البث المباشر
عندما تتحول الزيارة إلى رسالة… الأردن بعيون قيادته تأجيل الاجتماع العادي للهيئة العامة لنقابة الصحفيين إلى يوم الجمعة المقبل وذلك لعدم اكتمال النصاب القانوني بين الـ 31 عاماً من عمر "الحسين" وسنوات "الخدمة المنسية".. مَن يصنع الإنجاز ومَن ينتظر التقاعد؟ ولي العهد يشارك اليوم في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في قبرص أجواء دافئة في أغلب المناطق حتى الأحد أكسيوس: إيران زرعت المزيد من الألغام في مضيق هرمز ترامب: منحنا إيران فرصة لحل صراعاتها الداخلية انتخاب عبيد ياسين رئيسا لمجلس إدارة شركة المدن الصناعية الاردنية الحسين إربد ينفرد بصدارة دوري المحترفين مجددًا اسرة هاني شاكر تهدد مروجي شائعة وفاته إعلام إيراني: الدفاعات الجوية تتصدى لاستهداف معادٍ في طهران لماذا لا يزال الهاتف الأرضي مهماً؟ "مجزرة بيئية".. صدمة في المغرب بعد سرقة صغار ذئاب وقتلها تباطؤ دقات القلب .. ما الحقيقة المدهشة وراء انخفاض النبض؟ لماذا اخفت حياة الفهد مرضها بالسرطان حتى رحيلها؟ هل اللحوم المجففة صحية؟ .. حقائق صادمة عن "سناك" البروتين الأردن ودول عربية وإسلامية تؤكد رفضها القاطع تغيير الوضع القائم في القدس محافظ البلقاء وأمين عام وزارة الاقتصاد الرقمي يتفقدان مشروع الخدمات الحكومي في السلط الأردن ينضم إلى اتفاقات "أرتميس" التي تعنى بالتعاون في استكشاف الفضاء الداخلية" تُسلّح حكامها الإداريين بآليات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب

 وجوه

 وجوه
الأنباط -

 إيناس أبو شهاب

 لكل شخصٍ في هذه الحياة قصة. وجميعنا أبطال في مسرحية حياتنا. فهناك أرملة استنفدت قواها تحت سقف المسؤولية. وهناك كهل أفنى حياته في جمع الأموال إلى أن وجد نفسه وحيداً في إمبراطورية حياته البرجوازية. وهناك فتاة رفضت الدخول في قفص الزواج وفضلت العيش بحُرية. وهناك شاب مُرهق يحاول جاهداً العيش بكرامة رغم صعوبة ظروفه المعيشية. وهناك مُطلقة تحاول إثبات قوتها وسط عالم اتسم بالوحشية. وهناك ناشطين اجتماعيين يحاولون إظهار أنفسهم رغم ازدياد أعدادهم في الحقول الميدانية. وهناك مُتسولون يتجوّلون في الطرقات يومياً لأنهم اعتادوا الإتكالية. وهناك من هو ضائع دون عمل أو حلم أو حتى هوية.

 

وبين بطل وآخر قد تختلف الملامح، فهناك من تحمل ملامحه الانكسار، وترتسم على وجوه البعض الآخر ملامح الانتصار. والبعض مفقود الملامح فهو مُحتجز في الحصار، والبعض مُقعد ولكنه يمشي عكس التيار، والبعض انطفأ وهج إيمانه وفكّر بالانتحار، والبعض الآخر صبور ويتقن فن الانتظار.

 

فإن كنت بطريق مُزدحم تأمل وجوه البشر. فسترى وجوهاً عابسة، وأخرى بائسة، ووجوهاً فرحة، وأخرى مُنهكة، ووجوهاً اسودت من الغيظ، ووجوهاً احترقت من الشمس، ووجوهاً شامخة، ووجوهاً مذلولة، ووجوهاً مُبهمة الملامح.

 

وتذكر أن من ينظر في وجهك قد يستمد من طاقتك. فحاول أن تغسل وجهك بالقناعة والرضى، والاحترام والإلهام. فالكل لديه ما يكفي من الآلام. وارفق بغيرك وأبقِ ملامحك هادئة، وانتقِ كلماتك قبل أن تنطقها لتصبح هادفة….

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير