اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الملك يهنئ الأردنيين بعيد الاستقلال الـ80 طقس لطيف إلى معتدل في أغلب المناطق حتى الخميس توصيات للتعامل مع الطقس الحار عوارض تنذر بنقص المغنيسيوم اعرفيها قبل فوات الأوان هل يمكن التعرف على ارتفاع الكوليسترول في الدم؟ الغذاء والدواء تدعو المنشآت للتحقق من بطاقات التعريف الخاصة بمفتشيها الأرصاد: أجواء ربيعية معتدلة خلال عطلة عيد الأضحى في أغلب المناطق الصفدي مديرًا عامًا للإذاعة والتلفزيون الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة عيد استقلال المملكة الثمانين بين ضجيج التلميع… وأنين المرضى مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي آل خاطر وشكري الاستقلال الأردني….مسيرة وطن واعتزاز الشعب من الفلونسر إلى الترخيص هيئة الإعلام تعيد رسم خريطة الإعلام الرقمي التصعيد الصهيوني في الضفة الغربية واستراتيجيات الضم الفوسفات تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت قال الحسين بن طلال رحمه الله الإنسان أغلى ما نملك مجلس الوزراء يقر مشروع قانون الإدارة المحليَّة ويحيله الى مجلس النواب للسير في إجراءات إقراره الاستقلال رسالة والشباب أمانة الأمن العام يباشر بتنفيذ الخطة الأمنية والمرورية والبيئية لعيد الأضحى المبارك

على عكس كافة التوقعات.. مقعد المرحاض العام لا ينقل الأمراض

على عكس كافة التوقعات مقعد المرحاض العام لا ينقل الأمراض
الأنباط -

الانباط - وكالات 

نعم.. رأي غريب بالفعل، إذ لطالما سمعنا نصائح تطالب بالحذر من استعمال مقعد الحمام أو المرحاض، بل ودعا الخبراء إلى استخدام أغطية واقية قابلة للرمي بعد الاستعمال، ليس في المراحيض العامة فحسب، بل حتى تلك الموجودة في الفنادق.

وذهب بعض الخبراء إلى القول إنه حتى هذه الأغطية الورقية الواقية لن تكون كافية للحيلولة دون انتقال الجراثيم إلينا، وأنها لا تحمينا من انتقال العدوى والأمراض.

لكن الخبر الصادم هو "أننا يجب ألا نقلق من انتقال العدوى" من استخدام مقاعد المراحيض العامة لأن فرص حدوث ذلك "ضئيلة"، على الأقل هذا رأي أستاذ الوقاية من الأمراض في المركز الطبي بجامعة "فاندربيلت" وليام شافنر.

ويقول شافنر "مقاعد المراحيض ليست وسيلة لانتقال أي جراثيم معدية.. وأنت لن تلتقط شيئا منها"، بحسب ما ذكر موقع "فوكس نيوز" الإخباري.

والسبب الذي يجعل الكثير من الناس يشعرون بالحاجة إلى استخدام أغطية مقعد المرحاض هو أنه كان يعتقد في السابق أن مقاعد المراحيض كانت وسيلة لنقل الأمراض المعدية وتلك التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي.

لكن وفقا لتقرير نشر في مجلة "تايم" الأميركية، لا يوجد الكثير من الأدلة الفعلية لإثبات ذلك.

ووفقا للتقرير ذاته، فهذا لا يعني عدم وجود أي جراثيم في المراحيض، ذلك أن غالبية البكتيريا الموجودة على مقاعد المراحيض ميكروبات جلدية شائعة، وهي موجودة بالفعل لدى معظم الناس، لذلك لا تشكل خطورة.

وأيضا، عندما تطلق الماء لشطف المرحاض، فإنك بذلك تطلق الجراثيم في الهواء، التي يمكنها الانتقال في الهواء مسافة 6 أقدام! وهذا يعني أنه حتى أغطية مقعد المرحاض لا توفر حاجزا من نوع ما، مهما كانت نوعيتها.

 ولكن ماذا نفعل عندما لا يوجد غطاء لمقعد المرحاض في الحمامات العامة؟

بحسب الخبراء، هذا لا يهم كثيرا لأنه من غير المحتمل أن يوقف غطاء مقعد المرحاض الجراثيم بأي شكل، والأهم بالنسبة لأي شخص هو معرفة قواعد السلوك غير المعلنة لاستخدام الحمامات والمراحيض العامة.

وتقول الباحثة في مجال الصحة العامة بجامعة أريزونا كيلي رينولدز، في تصريح لصحيفة "يو إس إيه توداي "إن أغطية مقاعد المراحيض الورقية تمتع بالقدرة على الامتصاص، وحيث أن البكتيريا والفيروسات صغيرة للغاية، فإنه يمكنها المرور عبر الثقوب الكبيرة نسبيا في الغطاء الورقي لمقعد المرحاض"، لذا فإن الغطاء لا يمنع انتشار الجراثيم أو انتقالها.

وتشدد رينولدز على أنه من غير المحتمل أن يصاب المرء بالمرض من جراء الجلوس على مقعد المرحاض.

ومع ذلك، فإن الجراثيم موجودة بشكل أساسي في جميع أنحاء الحمام، وأفضل طريقة لحماية المرء نفسه منها هي بغسل اليدين بواسطة الصابون والماء الدافئ، مع فرك اليدين جيدا.

وأخيرا، فإن النصيحة في المرة المقبلة التي تذهب فيها إلى حمام أو مرحاض عام، أن لا تتردد في تخطي مسألة غطاء مقعد المرحاض. علاوة على ذلك، علما بأن هناك أشياء أخرى تستخدمها كل يوم تكون أقذر بكثير من مقعد المرحاض، وثمة مثال واحد شائع ومعروف هو "شاشة الهاتف الذكي".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير