البث المباشر
كيف تتأهب لإفطارك الأول في رمضان؟ .. مع أفضل نصائح الخبراء دمية تصبح أما لقرد هجرته أمه بعد ولادته لماذا نشعر بالبرد في عظامنا؟.. العلم يفسر السبب أخطاء شائعة تمنعك من فقدان الوزن رغم اتباع الحمية نصائح للحفاظ على الصحة أثناء الصيام في شهر رمضان وضعية نوم شائعة قد تسبب تلفاً عصبياً دائماً بنك الإسكان يحصد جائزة "Top Employer Jordan 2026" للعام الرابع على التوالي "البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة "سنبلة" انخفاض الخميس وارتفاع الجمعة… أجواء متقلبة مطلع رمضان الغذاء والدواء: إغلاق 6 ملاحم ضمن حملة رقابية موسعة وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في خان يونس ازدحامات خانقة تدفع مواطنين للانسحاب من "الاستهلاكيتين" قبيل رمضان وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة أمناء البلقاء التطبيقية يقرّ الحساب الختامي لموازنة الجامعة لعام 2025 ومشروع موازنة الجامعة لعام 2026 الملكة رانيا العبدالله تلتقي سيدة ألمانيا الأولى إلكه بودنبندر في عمان الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 إشهار رواية " الخميس الحزين " للدكتور معن سعيد

عجائب ومترادفات

عجائب ومترادفات
الأنباط -

  د.محمد طالب عبيدات

إنقلبت الموازين والمفاهيم في زمن الألفية الثالثة عند معظم الناس لدرجة إنعكاس القيم المجتمعية صوب السلبية، وللأسف يُستخدم الإعلام وخصوصاً الإلكتروني منه كمنبر حرّ للترويج لهذه الأفكار الهدّامة والتي تُساهم في تربية جيل يعيش في زمن تردي القيم لا بل إنهيار منظومته الأخلاقية - بالرغم من تفاؤلي بالنسبة القليلة من الناس والتي ما زالت قابضة على جمر قيمنا الأصيلة-، لدرجة أننا أصبحنا:

 

1. ننعت المنتمين لوطنهم بالسّحيجة، والفوضجيّة بالأحرار، وأصحاب العنف المجتمعي بالديمقراطيين، ومُشعلي الإطارات بأصحاب الحقوق، والممثلين بالمثاليين.

 

2. وننعت المنافقين بالسياسيين، والكذّابين بالفنانين، وعازفي الأوتار بالأذكياء، ومُطبّقي القانون بالحرفيين.

 

3. وننعت المحترمين بالهبايل، والوقحين بالصريحين، والحكماء بالضعفاء، والبلطجية بالأقوياء.

 

4. وننعت العُريّ بالحرية، والدياثة بالحداثة، والتبرّج بالأناقة، والإختلاط بالتحضّر، والميسر بالحظ.

 

5. وننعت الإصطفافات العشائرية بالدفاع عن الحقوق، والواسطة بالشطارة، والشللية بالمؤسسية، والمحسوبية بالكفاءة، والغش بالجودة.

 

6. نحتاج للحظة تأمل ومراجعة مع النفس لنميّز الغث من السمين، ونميّز السّم من الدسم، ونميّز ورق الرمّان من ورق الزيتون، والمُخلص من مخّ اللص؛ فالأمر تشابه علينا! فليس كل ما يلمع ذهباً!

 

بصراحة: نحتاج لثورة بيضاء لتصويب ثقافتنا المجتمعية وعكس المفاهيم الخاطئة فيها لنرقى بوطننا الغالي في زمن العجائب والمترادفات، فالوطن الأغلى يستحق منا الأكثر والكثير.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير