البث المباشر
النفط وهرمز.. وضغط الطاقة الجيش اللبناني يدعو المواطنين للتريّث في العودة إلى القرى والبلدات الجنوبية الأردن يرحب باتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران العراق يُعلن إعادة فتح أجوائه أمام حركة الملاحة الجوية بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية ومديرية الأمن العام الأردن يدين اقتحام القنصلية العامة لدولة الكويت في البصرة بالعراق الذكرى السنوية الرابعة لوفاة المرحومة عريفة صافي الاردن مع عمقه العربي مدير "النقل البري" يطلع على واقع خدمات النقل في مجمع المحطة قطاع الطاقة يحقق قفزات نوعية في الربع الأول من 2026 عربيا ودوليا.. ردود الفعل على إعلان ترامب وقف إطلاق النار مع إيران لأسبوعين ‏شي يحث على فتح آفاق جديدة في التنمية عالية الجودة لقطاع الخدمات أجواء باردة نسبيًا وغائمة جزئيًا في أغلب المناطق الأكل ببطء.. خطوة صغيرة لصحة أفضل الأسباب الرئيسية لنقص الطاقة في الجسم ترامب: إيران أرسلت للولايات المتحدة مقترحا "قابلا للتطبيق" من 10 نقاط بنك الاسكان يطلق حملة جوائز 2026 لحسابات توفير "مستقبلي" ترامب: أوافق على وقف الضربات ضد إيران لمدة أسبوعين من الأردن إلى الجزائر الحمود و بن قويدر نسايب أسعار النفط تتراجع مع بوادر تهدئة أميركية–إيرانية

لماذا يصاب غير المدخنين بسرطان الرئة؟

لماذا يصاب غير المدخنين بسرطان الرئة
الأنباط -

الانباط - وكالات 

 

يصاب الآلاف بسرطان الرئة القاتل على الرغم من أنهم لم يدخنوا سيجارة على الإطلاق، الأمر الذي يثير تساؤلات حول كيفية حدوث ذلك.

وتضاعفت أعداد المصابين بسرطان الرئة من غير المدخنين في السنوات الأخيرة، بحسب دراسات طبية حديثة.

ومن بين هؤلاء ديبرا مونتاغيو، البالغة من العمر 54 عاما، والتي تم تشخيص إصابتها بمرحلة متقدمة من سرطان الرئة.

وتقول مونتاغيو إنها لم تدخن سيجارة طوال حياتها، موضحة أنها مطالبة بإبلاغ الأطباء والممرضين والممرضات باستمرار بأنها لم تدخن سيجارة في حياتها على الإطلاق، خشية أن يتم "الحكم عليها بأنها مدخنة" أو "خشية أن تلام بسبب التدخين" لإصابتها بالسرطان، وفق ما نقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وتقول ديبرا إن الناس يحكمون على المصابين بسرطان الرئة بأنهم مدخنون بالضرورة، ذلك لأن المرض مرتبط بشكل عام بالتدخين.

وفي الواقع، فإنه بينما يعتبر التدخين عاملا رئيسيا في الإصابة بسرطان الرئة، بالنظر إلى وجود نحو 60 عاملا كيماويا مسرطنا في السيجارة، وأنه مسؤول عن 85 في المئة من حالات الإصابة بهذا النوع من السرطان، فإن الباحثين يعتقدون أن الإصابة بالمرض بين غير المدخنين تشهد زيادة في السنوات الأخيرة.

وبحسب دراسة قام بها الباحث والمستشار في جراحة الصدر في مستشفى برومبتون الملكي إريك ليم فإن عدد حالات الإصابة بمرض سرطان الرئة بين غير المدخنين تضاعف في السنوات الأخيرة.

ووفق الدراسة التي نشرت في دورية السرطان الأوروبية، فإن عدد من أجروا عمليات جراحية لإصابتهم بسرطان الرئة من غير المدخنين بلغت نحو ثلث إجمالي هذا النوع من العمليات الجراحية.

 ويوضح ليم أن هناك صعوبة في تشخيص غير المدخنين بمرض سرطان الرئة، وهذا يعني أنه لا يتم الكشف عن الإصابة بالمرض إلا في مراحله المتأخرة، وعندما يصبح العلاج أكثر صعوبة.

وأضاف أن تشخيص الإصابة بسرطان الرئة تتأخر عموما لعدم ظهور أعراض مثل الألم أو السعال، كما هو الحال في بدايات الإصابة بالمرض، وبالتالي فليس من اليسير على الطبيب أن يرسل المريض لإجراء فحص سرطان الرئة.

وعن تجربتها الخاصة باكتشاف المرض، قالت ديبرا إن طبيبتها استمعت إلى السعال الذي بدأت تعاني منها مؤخرا، وأوضحت لها أن السعال صاف ولا يظهر شوائب، وأنها طلبت إجراء صورة أشعة للصدر وفحص دم لمزيد من التأكيد فقط.

وبعد أيام قليلة اتصلت بها الطبيبة وقالت لها إن فحص الدم كان طبيعيا لكن عليها أن تعيد تصوير الأشعة لدى مستشار في الجهاز التنفسي، وأظهرت الصوة أن إحدى الرئتين سليمة، لكن الرئة الأخرى كانت ضبابية، وطلب المستشار بناء على ذلك إجراء مزيد الفحوص والتصوير المقطعي، لكن تم التأكيد لها إنها لا تعاني من سرطان الرئة.

وبعد صدور نتائج التصوير المقطعي، حاول المستشار في البداية، عدم إبلاغها بالنتيجة، لكن بعد أن ضغطت عليها ديبرا قال لها إنها تعاني "على الأرجح" من السرطان.

واضطرت إلى إجراء فحص خاص يشمل الجسم كله ويكشف عن السرطان، وعندها تأكد الأمر، وتبين أنها تعاني من ورمين خبيثين في رئتها اليمنى وامتد المرض إلى وركها الأيمن.

وكشف ليم أنه من الصعوبة بمكان سبب زيادة إصابة غير المدخنين بسرطان الرئة، لكم من الأسباب المحتملة لذلك التعرض للمركبات الكيماوية العضوية المتطايرة التي توجد في مواد التجميل ومزيل العرق وملطفات الجو وبخاخ التنظيف.

ويعد التلوث وزيادة مستوياته في الجو من بين الأسباب الأخرى المسبب لسرطان الرئة.

فعلى سبيل المثال تشير دراسات إلى أن حالات سرطان الرئة المرتبطة بالتلوث في بريطانيا تقدر بحوالي 3600 حالة سنويا.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير