اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
القضاء العراقي يضبط 27 مليار دينار جديدة في قضية الجميلي الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات البودكاست السياسي… بين توثيق الحقيقة وصناعة البطولة الكرتونية العقبة… عندما تتحول البيئة إلى قوة وطنية دوري المحافظات الثلاث..... ! الاقتصاد الرقمي: تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها جدلية العفو العام في الأردن: متى تلتقي الرحمة بالعدالة دون أن يُهدر الحق؟ رئيس "البلقاء التطبيقية" يتفقد سير امتحانات الشامل النظرية للدورة الصيفية "الأخيرة" كلمة حق بوجه المشككين: درس وطني من اللواء تامر المعايطة تجارة الأردن والغرفة العربية البريطانية تبحثان برنامج عمل مشترك الشعب الفلسطيني... لن يركع ...ألإحتلال إلى زوال ؟ حسان يزور محمية العقبة البحرية عقب إدراجها على قائمة التراث العالمي لليونسكو وزير الصناعة: الإعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية يمنح الألبسة الأردنية ميزة غير مسبوقة حسان يضع حجر الأساس لمشروع إنشاء وحدة التَّغويز الشَّاطئيَّة في العقبة حسّان يفتتح محطة الغاز الطبيعي في المنطقة الصناعية الجنوبية بالعقبة رئيس الوزراء يفتتح محطة للغاز الطبيعي في القويرة ضمن خطة لخفض كلف الطاقة تونس بين تقاطعات الداخل ورهانات الإقليم أجواء صيفية عادية اليوم وغدًا وفاة شخص اثر محاصرته داخل حفرة في محافظة الزرقاء إذا أردت الإقلاع عن التدخين.. طبيبة تنصح بهذه الخطوات

مشاعر الوداع

مشاعر الوداع
الأنباط -

 

 د.محمد طالب عبيدات

مشاعر الوداع أنّى كانت طبيعتها للشخوص أم للمكان أم للأحداث أم للزمان تحمل في طيّاتها أقسى وأصعب أنواع المشاعر، وربما سببيّة ذلك تعود لأمرين: أولهما مُرّ وعاطفي لحرارة الموقف بعد تعوّد على حياة رتيبة وآمنة ومستقرة، وثانيهما علقم ومُخيف من حتميّة البُعد المستقبلي وربما الفراق والمسألة مسألة وقت فقط:

 

1. الوداع فيه غصّة وحسرة وخوف لكن أمل اللقاء يجعل منه سُنّة حياة مُستساغة ومقبولة وخصوصاً إن كان في سبيل مأرب لطلب العلم أو خلافه.

 

2. الوداع مؤقّت أو دائم، فالمؤقّت فيه أمل وترقّب وأهداف ولقاء قريب، والدائم فيه إيمان وإنتظار لحرارة اللقاء بالجنة بحول الله تعالى، وكلاهما فيه سُنّة حياة.

 

3. وداع الشخوص هو الأقسى نظراً لطبيعة المشاعر الإنسانية ورقّتها، لكنّ إقتران الأمر بتحقيق أهداف بعينها يخفف الحسرة والألم؛ وربما توفّر وسائل الإتصال والتواصل الإجتماعي خفّف كثيراً من جمرة البعد والفراق.

 

4. الشخوص الذين نُحبّهم حتماً لا نودّعهم لأنهم من حرارة الشوق يعيشون في سويداء قلوبنا وأهداب عيوننا وهم أمام نظرنا طول الوقت، فوداعهم فيزيائي لا عاطفي أو كيميائي.

 

5. ربما خفّفت وسائل الإتصال والتواصل الإجتماعي كثيراً من قساوة مشهد الوداع المؤقّت، لكنه ما زال مُرعباً ومخيفاً نوعاً ما ويحمل في طيّاته الكثير.

 

6. الناس الذين يضعفون عند الوداع غالباً ما يجمعون بين العاطفة ورباطة الجأش على السواء؛ ومع ذلك فالوداع قاس وصعب ولو للحظات.

 

7. وداع الأحبّة واﻷحياء يكون على أمل اللقاء بهم عما قريب، ووداع اﻷموات يكون على أمل لقائهم في الفردوس اﻷعلى، اللهم شاف مرضانا وإرحم أمواتنا وإجمعنا بهم بالجنة. آمين.

 

بصراحة: الوداع ليس بالسهل ولم يَعُد صعباً في ذات الوقت، لكن الأحاسيس والمشاعر تختلط أحياناً حُبّاً بمن نودّع وألماً على مشهد الفراق، والأمل بالمستقبل وتحقيق الأهداف واﻹيمان بالله حتماً يخفف من حرارة المشهد؛ قلوبنا دوماً مع الأحبّة الذين نودّعهم؛ بالسلامة يا أعز الناس.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير