، لونها حين تعجن الحناء، رقصها بين كفيك

 

كما ترقص جذلى الإماءُ.

 

فَسِّرْ شيئا من لُهاثي، قليلي الذي اتركه ذكرى منازل بيننا لتعبر الريح خافضة وجهها

 

على عجل، حتى لا تشهد ضدنا في حضرة الله.

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير