اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
المياه : ضبط اعتداءات في الزرقاء تزود 100 منزل بشكل مخالف العيسوي... عندما يسبق التواضع المنصب المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات "النشامى" يستهل تدريباته بالوقوف دقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان بمشاركة 126 ألف طالب وطالبة.. انطلاق أولى جلسات "التوجيهي" اليوم للمرة الثانية خلال أسبوع.. الفراية يتفقد سير العمل في جسر الملك حسين الأردن يرسل مواد طبية ولوجستية إلى الضفة الغربية أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدًا وارتفاع الحرارة السبت والاحد الأردنيون والحلم الذي لا يموت الذكاء الاصطناعي يفوز بقضية في محكمة إنجليزية 5 فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عامًا بسبب المونديال .. وفاة طفل "منسي" داخل سيارة والده في مصر لحظات حرجة لركاب طائرة بعد ارتفاع حرارة المقصورة إلى 56 درجة مئوية وتعطل التكييف الصين تلغي تراخيص 8 شركات تعمل في صناعة السيارات عذراء شعيب تصدر قريباً رواية "حبر على حرير": قصة عشق تتمرد على تقاليد الأستانة مهرجان جرش ينطلق في 23 تموز المقبل إحباط تهريب هروين و 150 ألف حبة مخدرة .. والقبض على مرتبطين بعصابات إقليمية رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال عشيرة الشرعة بالاعياد الوطنية القضاة: المشاريع الصناعية القائمة على الإنتاج المحلي تعزز الأمن الغذائي والنمو الاقتصادي

هل لشبابنا قيمة في وطنهم !!!

هل لشبابنا قيمة في وطنهم
الأنباط -

   م. هاشم نايل المجالي

كلنا يعلم ان قيمة الذات عند اي انسان هي المسعى الحقيقي الذي يسعى اليها الفرد لتنمية ذاته واكسابها المهارات المختلفة والمعلومات المفيدة لتحقيق اهدافه وطموحه ، فمع بناء النفس وبناء قيمتها يستطيع الانسان التغلب على أية عوائق تعترض مسيرة حياته العملية والمعيشية ليكون في سلام داخلي مع نفسه .

فالانسان خاصة الشباب عندما يكون لهم قيمة في مجتمعهم واهمية واعتبار هذا يعني انهم قادرون على العطاء والانتاج لنفسهم ولمجتمعهم ولوطنهم ، وخلاف ذلك فانهم يصبحون غير مرغوب فيهم حيث ان هناك قوى تقع خارج نطاق الفرد ستؤثر عليه بشكل سلبي او ايجابي كذلك هناك قوى داخلية تؤثر على الفرد لمدى تقبله لذلك ومدى قدرته على بناء ذاته واثبات موجوديته ، ليتفاعل مع المجتمع بشكل ايجابي وبدافع ذاتي وبناء علاقات اجتماعية حميمه تحدد مدى اهمية وجوده في مجتمعه ، وتعطيه حافزاً ودافعاً ليقدم المزيد من العطاء ويصبح ممن ينصتون اليه لا ان يكون منبوذاً في حال انحرافه او عند قيامه بأية سلوكيات سلبية ، كذلك ليكون ذو سمعة طيبة لمدى تأثيرها على وجوده في مجتمعه ، وليصبح له نفوذ ايجابي عقلاني موزون في مجتمعه .

فتحفيز هؤلاء الشباب للعمل والانتاج في مجتمعهم يحتاج الى قوة دافعة تقودهم لتفعيل دورهم ، من خلال الفعل مقابل المكافأة ليكون لها تأثير في النفس ، وهذا دور مناط بالعديد من الجهات الرسمية والاهلية والقطاع الخاص لمدى تأثرهم باية احتجاجات او حراكات شبابية بسبب البطالة ، والتي في كثير من الاحيان تؤدي الى الانحراف وهذا ينعكس سلبياً على أمن واستقرار المجتمعات كما شاهدنا مؤخراً في العديد من الاماكن .

لذلك يجب علينا كمسؤولين ادخال الواقع لديهم حيز التنفيذ في مختلف المجالات لتوفر الرغبة بداخلهم للعمل حسب الاختصاصات ، وهذا سيبعث السرور في نفسهم والرضا النفسي ، وحتى لا يصلوا الشباب الى فقدان قيمتهم الذاتية ويتحولوا الى افراد سلبيين ينبذهم مجتمعهم ، ومن تلك الظواهر البلطجة والسرقة والعمل في تجارة المحظورات وغيرها .

وهنا تقع المسؤولية على الجهات المعنية في تنمية مهارات الشباب ورفع معدلات الذكاء الاجتماعي ، وتعطيه الامل والتفاؤل والتحلي بالروح المرحة والقدرة على التفاوض مع الاخرين والوعي على ادارة الازمات والمواقف الصعبة ، والتكيف مع الظروف لتجاوزها والتصرف بدبلوماسية ، فهذه مهارات عامة بجانب المهارات الفنية التي يجب ان يكتسبها الشباب في مجتمعهم ولتصبح لديهم شخصيات قيادية وشخصيات جذابة تجعل الفرد مفضلاً لدى الجميع .

فهناك شخصيات شبابية في العديد من الدول الناجحة بالاعمال والسياحة لها القدرة على جذب وكسب الزبائن لتحقيق اهداف مصالحهم ، وهذه لا تكتسب الا بالمهارات العامة والفنية ، فما هي الاستراتيجيات الوطنية المتبعة بهذا الخصوص من قبل الجهات المعنية اتجاه الشباب في مجتمعهم ، وماذا يقدمون لهم من برامج بهذا الخصوص .

  

hashemmajali_56@yahoo.com

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير