اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
تفاصيل الاتفاقيات الموقعة بين الأردن والصين بحضور الملك والرئيس الصيني في يوبيله الذهبي.. البنك الأردني الكويتي يدخل موسوعة "غينيس للأرقام القياسية" بأكبر لوحة فسيفسائية من العملات المعدنية على شكل شعاره العقبة تستضيف البطولة العربية المفتوحة الرابعة لصيد الأسماك الأردن والصين يصدران بيانا مشتركا من 15 بندا بعد مباحثات الملك والرئيس الصيني الملك والرئيس الصيني يعقدان مباحثات في بكين التربية: توزيع طلبة الصف 12 على الحقول وفق الرغبة دون تحديد نسب نائب الملك يحضر الفعالية الدينية بمناسبة ذكرى المولد النبوي حين يكون الإنجاز هو الغاية... لا الظهور الإنمي هل هومساحة آمنه لابنك ولا هروب خطير من الواقع اتحاد الناشرين الأردنيين يثمن جهود وزارة التربية والتعليم و تنمية الموارد البشرية في تعزيز دور القراءة الحجايا تثمن استجابة وزير التربية بإلغاء قرار احتساب 30% من العلامات المدرسية لجيل 2009 المستقلة للانتخاب: فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة 2026 وزير المياه والري يعلن عن خفض تراكمي للفاقد المائي بنسبة 10.7 نقطة مئوية خلال أربع سنوات صدِّقْ اولاتُصدِّق ثلث محافظاتنا لم تلعب قط في الدوري! رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل المنسق الأمني الأمريكي الغذاء والدواء: مستحضرات الميزوثيرابي مخصصة للاستعمال الخارجي فقط ويمنع حقنها منصّة زين للإبداع شريكاً استراتيجياً لمركز الشباب العربي – الأردن حين تُستعمل الأسماء ستارًا للابتزاز يزن محمد الصلاحات .. مبارك الماجستير النقل المدرسي ... استثمار في التعليم وتعزيز لاستدامة الخدمة

"آمال" تحول الجدران المشوهة بالرسومات والكتابات العبثية إلى لوحات فنية

آمال تحول الجدران المشوهة بالرسومات والكتابات العبثية إلى لوحات فنية
الأنباط -

 لم يعجب "آمال" مناظر الجدران المشوهة بالرسومات العبثية التي تواجهها في دراستها وعملها وكل مكان تذهب إليه، فحولتها بموهبتها الفنية إلى لوحات تسرُ الناظرين.
آمال الحاج أحمد الثانية على دفعتها في جامعة اليرموك والحاصلة على بكالوريوس في الإدارة العامة وشهادة بالعمل التطوعي من اتحاد طلبتها، تمتلك موهبة بالرسم منذ طفولتها، قررت استثمارها في تحويل الكثير من الجدران الى لوحات فنية بعد أن دمرها آخرون بكتابات سيئة والفاظ نابية وخادشة للحياء العام، حيث انها تأمل بان تلقى الدعم المعنوي من المجتمع بما يعزز موهبتها لتحول تلك الجدران الى عالم يشع بالجمال ويمنح الطاقة الايجابية لمن حوله. تقول آمال لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، وهي تزيل عبارة "لتشييك مزارعكم" من على جدران إحدى المدارس التي قررت أن تزين جدارها في أحد الأحياء، "استمتع بتقديم شيء مفيد لمدرسة درست بها وشارع مررت به، ولا يزعجني الا أن أعود بعد أيام لأجد الجدار عاد وبنفس الرسومات مع أنه أخذ مني وقتا وجهدا كبيرين". وحول موهبتها، اكدت آمال، أن لوالدتها الفضل الكبير في دعمها وتنمية موهبتها، وانه بالرغم من عدم حصولها على وظيفة ثابتة حتى الآن إلا أنها تعتبر المبادرات التي تقوم بها تنسيها انتظار الوظيفة ولو مؤقتا.
وتضيف، ان الجامعة بالنسبة لها لم تكن فقط مكانا لتلقي العلم والدراسة فقط، انما كانت تمثل لها بيتا لها، مبينة انها كانت خلال اعوام دراستها تبحث عن أي عمل تطوعي وتشارك به فكانت كل أعمالها تشعرها بالتميز وكانت تلمس كل ذلك من حديث أساتذتها وزملائها على مقاعد الدراسة. وتؤكد آمال التي تعلم في سلك التعليم مؤقتا، انها استغلت موهبة طفولتها ورسمت جداريات كثيرة للمدارس، ونما لدى طلبتها الذين كانت تعلمهم حب تحويل الكتابات والرسومات المزعجة على الجدران الى مناظر جميلة وتحولت الى لوحات تحمل علم البلاد وخارطتها ورسومات كلها دالة على حضارة هذه الدولة التي قاربت على المئة عام من عمرها. وبينت، أهمية الاهتمام بتعليم الرسم في المدارس خاصة عندما يتم اعطاء هذه الحصة حقها مثل بقية المواد الدراسية الاخرى، وأنها يمكن ان تكون من أروع الحصص ان اهتم بها ولي الامر وإدارات المدارس، مشيرة الى ان إدراك الناس لأهمية الرسم يساهم برفع الذوق الجمالي لديهم، الامر الذي من شأنه ان يكون عاملا اساسيا لتغيير الكثير من السلوكيات غير الصحيحة لدى ابنائهم. واوضحت آمال، بانها على استعداد لاستغلال فرصة الطلاب وحصص التربية الفنية من أجل تعليم التلاميذ هذا الفن.
وتلفت إلى أن المعلم صاحب تأثير قوي على سلوك الطلاب وفي مادة التربية الفنية كان تحويل العقاب إلى ثواب أمر جميل جدا وهو امر تستطيع زراعته بالجيل الجديد مع كثير من الصبر.
وتبين أنها شاركت في عدة معارض أهمها معرض في مجمع النقابات المهنية، وكان الدعم بلا حدود وتم إقامة معرض خاص لها، وتم توفير قاعة وإعلانات مجانا، وتقوم حتى اليوم بعرض كل ما ترسمه في مواقع عرض اللوحات الفنية. وتقوم آمال اليوم بتنظيم البازارات والمهرجانات وتشارك بها بهدف دعم أصحاب المشاريع الصغيرة والبيتية وعرض منتجاتهم وإيصالها للناس دون أي هدف مادي، وأسست صفحة على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"؛ لدعم المشاريع الصغيرة.
يشار إلى أن كثيرا من أسوار المدارس والجامعات والإشارات التعريفية والتحذيرية في الأردن تتعرض إلى التشويه بكتابات عديدة وتحتاج إلى تنمية ثقافة الأفراد في المجتمع وتطبيق القانون عليهم حتى لا يستمر التشويه. -- (بترا)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير