اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في جولات المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة المتنقل في المحافظات محمد صلاح يقود طرابزون لفوز مستحق على باشاكشهير زيادة متوقعة في محصول الليمون المحلي ووقف إدخال الليمون المستورد اقتصاد عالمي بلا حدود ---كيف تهز الأزمات الاقتصاد العالمي؟ السياحة الرياضية في الأردن.. بطولات تتوسع وعائد ينتظر القياس محايات تتخفى بعبوات الشوكولاتة والبسكويت في الأسواق نابشو النفايات.. وجوه الفقر التي تبحث في الحاويات حين يصبح كل مشجع مراسلاً.. من ينظم المحتوى داخل الملاعب الأردنية؟ ‏لقاء دمشق -تل أبيب تفاوض على التهدئة من موقع إعادة بناء الدولة مبارك الدكتوراة دعاء قواقزة "أشغال الزرقاء" تنهي أعمال صيانة وتنفيذ عدة عبارات صندوقية وحمايات جانبية اختتام فعاليات الهيئات الثقافية المشاركة في مهرجان جرش حماس عقب تهديد إسرائيل بشأن طائرات ورقية بغزة: تبرير لاستهداف الأطفال البحث الجنائي: كتم اللقائط جريمة يعاقب عليها القانون تعديلات جديدة على قانون الجنسية الكويتية بورصة عمان تطلق النسخة المحدثة من نظام التداول الإلكتروني مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الكرادشة والطوال التربية تتوقع انتقال 40 ألف طالب إلى المدارس الحكومية الأمن يحذر من القيادة بصورة متهورة واستعراضية على الطرق جونسون يتحدى: الجمهوريون "سيفوزون" في نوفمبر رغم حرب إيران

مشروبات التركيز والطاقة الجديدة.. هل تقدم فوائد صحية أم مجرد وهم؟

مشروبات التركيز والطاقة الجديدة هل تقدم فوائد صحية أم مجرد وهم
الأنباط -

تشهد الأسواق العالمية انتشارت كبيراً لما يُعرف بـ "المشروبات الوظيفية"، وهي مشروبات غازية أو مياه محسنة تُروج على أنها تقدم فوائد صحية تتجاوز مجرد إرواء العطش. وتتنوع هذه المنتجات بين مشروبات تحسين التركيز، وأخرى لتعزيز صحة الأمعاء، أو تخفيف التوتر، وصولاً إلى تعزيز مستويات الطاقة والترطيب الرياضي، مستهدفة فئات واسعة من المستهلكين والمشاهير.

 

ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة "الغارديان" تعتمد المكونات الأساسية لهذه المشروبات على إضافة فيتامينات ومعادن متنوعة، إلى جانب المركبات النباتية والمغذيات النوتريبية مثل: الفطريات التكيفية، والأعشاب المنشطة، والألياف الغذائية، أو مركبات البروبيوتيك.

تحذيرات طبية

ورغم الاتجاه المتزايد نحو استخدامها كبديل صحي للمشروبات الغازية الكلاسيكية أو المشروبات الكحولية، يسلّط خبراء التغذية والأطباء الضوء على وجود فجوة بين الادعاءات التسويقية والأدلة العلمية المعتمدة.

وأوضح أخصائيو التغذية أن كثيراً من الفوائد المعلنة على العبوات تستند إلى نسب ضئيلة من الفيتامينات المضافة -مثل فيتامين ب12 أو ج- والتي تسمح قانونياً بصياغة ادعاءات حول دعم المناعة وتقليل الإرهاق، دون أن تكون المكونات النباتية الأخرى ذات تأثير مُثبت علمياً في التراكيز المستخدمة.

كما يحذّر الخبراء من الاستهلاك المفرط لبعض المكونات، كالمحليات الاصطناعية التي قد تؤثر سلباً على ميكروبيوم الأمعاء، أو النسب العالية من الصوديوم في مشروبات الأملاح المعدنية التي لا يحتاجها الشخص الطبيعي ذو النظام الغذائي المتوازن.

إضافة إلى ذلك، ينطوي التناول المكثف للمشروبات الغنية بالكافيين على مخاطر صحية، تشمل: الأرق، والقلق، وتأثيرات على القلب، خاصة بالنسبة للأطفال والمراهقين.

وبحسب الخبراء، فإن هذه المنتجات تندرج في النهاية تحت تصنيف الأغذية الفائقة المعالجة، ولا يمكن أن تشكل بديلاً حقيقياً عن النظام الغذائي الطبيعي الغني بالفواكه والخضراوات والأغذية الكاملة، والتي توفر الفوائد الصحية، والوظائف الإدراكية بشكل موثوق وآمن.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير