اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
واشنطن تسقط مسيّرتين إيرانيتين "كانتا تهددان الملاحة" في مضيق هرمز مسؤولة أوروبية: الأردن نموذج الاستقرار والحوار في منطقة تواجه تحديات متصاعدة منتخب النشامى يلتقي مع نظيره الكولومبي وديا فجر الثلاثاء أجواء صيفية معتدلة حتى الأربعاء إندونيسي يقتل جاره بعد تکرار سؤاله عن سبب عدم زواجه حتى الآن تحولت إلى "هوس" على تيك توك .. مكملات الأمعاء قد تؤذيك وتهدر أموالك بدل الخروف .. بلوغر عربي يشوي كلباً ويفجّر غضب المتابعين تعليق الدوام في 11 مدرسة بلواء ناعور الأحد – أسماء الشباب الأردني وصناعة التحول المستدام هل حان وقت تقييم نتائج قرارات استيراد المركبات في المنطقة الحرة بعد عام على مرورها؟ البرلمان العربي يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين الحاج شحده يوسف العوضات ابو مراد في ذمة الله بحضور سياسي وإعلامي كبير... جاهة قبيلة عباد وأبو رمان الربيع طلب والمعايطة أعطى إطلاق الأغنية الرسمية للنشامى في كأس العالم 2026 ولي العهد يعيد نشر مقطع فيديو يروج للسياحة في الأردن الشائعات في الفضاء الإلكتروني… من التيه الرقمي إلى استراتيجية للمواجهة الوحدات يقبل استقالة شلباية ويكلف الصقور بإدارة نشاط الكرة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الرواد والشورة والشراب الخارجية الصينية: زيارة شي المرتقبة إلى بيونغ يانغ ستدفع العلاقات بين الصين وكوريا الديمقراطية نحو تطور أكبر جريمة حسبان... من يفتش التفتيش وهل مات التفتيش قبل أن تقع الجريمة؟

إيران تهدد الأوروبيين قبيل اجتماع "الفرصة الأخيرة"

إيران تهدد الأوروبيين قبيل اجتماع الفرصة الأخيرة
الأنباط -

هددت إيران، الجمعة، باتخاذ "خطوات أكثر حسما"، إذا فشلت الدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق النووي في حماية البلاد من العقوبات التي أعادت الولايات المتحدة فرضها، وذلك بينما يلتقي مسؤولون إيرانيون مع ممثلي الدول المتبقية بالاتفاق في فيينا.

 وقال عباس موسوي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية للتلفزيون الحكومي الجمعة "إذا فشلت آلية المدفوعات الأوروبية في تلبية مطالب إيران في إطار الاتفاق النووي، ستكون خطواتنا التالية أكثر حسما.

وأضاف أن "تنفيذ آلية التجارة مع الاتحاد الأوروبي قد تأخر بسبب الافتقار إلى الالتزامات". ووصف موسوي الاجتماع بأنه "الفرصة الأخيرة" لإنقاذ الاتفاق النووي.

وتهدد إيران بتجاوز الحد الأقصى المسموح به من اليورانيوم المخصب بموجب الاتفاق، ردا على العقوبات الاقتصادية الأميركية التي فرضت في العام الماضي.

ويحذر دبلوماسيون غربيون طهران من اللجوء إلى هذا الخيار الذي يعتبرونه نهاية فعلية للاتفاق النووي.

وسيلتقي كبار المسؤولين الإيرانيين والأطراف المتبقية في الصفقة بهدف إنقاذ الاتفاق. ولكن نظرًا لمحدودية تأثير القوى الأوروبية في حماية الاقتصاد الإيراني من العقوبات الأميركية، فمن غير الواضح ما الذي يمكن للأوروبيين القيام به.

ونقلت وكالة فارس عن نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقشي، الموجود في فيينا ، قوله إن إيران قد استنفدت "الصبر الاستراتيجي" ، مضيفًا أن طهران "لن تتسامح مع البقاء من طرف واحد في الاتفاق النووي".

وقال إنه يأمل أن يؤدي اجتماع فيينا إلى عمل "ملموس".

ووضعت القوى الأوروبية آلية لتجارة المقايضة تدعى إنتكس، في محاولة لحماية جزء من الاقتصاد الإيراني على الأقل من العقوبات الأميركية.

وقال دبلوماسيون إن الآلية الأوروبية لن تكون قادرة إلا على التعامل مع كميات صغيرة من المواد مثل الأدوية، وليس مبيعات النفط الكبيرة التي تسعى إليها إيران.

من جانبه، قال موسوي: "يجب أن نرى مقدار الأموال التي يمكن تحويلها عبر إنتكس.. إذا كانت آلية مصطنعة ، فإن إيران لن تقبلها بالتأكيد".

وانهارت التجارة بين ألمانيا وإيران تحت وطأة العقوبات الأميركية ، حسبما أظهرت بيانات غير رسمية.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الخميس إنه سيحاول إقناع نظيره الأميركي دونالد ترامببتعليق بعض العقوبات على إيران للسماح بإجراء مفاوضات للمساعدة في نزع فتيل الأزمة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير