البث المباشر
تأجيل الاجتماع العادي للهيئة العامة لنقابة الصحفيين إلى يوم الجمعة المقبل وذلك لعدم اكتمال النصاب القانوني بين الـ 31 عاماً من عمر "الحسين" وسنوات "الخدمة المنسية".. مَن يصنع الإنجاز ومَن ينتظر التقاعد؟ ولي العهد يشارك اليوم في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في قبرص أجواء دافئة في أغلب المناطق حتى الأحد أكسيوس: إيران زرعت المزيد من الألغام في مضيق هرمز ترامب: منحنا إيران فرصة لحل صراعاتها الداخلية انتخاب عبيد ياسين رئيسا لمجلس إدارة شركة المدن الصناعية الاردنية الحسين إربد ينفرد بصدارة دوري المحترفين مجددًا اسرة هاني شاكر تهدد مروجي شائعة وفاته إعلام إيراني: الدفاعات الجوية تتصدى لاستهداف معادٍ في طهران لماذا لا يزال الهاتف الأرضي مهماً؟ "مجزرة بيئية".. صدمة في المغرب بعد سرقة صغار ذئاب وقتلها تباطؤ دقات القلب .. ما الحقيقة المدهشة وراء انخفاض النبض؟ لماذا اخفت حياة الفهد مرضها بالسرطان حتى رحيلها؟ هل اللحوم المجففة صحية؟ .. حقائق صادمة عن "سناك" البروتين الأردن ودول عربية وإسلامية تؤكد رفضها القاطع تغيير الوضع القائم في القدس محافظ البلقاء وأمين عام وزارة الاقتصاد الرقمي يتفقدان مشروع الخدمات الحكومي في السلط الأردن ينضم إلى اتفاقات "أرتميس" التي تعنى بالتعاون في استكشاف الفضاء الداخلية" تُسلّح حكامها الإداريين بآليات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب توقيع اتفاقية تعاون لتوسعة مصنع ديفون للشوكولاتة في منطقة وادي موسى بالشراكة مع القطاع الخاص

اموال العراق في بنوك ايران … !!!

اموال العراق في بنوك ايران …
الأنباط -

زاوية سناء فارس شرعان

 مع اشتداد الازمة الايرانية وتداعياتها الاقتصادية والمالية الضيف الذي تعيشه طهران في ضوء الحصار الامريكي والاوروبي المفروض عليها تحد ايران خاصة بعد حظر البترول الايراني عن التصدير والقرار الذي فرضته واشنطن على العديد من دول العالم بحظر استيراد النفط والغاز من ايران … الا ان ايران تعترف على لسان المسؤولين فيها علنا وفي وضح النهار بانها تتعامل مع الحظر الامريكي وتتمكن من تصدير نفطها بين حين وآخر …

وفي حقيقة الامر فان موقع العراق الجغرافي الى جوار ايران يخدم الاخيرة كثيرا التي تتمكن من تهريب المنتجات النفطية والسلعية من العراق الى ايران وتجد في العراق ما يعوضها عن بعض خسائرها من المستوردات الايرانية ..

وكلما اشتد الامر على ايران من خلال الضغوط والحصار الذي تفرضه امريكا واوروبا كلما وجدت ايران في العراق متنفسا لها وتعويضا عن خسائرها المتلاحقة يوما بعد يوم خاصة بعد ان قدمت امريكا كهدية متواضعة لايران بعد احتلال واشنطن للعراق عام ٢٠٠٣ .. فالعراقيون موالون للنظام الايراني بحكم كونهم شيعة يدينون بالولاء للمرجعيات الشيعية والنظام الولي حيث يتبع العراقيون ائمة الشيعة في الولاء والانتماء لاسيما بعد ان جعل الامريكان من العراق اغلبه شيعية واقليمية ما مكن الشيعة من الاستئثار بالحكم والسلطة فيما تحول السنة الى اقلية تابعة لا حول لهم ولا قوة.

ومع استمرار الضغط الامريكي على ايران من خلال الحصار والتهديد والوعيد والعقوبات التي تتخذها الولايات المتحدة على ايران والجارات التابعة لها خاصة تلك التي تتلقى منها الدعم المالي كاذرعها الممتدة في كل من سوريا والعراق ولبنان واليمن تواصلت الاموال بالانتقال من العراق الى ايران حيث تستقر في المصارف والبنوك الايرانية لا سيما عندما تفرض العقوبات على الاحزاب والجماعات الموالية لايران من احزاب وميليشيات خاصة ميليشيات الحشد الشعبي في العراق التي تتبع نحو ٨٣ ميليشيات مسلحة في العراق وحده الامر الذي يراكم مبالغ مالية كبيرة من اموال العراق وتنقلها الى المصارف الايرانية ما يخدم الخزينة الايرانية وينميها على حساب الخزينة العراقية.

وتم نقل حتى الآن مبالغ مالية كبيرة من المصارف العراقية الى المصارف الايرانية لدعم الاقتصاد الايراني من جهة والحيلولة دون انهياره من جهة اخرى والتغطية على اساليب التحايل من العقوبات الغربية على ايران ووقف تحايل ايران على الحصار الامريكي …

ومع تشكيل قوة بحرية لحماية الملاحة الحرة في الخليج فان احكام الحصار على ايران سيكون من كافة الجهات ما يجعل ايران تنهار امام العقوبات الدولية وبالتالي تزداد ايران من عمليات نهب خيرات العراق وثرواته … !!!

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير