اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
وزير الاستثمار يختتم جولة في الصين ‏واشنطن تستضيف اجتماعاً رفيع المستوى لبحث آليات الاستثمار وإعادة الإعمار في سوريا جرش تستقبل جماهير النشامى لمتابعة مواجهة الأردن والأرجنتين في أجواء وطنية وتاريخية تعديلات الضمان الاجتماعي في ضوء المراجعة الرابعة لصندوق النقد الدولي التعليم العالي: دمج قبول أبناء العاملين بالصحة في القبول الموحد وزير البيئة يكرّم طلبة لمبادرتهم التطوعية في حملات النظافة مجلس محافظة معان يبحث مع سلطة إقليم البترا تعزيز التعاون بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع وزارة الأشغال: بدء صيانة طريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ويطلع على خططها التوسعية في السوق الأوروبي اختتام دورة الذكاء الاصطناعي في الإعلام بمعهد تدريب الإعلام العسكري وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 الصفدي: الأردن على أتم الاستعداد لتقديم المساعدة الممكنة لفنزويلا 81.7 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية من الموارد إلى النفوذ الاقتصادي: ملامح استراتيجية وطنية للصناعات الكيماوية الأردنية 2 المياه : ضبط اعتداءات في الزرقاء تزود 100 منزل بشكل مخالف العيسوي... عندما يسبق التواضع المنصب المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات "النشامى" يستهل تدريباته بالوقوف دقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان

"آمال" تحول الجدران المشوهة بالرسومات والكتابات العبثية إلى لوحات فنية

آمال تحول الجدران المشوهة بالرسومات والكتابات العبثية إلى لوحات فنية
الأنباط -

 لم يعجب "آمال" مناظر الجدران المشوهة بالرسومات العبثية التي تواجهها في دراستها وعملها وكل مكان تذهب إليه، فحولتها بموهبتها الفنية إلى لوحات تسرُ الناظرين.
آمال الحاج أحمد الثانية على دفعتها في جامعة اليرموك والحاصلة على بكالوريوس في الإدارة العامة وشهادة بالعمل التطوعي من اتحاد طلبتها، تمتلك موهبة بالرسم منذ طفولتها، قررت استثمارها في تحويل الكثير من الجدران الى لوحات فنية بعد أن دمرها آخرون بكتابات سيئة والفاظ نابية وخادشة للحياء العام، حيث انها تأمل بان تلقى الدعم المعنوي من المجتمع بما يعزز موهبتها لتحول تلك الجدران الى عالم يشع بالجمال ويمنح الطاقة الايجابية لمن حوله. تقول آمال لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، وهي تزيل عبارة "لتشييك مزارعكم" من على جدران إحدى المدارس التي قررت أن تزين جدارها في أحد الأحياء، "استمتع بتقديم شيء مفيد لمدرسة درست بها وشارع مررت به، ولا يزعجني الا أن أعود بعد أيام لأجد الجدار عاد وبنفس الرسومات مع أنه أخذ مني وقتا وجهدا كبيرين". وحول موهبتها، اكدت آمال، أن لوالدتها الفضل الكبير في دعمها وتنمية موهبتها، وانه بالرغم من عدم حصولها على وظيفة ثابتة حتى الآن إلا أنها تعتبر المبادرات التي تقوم بها تنسيها انتظار الوظيفة ولو مؤقتا.
وتضيف، ان الجامعة بالنسبة لها لم تكن فقط مكانا لتلقي العلم والدراسة فقط، انما كانت تمثل لها بيتا لها، مبينة انها كانت خلال اعوام دراستها تبحث عن أي عمل تطوعي وتشارك به فكانت كل أعمالها تشعرها بالتميز وكانت تلمس كل ذلك من حديث أساتذتها وزملائها على مقاعد الدراسة. وتؤكد آمال التي تعلم في سلك التعليم مؤقتا، انها استغلت موهبة طفولتها ورسمت جداريات كثيرة للمدارس، ونما لدى طلبتها الذين كانت تعلمهم حب تحويل الكتابات والرسومات المزعجة على الجدران الى مناظر جميلة وتحولت الى لوحات تحمل علم البلاد وخارطتها ورسومات كلها دالة على حضارة هذه الدولة التي قاربت على المئة عام من عمرها. وبينت، أهمية الاهتمام بتعليم الرسم في المدارس خاصة عندما يتم اعطاء هذه الحصة حقها مثل بقية المواد الدراسية الاخرى، وأنها يمكن ان تكون من أروع الحصص ان اهتم بها ولي الامر وإدارات المدارس، مشيرة الى ان إدراك الناس لأهمية الرسم يساهم برفع الذوق الجمالي لديهم، الامر الذي من شأنه ان يكون عاملا اساسيا لتغيير الكثير من السلوكيات غير الصحيحة لدى ابنائهم. واوضحت آمال، بانها على استعداد لاستغلال فرصة الطلاب وحصص التربية الفنية من أجل تعليم التلاميذ هذا الفن.
وتلفت إلى أن المعلم صاحب تأثير قوي على سلوك الطلاب وفي مادة التربية الفنية كان تحويل العقاب إلى ثواب أمر جميل جدا وهو امر تستطيع زراعته بالجيل الجديد مع كثير من الصبر.
وتبين أنها شاركت في عدة معارض أهمها معرض في مجمع النقابات المهنية، وكان الدعم بلا حدود وتم إقامة معرض خاص لها، وتم توفير قاعة وإعلانات مجانا، وتقوم حتى اليوم بعرض كل ما ترسمه في مواقع عرض اللوحات الفنية. وتقوم آمال اليوم بتنظيم البازارات والمهرجانات وتشارك بها بهدف دعم أصحاب المشاريع الصغيرة والبيتية وعرض منتجاتهم وإيصالها للناس دون أي هدف مادي، وأسست صفحة على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"؛ لدعم المشاريع الصغيرة.
يشار إلى أن كثيرا من أسوار المدارس والجامعات والإشارات التعريفية والتحذيرية في الأردن تتعرض إلى التشويه بكتابات عديدة وتحتاج إلى تنمية ثقافة الأفراد في المجتمع وتطبيق القانون عليهم حتى لا يستمر التشويه. -- (بترا)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير