البث المباشر
سيادة الأردن خط أحمر: لا مكان لـ "طابور خامس" يصفق لاختراق سمائنا قرارات مجلس الوزراء ليوم الأربعاء الموافق للحادي عشر من آذار 2026م البدور: مخزون المملكة من الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة اشهر … مقالة خاصة: جهود الصين في توسيع الانفتاح وتسهيل التأشيرة تتيح فرصا أوسع للعرب في الصين عم الزميل شادي الزيناتي في ذمة الله "النواب" يناقش توصيات "المالية النيابية" بشأن تقرير المحاسبة 2024 بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع الصفدي يبحث مع نظرائه في بروناي وسنغافورة وإستونيا تداعيات التصعيد في المنطقة وسبل استعادة التهدئة إسرائيل تقيم مستوطنة جديدة شمال الضفة الغربية إسبانيا تعفي سفيرها من "إسرائيل" الحرب ترفع أسعار النفط العالمية بأكثر من 5% خبراء: الأردن قادر على مواجهة التحديات وحفظ أمنه الوطني الفيصلي والسلط يلتقيا شباب الأردن والأهلي بدوري المحترفين لكرة القدم غدا رئيس الديوان الملكي: أبوابنا مفتوحة لجميع الأردنيين "فايننشال تايمز": 600 مليون دولار يوميا خسائر السياحة بالشرق الأوسط بسبب الحرب وكالة الطاقة الدولية تدرس سحب 400 مليون برميل من الاحتياطيات النفطية البندورة على مائدة السحور .. ترطيب أفضل وصيام أسهل "النقابة اللوجستية": ميناء العقبة يعمل بشكل اعتيادي التجارة الإلكترونية عبر الحدود تشكل محركا جديدا للنمو في الصين الإحصاءات: استقرار في مستويات أسعار المستهلك خلال شباط الماضي

 وجوه

 وجوه
الأنباط -

 إيناس أبو شهاب

 لكل شخصٍ في هذه الحياة قصة. وجميعنا أبطال في مسرحية حياتنا. فهناك أرملة استنفدت قواها تحت سقف المسؤولية. وهناك كهل أفنى حياته في جمع الأموال إلى أن وجد نفسه وحيداً في إمبراطورية حياته البرجوازية. وهناك فتاة رفضت الدخول في قفص الزواج وفضلت العيش بحُرية. وهناك شاب مُرهق يحاول جاهداً العيش بكرامة رغم صعوبة ظروفه المعيشية. وهناك مُطلقة تحاول إثبات قوتها وسط عالم اتسم بالوحشية. وهناك ناشطين اجتماعيين يحاولون إظهار أنفسهم رغم ازدياد أعدادهم في الحقول الميدانية. وهناك مُتسولون يتجوّلون في الطرقات يومياً لأنهم اعتادوا الإتكالية. وهناك من هو ضائع دون عمل أو حلم أو حتى هوية.

 

وبين بطل وآخر قد تختلف الملامح، فهناك من تحمل ملامحه الانكسار، وترتسم على وجوه البعض الآخر ملامح الانتصار. والبعض مفقود الملامح فهو مُحتجز في الحصار، والبعض مُقعد ولكنه يمشي عكس التيار، والبعض انطفأ وهج إيمانه وفكّر بالانتحار، والبعض الآخر صبور ويتقن فن الانتظار.

 

فإن كنت بطريق مُزدحم تأمل وجوه البشر. فسترى وجوهاً عابسة، وأخرى بائسة، ووجوهاً فرحة، وأخرى مُنهكة، ووجوهاً اسودت من الغيظ، ووجوهاً احترقت من الشمس، ووجوهاً شامخة، ووجوهاً مذلولة، ووجوهاً مُبهمة الملامح.

 

وتذكر أن من ينظر في وجهك قد يستمد من طاقتك. فحاول أن تغسل وجهك بالقناعة والرضى، والاحترام والإلهام. فالكل لديه ما يكفي من الآلام. وارفق بغيرك وأبقِ ملامحك هادئة، وانتقِ كلماتك قبل أن تنطقها لتصبح هادفة….

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير