البث المباشر
واشنطن تبيع إسرائيل 27 ألف قنبلة بقيمة 660 مليون دولار الحرس الثوري: مستعدون لحرب واسعة لستة أشهر بالوتيرة ذاتها إيطاليا ترسل فرقاطة إلى قبرص في خضم الحرب بالشرق الأوسط “الخدمة والإدارة العامة” تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 ترامب يستقبل جثامين جنود أميركيين قتلوا في العمليات ضد إيران كيف يتم التشويش على أنظمة الـGPS؟ رويترز: الرياض أبلغت إيران بأن استمرار الهجمات على السعودية قد يدفعها للرد بالمثل الطاقة بين الأمل والرقم…لماذا تحتاج أرقام الغاز إلى رواية موحّدة؟ التأثيرات النفسية والأخبار المضللة…الوجه الآخر للحروب هرمز... ورقة ضغط ترتد على الاقتصاد الإيراني جلسة الضمان تحت القبة… جدل الإجراءات وأسئلة الثقة بين النواب والحكومة "الطيران المدني": حركة الملاحة الجوية في المطارات الأردنية تشهد استقرارا تدريجيا الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة غدا "الدفاع الكويتية": تدمير 12 صاروخا باليستيا والتعامل بنجاح مع 23 مسيرة إيران تعلن استهداف مصفاة حيفا النفطية نحو رؤية متوازنة لتعليمات الاقتطاع والرديات الضريبية " تعزيز الثقة وحماية حقوق المكلف" حرب الخليج الكبرى بن زايد: لسنا فريسة سهلة والإمارات ستحمي جميع من على أرضها مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرتي الزيود والكساسبة عمّان الأهلية تُعتمد كأول مركز دولي لاختبار TOCFL للغة الصينية في الشرق الأوسط

الاحتلال يخطط لاقامة "تلفريك" يصل "البراق" بالقدس

الاحتلال يخطط لاقامة تلفريك يصل البراق بالقدس
الأنباط -

حذر خبير فلسطيني، من خطورة مشروع الـ"تلفريك" الإسرائيلي التهويدي الذي أقرته لجنة إسرائيلية أمس الاثنين، والذي من المخطط له في المرحلة الأولى أن يصل إلى حائط البراق الإسلامي.

وأقرت ما تسمى "اللجنة القطرية للبنى التحتية" الإسرائيلية "خطة لإقامة قطار هوائي معلق إلى باحة حائط البراق (يطلق عليه الاحتلال حائط المبكى) في البلدة القديمة بالقدس".

وبحسب ما نقلته قناة "كان" العبرية، فقد رفضت اللجنة "عشرات الاعتراضات التي قدمت إليها بهذا الشأن، ومن المقرر أن تطرح هذه الخطة على طاولة الحكومة للمصادقة عليها".

وذكرت القناة أن وزارة السياحة الإسرائيلية هي التي "بادرت لإقامة هذا المشروع ورصدت له ميزانية أولية بقيمة 200 مليون شيكل (دولار=3.65 شيكل)".

وبحسب المخطط، "ستشمل المرحلة الأولى من المشروع بناء ثلاث محطات؛ الأولى: ستقام بالقرب من مجمع المحطة القديمة بالقرب من مسرح الخان، وتقع المحطة الثانية بالقرب من موقف للسيارات قرب جبل الخليل، وستبنى المحطة الثالثة على سطح مجمع "كيدم" قرب باحة حائط البراق".

وبشأن قدرة تلك العربات المعلقة (تلفريك)، فستكون كل عربة قادرة على نقل ما يصل إلى 10 ركاب، وفي أوقات الذروة، ستكون هناك نحو 70 عربة على الخط، بطول يبلغ نحو 1400 متر".

ومن أبرز المعطيات، أن "القطار الهوائي يمكن أن ينقل في ساعات الذروة حوالي 3000 راكب كل ساعة".

صحيفة "هآرتس"، أوضحت أن "طاقم التخطيط لمشروع القطار الهوائي، يعرضون المشروع كوسيلة من وسائل المواصلات العامة التي تهدف إلى حل مشكلة المواصلات حول البلدة القديمة وخاصة ازدحام الحافلات السياحية في منطقة باحة حائط البراق".

وحول مخاطر المشروع الإسرائيلي التهويدي، أوضح خبير الاستيطان والخرائط ونظم المعلومات الجغرافية، خليل التفكجي، أن "الاحتلال الإسرائيلي يريد أن يغير المشهد التاريخي العربي الإسلامي الموجود داخل مدينة القدس والتي حافظ عليها العرب والمسلمون منذ آلاف السنين".

وذكر في حديثه لـ"عربي21"، أن "الاحتلال وفق هذا الهدف يقوم بثلاث خطوات رئيسية؛ الأولى هي ما تحت الأرض؛ عن طريق الأنفاق وما يجري الآن إقامة قدس أخرى تحت المدينة التي نراها نحن بالعين المجردة، وما بين فوق الأرض من خلال إقامة المستوطنات والبؤر الإسرائيلية؛ عن طريق التطويق والاختراق والتفتيت".

وأضاف التفكجي: "ثم يأتي الاحتلال للخطوة الثالثة وهي السيطرة على الفضاء، وهي ضمن مشاريع التلفريك التي يقوم بها الجانب الإسرائيلي من أجل ربط الشطر الغربي للقدس بالشرقي؛ بمعنى الربط والشرعنة لقضية توحيد مدينة القدس المحتلة الذي تم بعد عام 1967".

وأوضح الخبير، أن "مشروع التلفريك الذي يأني من غرب القدس مارا في المناطق الحرام حتى منطقة سلوان، يعمل على ربط السياسية – غرب القدس التي تعتبر العاصمة بالنسبة للاحتلال – بالقضية التاريخية سلوان، والتي يربطها مباشرة إلى جبل الزيتون؛ بمعنى القضية الدينية".

ونبه إلى أن هناك "أسطورة يهودية عن أن المسيح المنتظر سيأتي من السماء حاملا الهيكل وينزل على جبل الزيتون ومن ثم ينتقل إلى باب الأسباط؛ وهو ما يعني بحسب الأسطورة دخول المسيح إلى إقامة الهيكل في هذه المنطقة"، مضيفا أن هذا يؤكد أن "الرواية اليهودية في مشروع التلفريك لها مجموعة من الأهداف الاستراتيجية التي ذكرت آنفا". (عربي 21)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير