البث المباشر
طبيب أمراض الرئة يشرح كيفية التمييز بين الالتهاب الرئوي ونزلة البرد هل كثرة النوم خطيرة؟ حقائق صحية يوضحها الأطباء هل لاحظت خشونة صوتك صباحًا؟ .. السبب قد يفاجئك السعودية: وفاة مقيم وإصابة 8 أشخاص إثر اعتداء على مطار الملك فهد الأرصاد الجوية: ارتفاع درجات الحرارة الجمعة وأجواء خريفية معتدلة خلال الأيام المقبلة الأردن يعلن موقع المغطس محمية طبيعية استعدادًا للاحتفالات بالألفية الثانية عام 2030 دينار ونصف بنزين.. كم نحن أغنياء! السؤال الاردني في الانتخابات الاسرائيلية السعودية: وفاة مقيمين وإصابة اثنين آخرين بسقوط شظايا في حقل شيبة ولي العهد يرعى حفل ختام بطولة العالم للقدرة الدولية للهجن ومهرجان الأردن لسباقات الهجن والشعر النبطي “التوثيق الملكي” يشارك في إحياء يوم الوثيقة العربية لعام 2026 وزير الصحة يفتتح مؤتمر الجمعية الأردنية لجراحة الفم والوجه والفكين خطاب يحرز ذهبية الأردن الثانية ومقابلة يضيف الفضية في آسيوية ناغويا البارالمبية 2026 "أعمال للطاقة" تفوز بعقد لتقديم خدمات المشتريات بقيمة تتجاوز 100 مليون ريال قطري الصندوق الكويتي وايكاردا لدعم تطوير ونشر الأصناف الزراعية المحسنة وراثياً الأردن واليمن يوقعان مذكرة تعاون لتعزيز التبادل الثقافي والإبداعي والتراثي البنك العربي الإسلامي الدولي يقدم الرعاية الذهبية لـ "بطولة التايكواندو لدعم مرضى السرطان"
 رئيس الوزراء يلتقي حزب مبادرة في إطار سلسلة لقاءاته مع الأحزاب اختتام دورة فن القيادة والإدارة والتخطيط الاستراتيجي للأطباء في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية نائب عام عمان يقرر حظر النشر في قضية أحداث مستشفى النديم بمادبا

حلمي ان احقق حلمي

حلمي ان احقق حلمي
الأنباط -

بهدوء

 عمر كلاب

 لنشعر العقل ان راحة في غيابه ، وعليه ان يجنح كثيراً لإراحة ماكينة العمل ، هذا في حال العمل ، واراح الله من منحه عقلاً يعمل باتجاه واحد أو لا يعمل.

 

معاكس العقل أو استراحته العذبة في الحلم وحتى هذه الاستراحة لها مساران نعاني نحن أمة العرب من فتح أحدهما ، فالمسار الأول أن تحلم لكي تهرب من العقل ومن الواقع ، وهذه أحلام عذبة وطريفة تنقلنا إلى عوالم افتراضية وتصلح في النوم واليقظة ، فأحلام الرعاة بقطيع من الغنم وجرار من السمن والزبدة كلها في حالات الصحو قليل النضج ، وأما أحلامنا في النوم فهي هواجسنا الباطنية وغالباً ما ندفنها مع أول استيقاظ.

 

النوع الثاني من الأحلام يتطلب يقظة كاملة ، فهناك أناس يحلمون ويسعون لتحقيق أحلامهم ، فحلم مؤتمر بال في سويسرا قبل قرن ونيف بات حقيقة ، وحلم أن تتحدد الدولة بالأزرقين "النيل والفرات" ما زال قيد التنفيذ والسعي الجهيد ، كذلك أحلام اقتلاع الشجر والحجر والبشر ، تمضي وفق البرنامج الموضوع بدقة ، يشهد بعض التراجع ، نعم ، لكنه لم يدخل إلى غرفة النوم ليصبح حلماً مدفوناً ولم يذعن لأحلام الرعاة.

 

أحلام الآخرين برنامج عمل ، فمن يصدق أن الاستنساخ لم يكن حلماً ، والاختراعات كلها أحلام على غرار الحلم الثاني.

 

نحن الأمة الوحيدة التي اختصرت أحلامها على الطريقة التقليدية ، يقظة ونوماً بل اختزلنا أحلامنا لتصبح كلها أخوية حمراء وما يرافق هذه الأحلام من توابع واضافات.

 

نحلم يومياً ونحاول تحقيق الأحلام بطريقة عجيبة أقرب إلى الخجل ، نحاكي أبراج العواصم وعماراتها الشاهقة ، نستورد أفخم أنواع السيارات وأغلاها ، نسعى جاهدين لحصة كل الوكالات العالمية من ساعات وملابس وأطعمة.

 

تحت البرج ننصب خيمة ، ونسحب خلف العربة الفاخرة جملاً ، ولا نحترم أي موعد رغم ساعاتنا الفاخرة ، وتحت أطقم الماركات الفرنسية نرتدي السروال العثماني ، واصابتنا السمنة والكلسترول من الأطعمة الجاهزة والمستوردة.

 

حلم واحد فقط عجزنا عنه ، وهو حلم تحقيق أحلامنا .//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير