اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية مهرجان الأردن الدولي للأفلام يكرم الناقد السينمائي عدنان مدانات القبض على سارق محمص في العاصمة خلال ساعات وضبط المبلغ المسروق عمان الأهلية وجامعة كوينز بلفاست تحصلان على تمويل من المجلس الثقافي البريطاني الوطنية للتشغيل تفتح باب التسجيل في معاهدها وإستقبال طلبات الدفعة/35 تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات إنجازات تشريعية يحققها المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة العيسوي: الأردن يمضي بثقة نحو المستقبل بقيادته الهاشمية ووحدة أبنائه أورنج الأردن ووزارة البيئة تنظمان فعالية تطوعية بمناسبة يوم النظافة العالمي في غابة وصفي التل مشاركة أردنية فاعلة للمدن الصناعية في مؤتمر دولي بالقاهرة وزير الاستثمار يتفقد مشاريع قائمة، ويشهد توقيع اتفاقيات لثلاثة مشاريع استثمارية جديدة في منطقة الروضة بمعان الملكية الأردنية الناقل الرسمي للمنتخبات الوطنية لكرة السلة مهرجان الأردن الدولي للأفلام يكرم الناقد السينمائي عدنان مدانات حسّان: 127 مشروعا بمعان بكلفة تقارب ربع مليار دينار ونسبة إنجاز تتجاوز 81% المومني: حوافز لمدينة الروضة الصناعية بمعان تشمل تخفيض الكهرباء والأراضي ودعم تشغيل العمالة مجموعة البركة ووحداتها المصرفية في مصر والأردن وتركيا ترعى مؤتمر أيوفي السنوي الرابع والعشرين للهيئات الشرعية إشهار «ثرثرات في متجر السحر» للروائية د. سلوان إبراهيم في منتدى الرواد الكبار دحلان أمام استحقاق الترشح: ضغط إقليمي واتهامات إسرائيلية طلبة مدارس الجامعة يحصدون برونزية جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية فرصة استثمارية لإنشاء فندق 4 نجوم في متنزه عجلون الوطني

مراثي النساء والنثر البغيض

مراثي النساء والنثر البغيض
الأنباط -

 وليد حسني

 لا ندم يشبهني، ولا نشاز في تقشير رمانة على صدر انثى، ولا شبيه لهذا الغزال فائق الود، لا بلابل في مطر اذار تسألني عن حصتي من العدل، ولا صراخ يجمع حصة المحتجين من غضب الشرطي، ولا دفء يعلو على جَحيمٍ حَنونْ..

 

......

 

لم انكر منها شيئا.. هي ذاتها تلك الانثى التفاحة، ملكة النحل.. براءة يوسف من فراش العزيز، غفوة وردة على سرير عروس.. هي ذاتها التي لا تزال عنقود عنب يتدلى من عليين، فتوحي لي بما توحي..

 

هل أنكرتُ منكِ شيئا؟؟؟

 

........

 

كأني لا أشاء حين يشاء الغيم ، القليل من حبات الملح على حلاوة اليوم القليلة ، والاقل من كل القليل أني لا أشاء حين يشاء عقرب الثواني لاهثا للنجاة من فيضان الارقام، وأقول لمن يحب التريث في تفاصيل اليوم، دقق قليلا في مبتغاك، تذكر ولو لمرة واحدة أنك محطة استراحة لعقرب الثواني في ميناء الوقت البغيض.

 

وأقول هامسا لشيء يشبهني تريث قليلا، فاللمشيئة وقتها حين تصمت الساعات عن الكلام وتتوب عن الصراخ..

 

تك..تك..تك..

 

لا غيم يمطر في الخارج، ولا ساعة رخيصة تدق باب وقتك لتصحو او لتنجو أو لتعرف كيف تلهو تحت عقرب الثواني بلا مشيئة تحكم خطاك..

 

..........

 

تذهب النساء في رحلة يتعلمن فيها كيف ينبثق البرعم من بين الرمل والماء، النساء في الطبيعة يتعلمن كيف تزهر ثنائية اللون.. الورد والنساء.

 

...........

 

عينٌ على الماء، قنديلُ جدائلَ تُراقصُ الريحْ، نغمةُ ناي خلفَ القطيع العائد للزرائب

 

حفلٌ باذخٌ الخٌطى بين يدين وجرة ماء، وهائم يدفيء قلبه بانتظار الهديل..

 

...........

 

لا شان لي بما ليس لي، خوف الناي على الحجر، الطبل الذي يكسر رتابة العتاب، والمساء الذي يهتدي بالنهار.

 

قلتُ القليل عن الزوبعة، عن انسياب النهار من خصاص الباب، عن حاجتي للقليل من قدمين تحملان حذائي للصباح.

 

..............

 

يؤلمني الغيابُ إذا غِبْتِ، ويؤلمني الحضورُ إذا حَضَرْتِ، ويؤلمني ما يؤلم النَّعنَاعُ في الحديقة، وعلى مهلٍ، وكما ترسمي الحناء في الكفين سَلِّمِي، فكثيرُ هَواكِ يقتلني، وقليل هواك يُشفي

 

...........

 

ياقة قميصك وفمي..شفتاك النيزكان.. نيران الداخل الموجوع.. صوت المدى في امتداد اليدين تحيطان بي.. كفان راجفتان تحملان خواطري.. ماء يطفيء الماء.. واللظى هو اللظى

 

.........

 

قل شيئا عن تفسير الغريب في أظافري، لونها حين تعجن الحناء، رقصها بين كفيك

 

كما ترقص جذلى الإماءُ.

 

فَسِّرْ شيئا من لُهاثي، قليلي الذي اتركه ذكرى منازل بيننا لتعبر الريح خافضة وجهها

 

على عجل، حتى لا تشهد ضدنا في حضرة الله.

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير