البث المباشر
رئيس الوزراء يقدّم واجب العزاء بشهداء الاعتداء الغاشم على كنيسة الروم الأرثوذكس في بلدة حمود بالكرك بيان صادر عن عشيرة الهلسة شركة الاسواق الحرة الأردنية تدين بشدة الاعتداء الإجرامي الجبان في الكرك رئيس الوزراء : نترحَّم على أرواح الشُّهداء الذي ارتقوا في الكرك، والذين هم من خيرة أبناء هذا الوطن، ودعواتنا بالشِّفاء العاجل للمصابين. من السلط إلى الكرك… غدًا ستتحدث الشموع، وسيهتف الأردنيون: أنا أردني بيان صادر عن أبناء قبيلة بلي (البلوي) في المملكة الأردنية الهاشمية بيان صادر عن عشيرة الذنيبات رئيس مجلس النواب العراقي يعزّي القاضي بشهداء الكرك ويؤكد تضامن العراق مع الأردن الأردن يعلن الحداد العام 3 أيام اعتبارا من اليوم بيان استنكار وإدانة صادر عن عشيرة الرقاد الكرك جرحُنا جميعًا… والأردن عصيٌّ على الفتنة الاتحاد الدولي لرجال الأعمال والمستثمرين العرب ينعي ضحايا الهجوم الإرهابي في الأردن أبوغزاله يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك ويؤكد : وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب والفتن الدكتور علاء العيسوى المدير التنفيذى للاتحاد الدولى لرجال الاعمال والمستثمرين العرب بيان صادر عن عشيرة حداد على إثر مجزرة كنيسة القديس جيورجيوس في قرية حمود الكرك طوبى لمن اخترته وقبلته ليسكن في ديارك إلى الأبد .... شباب الأردن ومتطوعوه من شمال الوطن إلى جنوبه: نلتفُّ سدّاً منيعاً خلف قيادتنا الهاشمية، والأردن عصيٌّ على الإرهاب والفتنة الجامعة الألمانية الأردنية تدين الاعتداء على كنيسة الروم الأرثوذكس في حمود وتؤكد أن وحدة الأردنيين وحرمة دمائهم ودور عبادتهم خط أحمر بيان استنكار صادر عن عشيرة العضيبات في المملكة الأردنية الهاشمية بيان صادر عن عشيرة حداد على إثر مجزرة كنيسة القديس جيورجيوس في قرية حمود الكرك بيان استنكار وادانه صادر عن لجنة عشائر مسيحيي السلط

خبراء امريكيون: غزو العراق خطأ وثمن القبض على صدام كان باهظا

خبراء امريكيون غزو العراق خطأ وثمن القبض على صدام كان باهظا
الأنباط -

عناصر فرقة المشاة الرابعة تكشف اسرار القبض على الرئيس الراحل

 

الانباط ـ وكالات

بعد مرور 16 عاما على غزو القوات الأمريكية للعراق، اعترف خبراء الأمريكيين بأن الغزو كان خاطئا، وكان ثمن القبض على صدام حسين باهظا جدا.

ونشر موقع " Esquire" مذكرات عناصر من الجيش الأمريكي ممن شارك في عملية إلقاء القبض على الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين.

وقال اللواء راي أوديرو، قائد فرقة المشاة الرابعة، العراقيون كانوا خائفين من صدام، وعندما اختفى كانوا يخشون عودته إلى الحكم.

وقال الرقيب إريك مادوكس المحقق، في عملية البحث عن صدام: "اعتمدنا  على معلومات استخباراتية تم الحصول عليها من أتباع صدام المحتجزين لدينا، وتم التوجه إلى أشخاص جدد لفك لغز اختفائه، وتوجهنا إلى عائلة أحد المرافقين الشخصيين لصدام.

وقال المقدم ستيف راسل، "جاء رجلا أعمال عراقيان في شهر يونيو، و قدموا لنا قائمة بأسماء المقربين من صدام والمعتمد عليهم في قضية حمايته".

وركز الجيش الأمريكي على شخصين من ضمنهما المرافق الشخصي، بحسب العقيد جيمس هيكي.

وبحلول نهاية الربيع، أشارت المعلومات إلى تواجد صدام في مزرعة على بعد 16 كيلومتراً من تكريت.

وقال الرقيب أول شون شوفنر: عندما وصلنا إلى المزرعة كانت مليئة بالمباني السكنية، وعند تجوالنا لاحظنا أن الحديقة الخلفية حُفرت مؤخرا.

ووجد الرائد براين ريد داخل المزرعة 8 ملايين دولار.

وقال فريد فيلمور مترجم الفرقة، عثرنا على أربعة صناديق مليئة بالمجوهرات. ووجد الرقيب أول شون شوفنر وثائق وشهادات ميلاد وزواج وصور شخصية تعود لعائلة صدام.

وبعد إلقاء القبض على مرافقه الشخصي إبراهيم المسلط وموافقته على تسليم صدام، كانت فرقة العمل 121 وقوة المشاة الرابعة في حالة تأهب.

وقال المقدم كولونيل ستيف روسيل، عندما وجدنا المخبأ، ظهر رجل متسخ بلحية كثة من الحفرة، قائلا: "أنا صدام رئيس العراق ومستعد للمفاوضات".

وأتصل الرائد براين ريد بجورج تينيت "المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية" في وقت متأخر من الليل، كان الجميع في انتظار الفحص للتأكد من أن الذي قبض عليه هو صدام وليس شبيهه.

ويقول العميل الخاص من "إف بي أي" جيمس ديفيس: "أخذنا بصماته وعينة اختبار الحمض النووي والتقطنا الصور، كان مرهقا للغاية وفي حالة بدنية رهيبة.

وتوجه الدكتور مارك جرين إلى مكان احتجاز صدام في القاعدة، حيث كان من المستحيل الاقتراب من الزنزانة لتجمع عشرات الجنود عند مدخلها.

وأضاف، بعدما تفرق الجنود بقيت بجوار صدام، ومن خلال المترجم طلب مني قياس ضغط الدم، قائلا: "عندما كنت طفلا أردت أن أصبح طبيبا، لكن السياسة غرزت في أعماقي، ثم سأل صدام عن وجهة القبلة وبدأ بالصلاة.

وكانت من ضمن اقتراحات بول بريمر رئيس سلطة التحالف المؤقتة، نقل صدام على متن الأسطول الخامس عبر الخليج. ولكن كان من المستحيل القيام بذلك، لأنه سيحاكم من قبل محكمة عراقية.

ويقول اللواء راي أوديرو: "كنا على ثقة من أننا فعلنا كل شيء بشكل صحيح. كنا مخطئين، بدأت في العراق حرب أهلية ولقي الكثيرين حتفهم.

في 18 يوليو 2005، تم توجيه الاتهام رسمياً من قبل المحكمة الجنائية في العراق إلى صدام.

ورحبت الولايات المتحدة بتصديق الحكم بإعدام صدام. وفي 5 نوفمبر 2006 اصدرت المحكمة الجنائية العراقية العليا قرارها باعدامه.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير