البث المباشر
الحاج سالم غنيمات واولاده يعزون بوفاة الحاج عبدالفتاح الخرابشة ابو نضال وزير الخارجية يلتقي نظيره البوسني وزير الداخلية والدفاع والعمل المالطي يستقبل السفير أبو رمان ويبحثان تعزيز التعاون الثنائي السفير الصيني يبحث مع الخصاونة سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين عمان الأهلية تتصدر البطولة الودية لكرة السلة 3×3 "طالبات" لـ 7 جامعات أردنية صندوق دعم التعليم والتدريب المهني والتقني يعقد اجتماعه الأول انتقال "ضمان اليرموك" إلى موقع جديد تحت مسمى فرع "شمال إربد" رئيس مجلس الأعيان يلتقي سفيري مصر وأذربيجان وزير الخارجية يبحث مع نظيرته الايرلندية العلاقات الثنائية والتطورات في المنطقة "زين" تضع 11 شركة عربية ناشئة على مائدة ابتكارات عاصمة التقنية محافظ البلقاء يشيد ب بالنموذجية والجاهزية لبلدية السلط الكبرى خلال المنخفضات الجوية جلالة الملك يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته في البدء كان العرب الحلقة الرابعة الخصوصيه الأردنية فى تحويل الاندية إلى شركات استثمارية على شاطئ الحيرة الحيصة : منشاتنا المائية خزنت كميات مبشرة من المياه وسليمة بعد أن أُعلن القرار: كيف سبق الأردن التصنيف فتح باب التقديم لمنح سيؤول التقني للماجستير 2026 ثقافة العقبة تهدي القنصلية المصرية أعمالا فنية تجسد عمق العلاقات الثقافية بلدية جرش تتعامل مع تجمع لمياه الأمطار على طريق المفرق

أبناؤنا في سجون خارجية

أبناؤنا في سجون خارجية
الأنباط -

 حسين الجغبير

رغم الجهود التي تبذلها وزارة الخارجية في ملف المواطنين القابعين في سجون عربية وعلى رأسها سورية، وملف الأسرى في سجون العدو الصهيوني، إلا أن الوزارة مطالبة ببذل المزيد منها من أجل ضمان الافراج عن الأردنيين.

ساهمت جهود الوزارة في اطلاق سراح عدد من المعتقلين في سجون دمشق التي تتذرع بأن سبب اعتقالهم يعود إلى أنهم يخالفون قانون الاقامة، وهي مبررات غير منطقية، فكيف لمسافر لايام معدودة قد لا تتجاوز اصابع اليد الواحدة أن يتجاوز قانون الاقامة!؟.

لا شك أن وزارة الخارجية أمام تحدي استثمار علاقاتها مع الأشقاء العرب من اجل الاسراع في الافراج عن ابنائنا، أو اقناع تلك الدول للسماح لهم بقضاء مدد سجنهم في الأردن، حتى يتمكن ذووهم من التواصل معهم وزيارتهم، خصوصا وأن هؤلاء يعانون كثيرا جراء اضطرارهم للسفر خارج البلاد للقاء ابنائهم، وما يترتب عليهم من تكاليف مالية كبيرة لا يقوون على تحملها في ظل الاوضاع الاقتصادية التي يرزخون تحتها.

وبخصوص دولة الاحتلال، ورغم تردي العلاقات بين الأردن واسرائيل على كافة الصعد، إلا أن ذلك لا يمنع من تنشيط الحراك باتجاه الافراج عن الاسرى الأردنيين في سجون الكيان الصهيوني.

ندرك جيدا صعوية الضغط على الأشقاء أو اسرائيل من اجل الافراج عن الأردنيين القابعين في السجون هناك، لكن ندرك أيضا أن المملكة تملك أدوات عديدة من شأنها أن تسهل من هذه المهمة، لما لها من حساسية سياسية واجتماعية خصوصا في المرحلة الحالية، إذ على سورية التي هي في أمس الحاجة إلى دول الجوار بعد سنوات عديدة من الحرب الأهلية التي أتت على استقرارها وأمنها، وحتى تجد كل دعم من هذه الدول لا بد وأن تقدم مبادرات حسن نوايا تجاهها.

على دمشق أن تقدر الموقف الأردني من أبناء شعبها، وهو موقف لا نمن به على أحد، ولا نحتاج مقابله شكرا أو حمدا، بيد أن رد الواجب لا يكون إلا بمثله، إذا ما أرادت حقا ان تبعث برسائل ايجابية للمملكة بأنها فعلا عازمة على فتح صفحة جديدة مع عمان.

على مدار الأعوام التسعة الماضية، استضافت المملكة أكثر من مليون سوري، وهؤلاء تعايشوا مع المجتمع المحلي كأنهم جزء منه، لم تفرق الحكومة بينهم وبين الأردنيين، كما لم يلجأ المواطنون إلى التعامل معهم كغرباء، لذا فإن اعتقال عدد من الاردنيين في سورية اجراء غير سوي على دمشق الإسراع في حله، وعدم وضع عراقيل جديدة في طريق تقدم العلاقات الثنائية.

وزارة الخارجية من جانبها، مطلوب منها التعامل مع الملف بجدية أكبر، وليس بنظام الفزعات، فهذا الموضوع مفتوح على مصراعيه، ومطالب ذوي الأسرى حق لهم، وواجب الدولة عليهم الاهتمام بقضايا ابنائهم وتأمين عودتهم بيمن وسلام إلى بلادهم.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير