اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مجلس محافظة معان يبحث مع سلطة إقليم البترا تعزيز التعاون بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع وزارة الأشغال: بدء صيانة طريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ويطلع على خططها التوسعية في السوق الأوروبي اختتام دورة الذكاء الاصطناعي في الإعلام بمعهد تدريب الإعلام العسكري وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 الصفدي: الأردن على أتم الاستعداد لتقديم المساعدة الممكنة لفنزويلا 81.7 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية من الموارد إلى النفوذ الاقتصادي: ملامح استراتيجية وطنية للصناعات الكيماوية الأردنية 2 المياه : ضبط اعتداءات في الزرقاء تزود 100 منزل بشكل مخالف العيسوي... عندما يسبق التواضع المنصب المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات "النشامى" يستهل تدريباته بالوقوف دقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان بمشاركة 126 ألف طالب وطالبة.. انطلاق أولى جلسات "التوجيهي" اليوم للمرة الثانية خلال أسبوع.. الفراية يتفقد سير العمل في جسر الملك حسين الأردن يرسل مواد طبية ولوجستية إلى الضفة الغربية أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدًا وارتفاع الحرارة السبت والاحد الأردنيون والحلم الذي لا يموت الذكاء الاصطناعي يفوز بقضية في محكمة إنجليزية

صناعة الفشل ... !!!

صناعة الفشل
الأنباط -

 نايل هاشم المجالي

كثير من الحكومات لم تستطع التعامل مع الفشل ، بل ان هناك كثير من رؤساء الحكومات يصدق الخرافات التي يطرحها بعض الوزراء من افكار جيدة نجحت في دول متقدمة واقتصادياتها ناجحة وبيئة اعمالها مستقرة ومتطورة .

لكن هذه الافكار ضمن مسميات رقمية في بيئة عمل غير مستقرة وضمن اوهام على ان العمل بهذه الفكرة لتبدأ المليارات بالهطول علينا مثل المطر ، فإنها تحتاج الى تقييم ودراسة قبل المباشرة فيها ، خاصة اذا كانت مقرونة بأشخاص محدودين يسرقون تلك الافكار من اقتصاديات دول عظمى فالاخطاء هي الافعال السلبية التي يقوم بها البعض دون الاستفادة من نصيحة اصحاب الاختصاص او الاستعانة بمكاتب متخصصة تعطي الرأي والمشورة وهل الحكومات لديها المقدرة على التعامل مع الفشل الايجابي ، لصرف الكثير من النفقات المالية لاكتساب مزيد من الخبرات في مجال تخصص معين ، وعدم التعلم من أخطاء الاخرين .

فللفشل تكلفة خاصة اذا كان المشروع على مستوى الوطن ، ولا مانع من تجربة اي مقترح على نطاق محدود في البداية ، فاذا فشلت يكون اثرها محدوداً ولا يكلف الكثير من الاموال .

ان تلك القرارات الحكومية تصب في بوتقة القرارات الافتراضية والفرص العشوائية ، في صناعة استراتيجية جديدة دون دراسات ميدانية لبيئة العمل او بحوث مستفيضة ، للاستناد على حقائق والتكيف والتغير مع المتغيرات .

ومن المؤكد انه عندما يحصل الفشل سيتم وضع اللوم على الاخرين ، بعدم تعاونهم وتجاوبهم مع المشروع وعلى جميع الجهات فلقد مرت الحكومات المتعاقبة بالعديد من المشاريع الفاشلة التي كلفت الخزينة اموالاً طائلة ، وكانت مبدعة بالفشل عندما قامت باختيار شخصيات لتتولى مناصب ليست صاحبة اختصاص بتلك الوزارات ، وكانت بذلك مبدعة بالفشل لعدم قدرته على ادارتها ، او طرحه لمشاريع وهمية وخيالية على اعتبار انها ستدر المليارات على خزينة الدولة ، وليتبين فيما بعد انها لا تحاكي الواقع وليس لها بيئة خصبة لانجاحها ، والأدهي عندما يتم الاصرار على الفشل .

فلقد اصبح مسمى الوزارات مقروناً بمسميات المشاريع التي لم تحظى بالدراسة والتقييم ، بل ليجدوا اشخاصاً يهرولون للارتماء في احضان الموافقة والتأييد على ذلك لينال الرضا المسبق ، وهذا استمرار لمسلسل الفشل والمصيبة اكبر عندما لا يتم الاعتراف بالفشل .

 

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير