البث المباشر
الحاج سالم غنيمات واولاده يعزون بوفاة الحاج عبدالفتاح الخرابشة ابو نضال وزير الخارجية يلتقي نظيره البوسني وزير الداخلية والدفاع والعمل المالطي يستقبل السفير أبو رمان ويبحثان تعزيز التعاون الثنائي السفير الصيني يبحث مع الخصاونة سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين عمان الأهلية تتصدر البطولة الودية لكرة السلة 3×3 "طالبات" لـ 7 جامعات أردنية صندوق دعم التعليم والتدريب المهني والتقني يعقد اجتماعه الأول انتقال "ضمان اليرموك" إلى موقع جديد تحت مسمى فرع "شمال إربد" رئيس مجلس الأعيان يلتقي سفيري مصر وأذربيجان وزير الخارجية يبحث مع نظيرته الايرلندية العلاقات الثنائية والتطورات في المنطقة "زين" تضع 11 شركة عربية ناشئة على مائدة ابتكارات عاصمة التقنية محافظ البلقاء يشيد ب بالنموذجية والجاهزية لبلدية السلط الكبرى خلال المنخفضات الجوية جلالة الملك يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته في البدء كان العرب الحلقة الرابعة الخصوصيه الأردنية فى تحويل الاندية إلى شركات استثمارية على شاطئ الحيرة الحيصة : منشاتنا المائية خزنت كميات مبشرة من المياه وسليمة بعد أن أُعلن القرار: كيف سبق الأردن التصنيف فتح باب التقديم لمنح سيؤول التقني للماجستير 2026 ثقافة العقبة تهدي القنصلية المصرية أعمالا فنية تجسد عمق العلاقات الثقافية بلدية جرش تتعامل مع تجمع لمياه الأمطار على طريق المفرق

حلمي ان احقق حلمي

حلمي ان احقق حلمي
الأنباط -

بهدوء

 عمر كلاب

 لنشعر العقل ان راحة في غيابه ، وعليه ان يجنح كثيراً لإراحة ماكينة العمل ، هذا في حال العمل ، واراح الله من منحه عقلاً يعمل باتجاه واحد أو لا يعمل.

 

معاكس العقل أو استراحته العذبة في الحلم وحتى هذه الاستراحة لها مساران نعاني نحن أمة العرب من فتح أحدهما ، فالمسار الأول أن تحلم لكي تهرب من العقل ومن الواقع ، وهذه أحلام عذبة وطريفة تنقلنا إلى عوالم افتراضية وتصلح في النوم واليقظة ، فأحلام الرعاة بقطيع من الغنم وجرار من السمن والزبدة كلها في حالات الصحو قليل النضج ، وأما أحلامنا في النوم فهي هواجسنا الباطنية وغالباً ما ندفنها مع أول استيقاظ.

 

النوع الثاني من الأحلام يتطلب يقظة كاملة ، فهناك أناس يحلمون ويسعون لتحقيق أحلامهم ، فحلم مؤتمر بال في سويسرا قبل قرن ونيف بات حقيقة ، وحلم أن تتحدد الدولة بالأزرقين "النيل والفرات" ما زال قيد التنفيذ والسعي الجهيد ، كذلك أحلام اقتلاع الشجر والحجر والبشر ، تمضي وفق البرنامج الموضوع بدقة ، يشهد بعض التراجع ، نعم ، لكنه لم يدخل إلى غرفة النوم ليصبح حلماً مدفوناً ولم يذعن لأحلام الرعاة.

 

أحلام الآخرين برنامج عمل ، فمن يصدق أن الاستنساخ لم يكن حلماً ، والاختراعات كلها أحلام على غرار الحلم الثاني.

 

نحن الأمة الوحيدة التي اختصرت أحلامها على الطريقة التقليدية ، يقظة ونوماً بل اختزلنا أحلامنا لتصبح كلها أخوية حمراء وما يرافق هذه الأحلام من توابع واضافات.

 

نحلم يومياً ونحاول تحقيق الأحلام بطريقة عجيبة أقرب إلى الخجل ، نحاكي أبراج العواصم وعماراتها الشاهقة ، نستورد أفخم أنواع السيارات وأغلاها ، نسعى جاهدين لحصة كل الوكالات العالمية من ساعات وملابس وأطعمة.

 

تحت البرج ننصب خيمة ، ونسحب خلف العربة الفاخرة جملاً ، ولا نحترم أي موعد رغم ساعاتنا الفاخرة ، وتحت أطقم الماركات الفرنسية نرتدي السروال العثماني ، واصابتنا السمنة والكلسترول من الأطعمة الجاهزة والمستوردة.

 

حلم واحد فقط عجزنا عنه ، وهو حلم تحقيق أحلامنا .//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير