البث المباشر
الجيش الإسرائيلي يعلن رصد إطلاق صواريخ من لبنان مجلس التعاون الخليجي يطالب بالوقف الفوري للهجمات الإيرانية جامعة الدول العربية تدين استهداف إيران لدول عربية الفيصلي يتغلب على الأهلي بثلاثية في افتتاح الجولة 18 من دوري المحترفين حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام روسيا: إغلاق مضيق هرمز يهدد استقرار أسواق الطاقة العالمية تحذيرات من انزلاق المنطقة إلى الفوضى على خلفية الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران الأمن العام: وفاة فتى في لواء الرصيفة على يد والده القاتل الصامت للإنتاجية.. كابتن صدقي ارشيد يكشف أسرار الوقاية من ديسك الرقبة بعد مخاض العصف النيابي.. الحكومة تُحيل "معدل الضمان" للنواب بتعديلات استجابية حين تتحول ألعاب الأطفال إلى بيئة رقمية عالية الخطورة مهرجان الحر: وصلنا 142 عرضًا مسرحيًا لتقديمها في الأردن من دول عربية وعالمية- تفاصيل الأردن يبلغ إيران بضرورة الوقف الفوري للهجمات التي تستهدف أراضيه الصفدي يجدد إدانة الأردن الاعتداء على أراضيه وعلى دول عربية شقيقة الإمارات تسحب سفيرها وكامل بعثتها وتغلق سفارتها في طهران الأمن تنفي سقوط شظايا مشتعلة على منزل بالزرقاء الأمن العام : تعاملنا مع 115 بلاغاً لحادث سقوط شظايا ، ونتج عنها خمس إصابات ( بحالات جيدة) وأضرار مادية بمركبات ومنازل الصين تدعو إلى وقف فوري للحرب وترفض الهجمات الأحادية على إيران الملك ورئيس الوزراء البريطاني يبحثان سبل التوصل إلى تهدئة شاملة في المنطقة الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في المنطقة

الخوالده يقترح تعديلات ضمان إضافية

الخوالده يقترح تعديلات ضمان إضافية
الأنباط -

اقترح الدكتور خليف الخوالده خروج المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي من التأمينات التي أُدخلت فيها مؤخرا ومنها تأمين الأمومة والتعطل عن العمل والتأمين الصحي ذلك لأن تعدد التأمينات، حسب وجهة نظره، يشتت جهود المؤسسة ويزيد من التزاماتها المستقبلية.

وأشار الخوالده في تغريدة عبر حسابه على تويتر  إلى انتفاء الحاجة إلى وجود مجلس إدارة للمؤسسة فالشق التأميني في عملها يحكمه القانون والإكتفاء بمجلس لإدارة صندوق استثمار أموال الضمان بعد مراجعة تشكيلته وتمكينه وتعزيز حوكمته وخضوعه المباشر لمتابعة ورقابة المؤسسات الدستورية والقانونية المختصة. كما اقترح التوقف عن شمول الوافدين العاملين وأصحاب العمل من شركاء متضامنين وما شابه كموظفين مشتركين بمظلة الضمان الإجتماعي.

وتاليا النص الكامل لتغريدة الدكتور الخوالده:

أُدرج مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي لسنة ٢٠١٩ على الدورة الاستثنائية لمجلس النواب. وبهذا الصدد، لدّي جملة ملاحظات أضعها أمام الحكومة ومجلس النواب ولجانه ذات العلاقة لعلهم يتمكنوا من الاطلاع عليها والأخذ بالمجدي، إن وجد، منها... 

ادرك تماما ان بعض المواد ذات العلاقة باقتراحاتي قد لا تكون مطروحة للتعديل ومفتوحة للنقاش، ولكن أرى إمكانية أن يتم ذلك بالاتفاق ما بين الحكومة ومجلس النواب وقد ترسل الحكومة ملحق بها إلى المجلس..

المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي بموجب قانونها النافذ دخلت في عدة تأمينات وصناديق أذكر منها تأمين الأمومة وتأمين التعطل عن العمل والتأمين الصحي وغيره.. يرد المؤسسة حاليا اشتراكات لكونها ما زالت في البدايات ولكن في المستقبل سيترتب على المؤسسة التزامات، ناهيك عن أن كثرتها يشتت جهود المؤسسة وعلى حساب قضايا أهم وأعم.. باختصار، أرى خروج المؤسسة منها جميعها وبالدرجة الأولى التأمين الصحي فهذا ليس دورها بل دور جهات أخرى ومسؤولية أصحاب العمل.. اقترح التركيز على تأمين الشيخوخة وتوظيف كامل القدرات المتاحة لضمان كفاءة إدارة اشتراكاته والتزاماته باعتباره الغاية الأساسية من وجود المؤسسة..

في القديم البعيد ونظرا لوجود تقاعد مدني وعسكري وبلديات وغيره حينها، كان الشمول بالضمان الاجتماعي موجها لمن يسري عليهم قانون العمل باعتباره الناظم لشؤون المشتركين خلال سنوات عملهم..

ولهذا تشكل حينها مجلس إدارة المؤسسة العامة للضمان الإجتماعي من ممثلين عن الحكومة واصحاب العمل والعمال قياسا على اللجنة الثلاثية لشؤون العمل المشكلة بموجب قانون العمل.. لكن حاليا أصحبت جميع الشرائح مشمولة بالضمان الاجتماعي ومن ضمنها من يعمل في الأجهزة المدنية والعسكرية والأمنية وحتى القضائية.. 

وبالتالي لم تعد التركيبة الثلاثية التي تشكل منها مجلس إدارة المؤسسة تمثل الواقع.. اعرف تماما وجود تمثيل بسيط للقوات المسحلة في المجلس ولجان المؤسسة ولكن هذا لا يكفي.. لابد من تمثيل مناسب لكافة الأطراف من اصحاب عمل وموظفين أو عاملين.. بل أقول، لا أرى حاجة لمجلس إدارة المؤسسة فبالنسبة للشق التأميني هي تتعامل مع اشتراكات تستوفى بحكم القانون حيث يكفي وجود مدير عام يسانده الكادر الوظيفي في المؤسسة ويرتبط بالوزير.. أما الشق الاستثماري الذي يتولى استثمار أموال الضمان، فهذا يحتاج إلى مراجعة وحوكمة وتمكين من خلال مجلس متخصص وخبير يتولى استثمار أموال الضمان مع الخضوع المباشر لمتابعة ورقابة المؤسسات الدستورية والقانونية المختصة ونشر تقارير شاملة بشكل دوري عن الأداء. فهذه أموال مشتركين والحذر في التعامل معها أراه لا يختلف عن الحذر في التعامل مع المال الوقف..

للحفاظ على المركز المالي للضمان الاجتماعي، اقترح عدم شمول الوافدين بأحكامه وهذا معمول به في مختلف دول العالم والاكتفاء بمكافأة نهاية خدمة حسب شروط التعاقد تدفع للعامل الوافد من صاحب العمل سيما وأن عمل الغالبية العظمى منهم بمهن تصنف خطرة وبالتالي عدد الاشتراكات المطلوبة للحصول على راتب تقاعدي قليلة بالمقارنة مع غيرها.. 

هذا بالإضافة إلى إحتمالية تشجيع حدوث أو ربما حدوث بعض الممارسات التحايلية مدفوعة الثمن التي قد تتم بالاتفاق مع ضعيفي نفوس من اصحاب عمل من مختلف الجنسيات تعمل على رفع قيمة الاشتراكات خلال المدة التي تدخل في احتساب الراتب التقاعدي.. 

هذا بالإضافة إلى طول الفترة المتوقعة لدفع الرواتب التقاعدية لهذه الشريحة والرواتب التقاعدية في هذه الحالة تنفق في معظمها خارج الدولة ولا تعود بأي أثر إيجابي على عجلة الإقتصاد..

أما أصحاب العمل فمنهم الأردني ومنهم من مختلف الجنسيات، فهناك إمكانية قد لا تكون موجودة أو نادرة الحدوث تتمثل بتغيير في المسميات الوظيفية لأصحاب العمل وأفراد أسرهم الذين يسجلون كموظفين في شركاتهم هدفها رفع قيمة رواتبهم خلال الفترة الأخيرة التي تعتمد لحساب الراتب التقاعدي وهي في بعض الحالات القديمة سنتين وما بعدها ٥ سنوات..

الخوف أكثر إذا كانت هذه الرواتب خيالية ووهمية غير حقيقية ولكن تدفع عنها اشتراكات عالية هدفها رفع قيمة الراتب التقاعدي الذي يدفع لصاحب العمل مستقبلا من أموال الضمان الإجتماعي.. مثل هذه الحالات قد لا تكون موجودة وربما تكون نادرة إن وجدت مع أنني أتوقع وأتمنى ألا تكون موجودة.. 

ولكننا هنا نتحدث عن تشريع يجب أن يراعي أي احتمالات وقادر على التعامل مع أي حالات وبالتالي هكذا أمور تحتاج إلى متابعة وضبط ومنع حدوث.. وقد اقترح بهذا الخصوص عدم شمول أصحاب العمل وخصوصا الشركاء المتضامنين وما شابه بأحكام الضمان كموظفين مشتركين في شركاتهم تفاديا لأي احتمالية لحدوث مثل هذه الحالات حتى لو كانت قليلة..

وأخيرا أقول حمى الله الأردن وقائدنا الهُمَام..

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير