البث المباشر
عمان الأهلية تتصدر البطولة الودية لكرة السلة 3×3 "طالبات" لـ 7 جامعات أردنية صندوق دعم التعليم والتدريب المهني والتقني يعقد اجتماعه الأول انتقال "ضمان اليرموك" إلى موقع جديد تحت مسمى فرع "شمال إربد" رئيس مجلس الأعيان يلتقي سفيري مصر وأذربيجان وزير الخارجية يبحث مع نظيرته الايرلندية العلاقات الثنائية والتطورات في المنطقة "زين" تضع 11 شركة عربية ناشئة على مائدة ابتكارات عاصمة التقنية محافظ البلقاء يشيد ب بالنموذجية والجاهزية لبلدية السلط الكبرى خلال المنخفضات الجوية جلالة الملك يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته في البدء كان العرب الحلقة الرابعة الخصوصيه الأردنية فى تحويل الاندية إلى شركات استثمارية على شاطئ الحيرة الحيصة : منشاتنا المائية خزنت كميات مبشرة من المياه وسليمة بعد أن أُعلن القرار: كيف سبق الأردن التصنيف فتح باب التقديم لمنح سيؤول التقني للماجستير 2026 ثقافة العقبة تهدي القنصلية المصرية أعمالا فنية تجسد عمق العلاقات الثقافية بلدية جرش تتعامل مع تجمع لمياه الأمطار على طريق المفرق ارتفاع أسعار الذهب وتراجع النفط عالميا أونروا: العائلات النازحة في غزة تواجه صعوبات بالحصول على مياه شرب نظيفة 93.9 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية بلدية السلط الكبرى تنعى عضو المجلس البلدي الأسبق الحاج عبدالفتاح عبدالرحيم سالم الخرابشة والد الزميل نضال الخرابشه

اموال العراق في بنوك ايران … !!!

اموال العراق في بنوك ايران …
الأنباط -

زاوية سناء فارس شرعان

 مع اشتداد الازمة الايرانية وتداعياتها الاقتصادية والمالية الضيف الذي تعيشه طهران في ضوء الحصار الامريكي والاوروبي المفروض عليها تحد ايران خاصة بعد حظر البترول الايراني عن التصدير والقرار الذي فرضته واشنطن على العديد من دول العالم بحظر استيراد النفط والغاز من ايران … الا ان ايران تعترف على لسان المسؤولين فيها علنا وفي وضح النهار بانها تتعامل مع الحظر الامريكي وتتمكن من تصدير نفطها بين حين وآخر …

وفي حقيقة الامر فان موقع العراق الجغرافي الى جوار ايران يخدم الاخيرة كثيرا التي تتمكن من تهريب المنتجات النفطية والسلعية من العراق الى ايران وتجد في العراق ما يعوضها عن بعض خسائرها من المستوردات الايرانية ..

وكلما اشتد الامر على ايران من خلال الضغوط والحصار الذي تفرضه امريكا واوروبا كلما وجدت ايران في العراق متنفسا لها وتعويضا عن خسائرها المتلاحقة يوما بعد يوم خاصة بعد ان قدمت امريكا كهدية متواضعة لايران بعد احتلال واشنطن للعراق عام ٢٠٠٣ .. فالعراقيون موالون للنظام الايراني بحكم كونهم شيعة يدينون بالولاء للمرجعيات الشيعية والنظام الولي حيث يتبع العراقيون ائمة الشيعة في الولاء والانتماء لاسيما بعد ان جعل الامريكان من العراق اغلبه شيعية واقليمية ما مكن الشيعة من الاستئثار بالحكم والسلطة فيما تحول السنة الى اقلية تابعة لا حول لهم ولا قوة.

ومع استمرار الضغط الامريكي على ايران من خلال الحصار والتهديد والوعيد والعقوبات التي تتخذها الولايات المتحدة على ايران والجارات التابعة لها خاصة تلك التي تتلقى منها الدعم المالي كاذرعها الممتدة في كل من سوريا والعراق ولبنان واليمن تواصلت الاموال بالانتقال من العراق الى ايران حيث تستقر في المصارف والبنوك الايرانية لا سيما عندما تفرض العقوبات على الاحزاب والجماعات الموالية لايران من احزاب وميليشيات خاصة ميليشيات الحشد الشعبي في العراق التي تتبع نحو ٨٣ ميليشيات مسلحة في العراق وحده الامر الذي يراكم مبالغ مالية كبيرة من اموال العراق وتنقلها الى المصارف الايرانية ما يخدم الخزينة الايرانية وينميها على حساب الخزينة العراقية.

وتم نقل حتى الآن مبالغ مالية كبيرة من المصارف العراقية الى المصارف الايرانية لدعم الاقتصاد الايراني من جهة والحيلولة دون انهياره من جهة اخرى والتغطية على اساليب التحايل من العقوبات الغربية على ايران ووقف تحايل ايران على الحصار الامريكي …

ومع تشكيل قوة بحرية لحماية الملاحة الحرة في الخليج فان احكام الحصار على ايران سيكون من كافة الجهات ما يجعل ايران تنهار امام العقوبات الدولية وبالتالي تزداد ايران من عمليات نهب خيرات العراق وثرواته … !!!

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير