اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات البودكاست السياسي… بين توثيق الحقيقة وصناعة البطولة الكرتونية العقبة… عندما تتحول البيئة إلى قوة وطنية دوري المحافظات الثلاث..... ! الاقتصاد الرقمي: تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها جدلية العفو العام في الأردن: متى تلتقي الرحمة بالعدالة دون أن يُهدر الحق؟ رئيس "البلقاء التطبيقية" يتفقد سير امتحانات الشامل النظرية للدورة الصيفية "الأخيرة" كلمة حق بوجه المشككين: درس وطني من اللواء تامر المعايطة تجارة الأردن والغرفة العربية البريطانية تبحثان برنامج عمل مشترك الشعب الفلسطيني... لن يركع ...ألإحتلال إلى زوال ؟ حسان يزور محمية العقبة البحرية عقب إدراجها على قائمة التراث العالمي لليونسكو وزير الصناعة: الإعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية يمنح الألبسة الأردنية ميزة غير مسبوقة حسان يضع حجر الأساس لمشروع إنشاء وحدة التَّغويز الشَّاطئيَّة في العقبة حسّان يفتتح محطة الغاز الطبيعي في المنطقة الصناعية الجنوبية بالعقبة رئيس الوزراء يفتتح محطة للغاز الطبيعي في القويرة ضمن خطة لخفض كلف الطاقة تونس بين تقاطعات الداخل ورهانات الإقليم أجواء صيفية عادية اليوم وغدًا وفاة شخص اثر محاصرته داخل حفرة في محافظة الزرقاء إذا أردت الإقلاع عن التدخين.. طبيبة تنصح بهذه الخطوات متعب لكن عقلك مستيقظ عند النوم؟.. حيل مثبتة لتهدئة الدماغ

ليبيا بين التدويل والتعريب … !!!

ليبيا بين التدويل والتعريب …
الأنباط -

زاوية سناء فارس شرعان

 الانقسام الدولي بشأن ليبيا ينبئ بالمزيد من التوتر بين الاطراف المتصارعة والصراع العسكري بين هذه الاطراف اذا لم تتجه الجهود الدولية الى تكريس الحل السلمي للازمة الليبية واذا لم يتقلص الانقسام الدولي بهذا الشأن.

فقد تعثرت اجتماعات مجلس الأمن في اقرار مشروع قرار بشأن حل الأزمة الليبية كما يقول المبعوث الاممي غسان سلامه الذي تحدث مطولا خلال الاجتماع الأخير لمجلس الأمن حول المعارك في منطقة طرابلس التي راح ضحيتها اكثر من ٢٠٠ قتيل واصابة نحو الف من الجانبين المتصارعين الا ان سلامة اوضح ان المجلس كلف بريطانيا المسؤولة عن الملف الليبي بمتابعة الحوار والاتصال مع الاعضاء الدائمين في المجلس حول مشروع القرار والتوصل الى اجماع بشأنه فيما اكد المجلس على الطلب من كافة الاعضاء تكثيف جهودهم بغية الاتفاق على مشروع القرار وتحنب اصدار الفيتو من قبل بعض الاعضاء الدائمين سيما وان هناك شبه اجماع حول مشروع القرار المتعلق بوقف اطلاق النار وعودة القوات المسلحة من الجانبين الى العودة الى مواقعها قبل تحرك القوات المسلحة الى العاصمة الليبية لمحاربة الجماعات الارهابية …

الامم المتحدة تسعى جاهدة لحشد الدول الاوروبية ودول العالم الكبرى حول التحرك الدولي بشأن ليبيا وتقريب وجهات النظر بين الدول الاوروبية وتوحيد مواقفها ازاء الحل المناسب للازمة الليبية وتحديدا بين فرنسا التي تعتبر الدولة المهيمنة على الاتحاد الاوروبي وايطاليا المستعمر السابق لليبيا والقريبة منها بحيث لا تبعد عنها سوى مرمى حجر …

الخلاف الفرنسي الايطالي حول ليبيا بسبب سعي كل منهما لتحقيق مصالحها الخاصة ادى الى تأخير حل الأزمة الليبية سنوات طويلة من جهة ومتابعة آراء الدول الاوروبية بشأن حل الازمة.

من جهة اخرى … علاوة على ان الخلاف الفرنسي الايطالي كان السبب وراء الاحداث الأخيرة في طرابلس واحتدام القتال بين الاطراف المتصارعة حيث تفيد حكومة الوفاق الوطني برئاسة السراج التي يعترف بها المجتمع الدولي بان فرنسا والحقت الضوء الاخضر لقوات حفتر والهجوم على طرابلس ما ادى الى مقتل واصابة المئات من الطرفين الأمر الذي رفضت فرنسا واكدت ان مثل هذا الاتهام ليس له من الصحة.

ونظرا لانقاذ جهود تدويل الازمة الدولية والعمل على ايجاد حل سلمي لها من قبل الدول الاوروبية لا سيما وان ليبيا هي المصدر الاول لبترول دول الاتحاد الاوروبي تسعى حكومة حكومة الوفاق الى تقريب الازمة الليبية اي خاضع الحل بايدي الدول العربية بدلا من الدول الاوروبية حيث طلبت حكومة الوفاق من جامعة الدول العربية عقد اجتماع طارئ لبنحث الازمة والعمل على ايجاد حل سلمي لها بعيدا عن الاتحاد الاوروبي.

وتأمل حكومة الوفاق برئاسة السراج من الجامعة العربية وقف التدخل في الشؤون الليبية من قبل الدول الاوروبية وخاصة فرنسا التي تسعى الى الهيمنة على جنوب البحر الابيض المتوسط لا سيما وان فرنسا تدخلت في ليبيا منذ بداية الثورة ضد قوات حلف شمال الاطلسي و «النيتو» وتمكنت من شن غارات على السلاح الجو الليبي والقواعد العسكرية حتى اضعفت الجيش الليبي وكادت ان تدمر سلاح الجو الليبي وتدميرها شبه كامل ،،،

ايطاليا بدورها اعترفت بوجود ٤٠٠ جندي لها في ليبيا وناشدت اوروبا التدخل العسكري في ليبيا لفرض وقف اطلاق النار وايجاد حل سلمي للازمة … !!!

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير