البث المباشر
ليس اللب فقط!.. قشرة وبذور المانغو تخفي فوائد صحية مذهلة أبل تختبر مساعداً ذكياً بنسخة مطوّرة واتساب يختبر ميزة الترجمة التلقائية للرسائل على iOS "دماءُ الشهداء وقصةُ الوفاء" هاشم عقل لـ«الأنباط» : 10 قروش للديزل و8 للبنزين 95 و6 للبنزين 90 مطلع الشهر المقبل بلدية السلط ترفع جاهزيتها للتعامل مع المنخفض الجوي "دماءُ الشهداء وقصةُ الوفاء" مديريات تربية تعطل دوام مدارسها الخميس (اسماء) الأرصاد : استمرار تاثير الكتلة الهوائية الباردة على المملكة الخميس وأمطار وتحذيرات.. التفاصيل. إيران وجهت 83% من هجماتها إلى الخليج... و17% فقط إلى إسرائيل الصفدي يبحث مع نظيره الباكستاني الجهود المبذولة لإنهاء التصعيد بالمنطقة المملكة المتحدة تؤكد دعمها للأردن ودول الخليج ضد الاعتداء الإيراني الجامعة الأردنيّة تحقّق تقدمًا تاريخيًّا في تصنيف QS العالميّ للتخصصات لعام 2026 مشروع قانون التعليم الجديد:رِدة تربوية وتسطيح عقول لقاء في رئاسة الوزراء حول الإجراءات الحكوميَّة للتَّعامل مع تداعيات الأوضاع الإقليميَّة خصوصاً في المجال الاقتصادي وفاة ثلاثة أطفال اثر حادث غرق في منطقة الكريمة بمحافظة إربد رسالة صارمة للأسواق: من يرفع الأسعار دون مبرر سيُحاسب الحكومة تحسم الجدل: لا زيادات كبيرة على أسعار المحروقات رغم التقلبات العالمية العيسوي: الملك يقود الأردن بثبات في مواجهة التحديات ويرسخ نهجاً سيادياً يحمي الاستقرار ويعزز مسبرة التحديث الشامل طمليه مديرا عاما لشركة مجمع الضليل الصناعي العقاري

عمل بطولي لشرطية سابقة حولها إلى سياسية مشهورة في البرازيل

عمل بطولي لشرطية سابقة حولها إلى سياسية مشهورة في البرازيل
الأنباط -

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو تظهر فيه شرطيةٌ خارج ساعات العمل وهي تطلق النار على مُسلحٍ وتُرديه قتيلاً خارج مدرسةٍ بالبرازيل.

صحيفة The Epoch Times الأمريكية أشارت إلى أن المسؤولين المحليين أثنوا على كاتيا ساستر، التي أصبحت سياسيةً الآن، لشجاعتها في أثناء الواقعة التي انتشرت على نطاق واسع. وكان المقطع الذي نشرته صحيفة The New York Post الأمريكية والذي يصور الحادث قد جرت مشاركته على نطاقٍ واسعٍ خلال الأيام القليلة الماضية.

ظهرت ساستر (42 عاماً)، في المقطع وهي تطلق النار على إليفيلتون نيفيس موريرا (21 عاماً)، خارج مدرسةٍ في ساو باولو. ويمكن في الفيديو رؤية المشتبه فيه مسلحاً بمسدسٍ وهو يقترب من أطفال برفقة أولياء أمورهم، بحسب ما ذكرته التقارير.

لكن ساستر أخرجت مسدساً وفتحت النار عليه عدة مراتٍ، ثم تنحَّت جانباً حين كان يحاول أن يستهدفها، ومن ثم ألقت بثقل جسمها على ظهره. وشوهدت الشرطية أيضاً في الفيديو وهي تركل مسدس المشتبه فيه بعيداً عنه. ووفقاً لصحيفة The Sun، فقد توفي موريرا لاحقاً في المستشفى.

إطلاق نار يحوّل شرطية برازيلية إلى سياسية مشهورة

وبحسب قناة Fox News الأمريكية، فقد قالت ساستر: «لم أكن أعرف ما إذا كان سيطلق النار على الأطفال أو الأمهات أو حارس الأمن عند باب المَدرسة، كل ما فكرت فيه كان الدفاع عن الأمهات والأطفال وحياتي وابنتيَّ». وقالت ساستر إنَّها أمٌ في نهاية المطاف.

وكرَّم مارسيو فرانكا، المسؤول المحلي، ساستر في مركز الشرطة، وكتب فرانكا وقتها: «ذهبت في وقتٍ سابق من اليوم، لتكريم أُمٍّ مميزةٍ للغاية: العريفة كاتيا ساستر. إن شجاعتها ودقتها قد أنقذا الأمهات والأطفال بالأمس أمام باب المَدرسة».

وقالت ماغي ألفيس، من وزارة الأمن العام البرازيلية: «لقد أبعدتِ الأطفال عن الطريق واقتربتْ من اللص. أطلقتِ النار، وأطلق هو (المسلح) النار، وحاول إطلاق النار على ساقها. لكنها ثبَّتته واتصلت بالطوارئ. لقد كان إجراءً مثالياً من الناحية الفنية». ورثت ساستر المشتبه فيه بعد وفاته.

من هي ساستر؟

قالت ساستر لوكالة أنباء AFP الفرنسية: «لست سعيدة بوفاة (المسلح) التي لم يُرِدْها أحدٌ، لكنني سعيدةٌ بإنقاذ الأبرياء».

كانت وكالة AFP ذكرت منذ عدة شهورٍ، أنَّها ترشحت في الانتخابات البرلمانية، وانتُخبت لعضوية الكونغرس. وظهرت في مقطعٍ خاصٍ بحملتها وهي تقول: «لقد أطلقت النار مرةً، وسأفعل ذلك مرةً أخرى. أنا شجاعة».

وقال التقرير إنَّها تدعم تقنين ملكية السلاح في البلاد. ونقل عنها قولها: «الأشرار مسلحون جيداً، بل أفضل من الشرطة. نريد أن يكون المواطنون الصالحون أحراراً في حمل السلاح، حتى يتمكنوا من الدفاع عن أنفسهم».

وأضافت ساستر: «أنا أيضاً ضد النسوية؛ فلا تحتاج النساء التوحد لإنجاز شيءٍ ما. إذا كنَّ يردن فعل شيءٍ، فما عليهن سوى الخروج وفعله».

وقالت إنَّه بالبرازيل، التي شهدت أكثر من 50 ألف جريمة قتلٍ في عام 2018، هناك قضايا أكثر أهميةً.

كما قالت لوكالة AFP: «لم يعُد بمقدور الناس تحمُّل العنف، وهذا هو سبب وجود كثير من العسكريين في السياسة الآن، لمحاولة حل ما يجري».

إحصائيات بعدد حوادث القتل

شهدت البرازيل في العام 2018 انخفاضاً بمعدل حوادث القتل بنسبة 13%، إذ تراجعت جرائم القتل إلى 51 ألفاً، نزولاً عن 59 ألف جريمة في السنة السابقة لها، وفقاً لمجلة Foreign Policy  الأمريكية.

إذ ذكرت المجلة أنَّ «2017 كان عاماً عنيفاً على نحوٍ استثنائي. في الواقع، كان العامَ الأعلى من حيث عدد وقائع القتل بتاريخ البلد. والسبب الرئيس في ذلك كان اندلاع الحرب بين جماعتي التهريب الرئيستين في البرازيل: Primeiro Comando da Capital وComando Vermelho. كانت الجماعتان توصلتا إلى هدنة في العام 1997. وعندما تداعت الهدنة في منتصف عام 2016، تفشت موجة من الهجمات المروعة وأعمال العنف الانتقامية من سجون البلاد إلى مدنها».

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير