البث المباشر
كيف تتأهب لإفطارك الأول في رمضان؟ .. مع أفضل نصائح الخبراء دمية تصبح أما لقرد هجرته أمه بعد ولادته لماذا نشعر بالبرد في عظامنا؟.. العلم يفسر السبب أخطاء شائعة تمنعك من فقدان الوزن رغم اتباع الحمية نصائح للحفاظ على الصحة أثناء الصيام في شهر رمضان وضعية نوم شائعة قد تسبب تلفاً عصبياً دائماً بنك الإسكان يحصد جائزة "Top Employer Jordan 2026" للعام الرابع على التوالي "البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة "سنبلة" انخفاض الخميس وارتفاع الجمعة… أجواء متقلبة مطلع رمضان الغذاء والدواء: إغلاق 6 ملاحم ضمن حملة رقابية موسعة وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في خان يونس ازدحامات خانقة تدفع مواطنين للانسحاب من "الاستهلاكيتين" قبيل رمضان وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة أمناء البلقاء التطبيقية يقرّ الحساب الختامي لموازنة الجامعة لعام 2025 ومشروع موازنة الجامعة لعام 2026 الملكة رانيا العبدالله تلتقي سيدة ألمانيا الأولى إلكه بودنبندر في عمان الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 إشهار رواية " الخميس الحزين " للدكتور معن سعيد

أبناؤنا في سجون خارجية

أبناؤنا في سجون خارجية
الأنباط -

 حسين الجغبير

رغم الجهود التي تبذلها وزارة الخارجية في ملف المواطنين القابعين في سجون عربية وعلى رأسها سورية، وملف الأسرى في سجون العدو الصهيوني، إلا أن الوزارة مطالبة ببذل المزيد منها من أجل ضمان الافراج عن الأردنيين.

ساهمت جهود الوزارة في اطلاق سراح عدد من المعتقلين في سجون دمشق التي تتذرع بأن سبب اعتقالهم يعود إلى أنهم يخالفون قانون الاقامة، وهي مبررات غير منطقية، فكيف لمسافر لايام معدودة قد لا تتجاوز اصابع اليد الواحدة أن يتجاوز قانون الاقامة!؟.

لا شك أن وزارة الخارجية أمام تحدي استثمار علاقاتها مع الأشقاء العرب من اجل الاسراع في الافراج عن ابنائنا، أو اقناع تلك الدول للسماح لهم بقضاء مدد سجنهم في الأردن، حتى يتمكن ذووهم من التواصل معهم وزيارتهم، خصوصا وأن هؤلاء يعانون كثيرا جراء اضطرارهم للسفر خارج البلاد للقاء ابنائهم، وما يترتب عليهم من تكاليف مالية كبيرة لا يقوون على تحملها في ظل الاوضاع الاقتصادية التي يرزخون تحتها.

وبخصوص دولة الاحتلال، ورغم تردي العلاقات بين الأردن واسرائيل على كافة الصعد، إلا أن ذلك لا يمنع من تنشيط الحراك باتجاه الافراج عن الاسرى الأردنيين في سجون الكيان الصهيوني.

ندرك جيدا صعوية الضغط على الأشقاء أو اسرائيل من اجل الافراج عن الأردنيين القابعين في السجون هناك، لكن ندرك أيضا أن المملكة تملك أدوات عديدة من شأنها أن تسهل من هذه المهمة، لما لها من حساسية سياسية واجتماعية خصوصا في المرحلة الحالية، إذ على سورية التي هي في أمس الحاجة إلى دول الجوار بعد سنوات عديدة من الحرب الأهلية التي أتت على استقرارها وأمنها، وحتى تجد كل دعم من هذه الدول لا بد وأن تقدم مبادرات حسن نوايا تجاهها.

على دمشق أن تقدر الموقف الأردني من أبناء شعبها، وهو موقف لا نمن به على أحد، ولا نحتاج مقابله شكرا أو حمدا، بيد أن رد الواجب لا يكون إلا بمثله، إذا ما أرادت حقا ان تبعث برسائل ايجابية للمملكة بأنها فعلا عازمة على فتح صفحة جديدة مع عمان.

على مدار الأعوام التسعة الماضية، استضافت المملكة أكثر من مليون سوري، وهؤلاء تعايشوا مع المجتمع المحلي كأنهم جزء منه، لم تفرق الحكومة بينهم وبين الأردنيين، كما لم يلجأ المواطنون إلى التعامل معهم كغرباء، لذا فإن اعتقال عدد من الاردنيين في سورية اجراء غير سوي على دمشق الإسراع في حله، وعدم وضع عراقيل جديدة في طريق تقدم العلاقات الثنائية.

وزارة الخارجية من جانبها، مطلوب منها التعامل مع الملف بجدية أكبر، وليس بنظام الفزعات، فهذا الموضوع مفتوح على مصراعيه، ومطالب ذوي الأسرى حق لهم، وواجب الدولة عليهم الاهتمام بقضايا ابنائهم وتأمين عودتهم بيمن وسلام إلى بلادهم.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير