البث المباشر
دراسة: 10 ساعات جلوس يوميّاً تزيد أمراض القلب والوفاة المبكرة "شقق للأموات" في الصين .. ظاهرة غريبة تنتهي بقرار حكومي اكتشاف ارتباط عنصر شائع في نظامنا الغذائي بحصوات المرارة روان بن حسين تنفق 300 ألف دولار لـ«تتعافى نفسيا» الشرع: سوريا ستبقى خارج أي صراع بشأن إيران ما لم تتعرض لاستهداف ترامب: حرب إيران تقترب من نهايتها بنك الإسكان يجدد رعايته الماسية للجمعية العربية لحماية الطبيعة ويدعم حزمة مشاريع تنموية لعام 2026 منحة ألمانية بقيمة 22 مليون يورو لدعم مشروع "الناقل الوطني" نقيب الممرضين: ظلم مستمر بحق التمريض في الحوافز… نطالب بالمساواة لا بالزيادة ‏خطة النقاط الخمس الصينية-الباكستانية لوقف التصعيد وتعزيز الاستقرار في الخليج والشرق الأوسط رفع أسعار البنزين والديزل وتثبيت الكاز والغاز (تفاصيل) (173) مليون دينار صافي الأرباح الموحدة لـ "البوتاس العربية" في عام 2025 وإيراداتها تنمو 11% مبادرة معالي الدكتور عوض خليفات السادسة والثلاثون: من العقبة… الأردن أولاً، وثوابت الدولة فوق كل اعتبار. في باكورةِ سلسلة لقاءاته مع الهيئات التّدريسية في مختلف الكليّات... عبيدات يلتقي أعضاء الهيئة التدريسيّة في الكليّات الإنسانيّة سالم العميري .. مبارك قدوم المولود الجديد "سند" افتتاح مستودعات إقليم الوسط الطبية برعاية الأميرة غيداء من الإغاثة إلى التمكين… معوض المزنه يرسم ملامح نهضة العمل الخيري في العقبة العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى آل داود رئيس مجلس النواب يلتقي السفيرة الأسترالية أمانة عمان تبدأ بتنفيذ إجراءات ترشيد الاستهلاك وضبط الإنفاق

حلمي ان احقق حلمي

حلمي ان احقق حلمي
الأنباط -

بهدوء

 عمر كلاب

 لنشعر العقل ان راحة في غيابه ، وعليه ان يجنح كثيراً لإراحة ماكينة العمل ، هذا في حال العمل ، واراح الله من منحه عقلاً يعمل باتجاه واحد أو لا يعمل.

 

معاكس العقل أو استراحته العذبة في الحلم وحتى هذه الاستراحة لها مساران نعاني نحن أمة العرب من فتح أحدهما ، فالمسار الأول أن تحلم لكي تهرب من العقل ومن الواقع ، وهذه أحلام عذبة وطريفة تنقلنا إلى عوالم افتراضية وتصلح في النوم واليقظة ، فأحلام الرعاة بقطيع من الغنم وجرار من السمن والزبدة كلها في حالات الصحو قليل النضج ، وأما أحلامنا في النوم فهي هواجسنا الباطنية وغالباً ما ندفنها مع أول استيقاظ.

 

النوع الثاني من الأحلام يتطلب يقظة كاملة ، فهناك أناس يحلمون ويسعون لتحقيق أحلامهم ، فحلم مؤتمر بال في سويسرا قبل قرن ونيف بات حقيقة ، وحلم أن تتحدد الدولة بالأزرقين "النيل والفرات" ما زال قيد التنفيذ والسعي الجهيد ، كذلك أحلام اقتلاع الشجر والحجر والبشر ، تمضي وفق البرنامج الموضوع بدقة ، يشهد بعض التراجع ، نعم ، لكنه لم يدخل إلى غرفة النوم ليصبح حلماً مدفوناً ولم يذعن لأحلام الرعاة.

 

أحلام الآخرين برنامج عمل ، فمن يصدق أن الاستنساخ لم يكن حلماً ، والاختراعات كلها أحلام على غرار الحلم الثاني.

 

نحن الأمة الوحيدة التي اختصرت أحلامها على الطريقة التقليدية ، يقظة ونوماً بل اختزلنا أحلامنا لتصبح كلها أخوية حمراء وما يرافق هذه الأحلام من توابع واضافات.

 

نحلم يومياً ونحاول تحقيق الأحلام بطريقة عجيبة أقرب إلى الخجل ، نحاكي أبراج العواصم وعماراتها الشاهقة ، نستورد أفخم أنواع السيارات وأغلاها ، نسعى جاهدين لحصة كل الوكالات العالمية من ساعات وملابس وأطعمة.

 

تحت البرج ننصب خيمة ، ونسحب خلف العربة الفاخرة جملاً ، ولا نحترم أي موعد رغم ساعاتنا الفاخرة ، وتحت أطقم الماركات الفرنسية نرتدي السروال العثماني ، واصابتنا السمنة والكلسترول من الأطعمة الجاهزة والمستوردة.

 

حلم واحد فقط عجزنا عنه ، وهو حلم تحقيق أحلامنا .//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير