البث المباشر
الحاج سالم غنيمات واولاده يعزون بوفاة الحاج عبدالفتاح الخرابشة ابو نضال وزير الخارجية يلتقي نظيره البوسني وزير الداخلية والدفاع والعمل المالطي يستقبل السفير أبو رمان ويبحثان تعزيز التعاون الثنائي السفير الصيني يبحث مع الخصاونة سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين عمان الأهلية تتصدر البطولة الودية لكرة السلة 3×3 "طالبات" لـ 7 جامعات أردنية صندوق دعم التعليم والتدريب المهني والتقني يعقد اجتماعه الأول انتقال "ضمان اليرموك" إلى موقع جديد تحت مسمى فرع "شمال إربد" رئيس مجلس الأعيان يلتقي سفيري مصر وأذربيجان وزير الخارجية يبحث مع نظيرته الايرلندية العلاقات الثنائية والتطورات في المنطقة "زين" تضع 11 شركة عربية ناشئة على مائدة ابتكارات عاصمة التقنية محافظ البلقاء يشيد ب بالنموذجية والجاهزية لبلدية السلط الكبرى خلال المنخفضات الجوية جلالة الملك يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته في البدء كان العرب الحلقة الرابعة الخصوصيه الأردنية فى تحويل الاندية إلى شركات استثمارية على شاطئ الحيرة الحيصة : منشاتنا المائية خزنت كميات مبشرة من المياه وسليمة بعد أن أُعلن القرار: كيف سبق الأردن التصنيف فتح باب التقديم لمنح سيؤول التقني للماجستير 2026 ثقافة العقبة تهدي القنصلية المصرية أعمالا فنية تجسد عمق العلاقات الثقافية بلدية جرش تتعامل مع تجمع لمياه الأمطار على طريق المفرق

رمضان .. موسم الجمعيات الخيرية

رمضان  موسم الجمعيات الخيرية
الأنباط -

سامر نايف عبد الدايم

أعمال الجمعيات الخيرية في مختلف محافظات المملكة تظهر بشكل كبير ولافت في رمضان ، وبعضها يتراجع أعمالها في الأشهر الأخرى، وإن قلنا إن بعض الجمعيات لا تفتح أبوابها ، أو تسمع عنها إلا مع إطلالة شهر رمضان المبارك كل عام !!

على الرغم من الأعداد الهائلة من الجمعيات الخيرية التي لا تظهر إلا في شهر رمضان إلا أن القليل منها تظل تقدم أعمالها الخيرية والإنسانية طوال العام بينما الغالبية تختفي بمجرد انتهاء شهر رمضان وتدخل فترة سبات لا تفيق منه إلا في شهر رمضان القادم وهكذا .. وما يعيب على بعض الجمعيات أنها تستهدف في أعمالها أناساً محددين وبناءً على معايير شخصية (محسوبية) بل ونجد بعض الجهات المانحة تقدم الدعم لمثل هذه الجمعيات دون رقيب أو حسيب ؟!

ونجد أيضاً بعض الشركات الداعمة لديها اسماء الجمعيات الكبرى التي تحظى بدعمها باستمرار وذلك بسبب الشخصية التي تترأس الجمعية .. ولا يهم ماذا تقدم الجمعية من مشاريع او برامج تخدم المجتمع المحلي وهذه يجب أن تشطب من الخارطة وأن يكون العمل الخيري نقياً طاهراً لوجه الله تعالى وابتغاء مرضاته ولأن الضحية ستكون الجمعيات الصغيرة التي تعمل بجهد وتحرص على تقديم خدماتها لأفراد المجتمع بما توفر لها من إمكانيات متواضعة ..

لدينا في الاردن العديد من الجمعيات في مختلف التخصصات إلا أن معظمها لا يشكل أي حضور إلا في مواسم معينة، وبرزت ظاهرة تتمثل في موسمية العمل الخيري خلال شهر رمضان المبارك الذي تستغله العديد من الجمعيات الخيرية للحصول على المنح والمساعدات وجمع التبرعات بأشكالها المختلفة من كل حدب وصوب وتجد هذه الجمعيات اقبالاً من المحسنين المقتدرين، وبنظرة بسيطة للتقرير السنوي لإحدى هذه الجمعيات سنرى أنها تملك الملايين لكن أين تذهب هذه الأرصدة؟  ولماذا لا نرى لها نتيجة في التقليل من الفقر!!

الكثير من الجمعيات نرى مشاريعها الخيرية منتشرة في كل مكان وعطاءها ملموساً وعددها لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة، أما البقية وللأسف يبدو أن لها أغراضاً غير خيرية أو أنها لم تستطع أن تكبر وتظل متواجدة طوال العام، وهذا الأمر يرجع إلى وزارة الشئون الاجتماعية فيجب أن يكون هناك تقييم للجمعيات العاملة وغير العاملة وأن يطبق القانون على الجمعيات المتسولة لحسابها الخاص وما أكثرها!!!..

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير