اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
القضاء العراقي يضبط 27 مليار دينار جديدة في قضية الجميلي الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات البودكاست السياسي… بين توثيق الحقيقة وصناعة البطولة الكرتونية العقبة… عندما تتحول البيئة إلى قوة وطنية دوري المحافظات الثلاث..... ! الاقتصاد الرقمي: تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها جدلية العفو العام في الأردن: متى تلتقي الرحمة بالعدالة دون أن يُهدر الحق؟ رئيس "البلقاء التطبيقية" يتفقد سير امتحانات الشامل النظرية للدورة الصيفية "الأخيرة" كلمة حق بوجه المشككين: درس وطني من اللواء تامر المعايطة تجارة الأردن والغرفة العربية البريطانية تبحثان برنامج عمل مشترك الشعب الفلسطيني... لن يركع ...ألإحتلال إلى زوال ؟ حسان يزور محمية العقبة البحرية عقب إدراجها على قائمة التراث العالمي لليونسكو وزير الصناعة: الإعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية يمنح الألبسة الأردنية ميزة غير مسبوقة حسان يضع حجر الأساس لمشروع إنشاء وحدة التَّغويز الشَّاطئيَّة في العقبة حسّان يفتتح محطة الغاز الطبيعي في المنطقة الصناعية الجنوبية بالعقبة رئيس الوزراء يفتتح محطة للغاز الطبيعي في القويرة ضمن خطة لخفض كلف الطاقة تونس بين تقاطعات الداخل ورهانات الإقليم أجواء صيفية عادية اليوم وغدًا وفاة شخص اثر محاصرته داخل حفرة في محافظة الزرقاء إذا أردت الإقلاع عن التدخين.. طبيبة تنصح بهذه الخطوات

"أهراء روما" وسلة خبزها تستورد القمح الامريكي !

أهراء روما وسلة خبزها تستورد القمح الامريكي
الأنباط -

 عصام الغزاوي

في طريقي الى عروس الشمال شاهدت سنابل القمح تتمايل بطمأنينة وشموخ وهي تفترش آخر ما تبقى من سهول حوران التي كانت الى عهد ليس ببعيد تنبض بالحياة، تذكرت الشهيد وصفي التل الذي حاول ان يجعلنا نأكل مما نزرع حتى نبقى أحرارا ولا يكون رغيف خبزنا مغمسا بالذل وخاضعا للإبتزاز، ولعل عهد وصفي كانت آخر سنوات امتلأت فيها "كواري" الاردنيين بالقمح، حيث وصل الإنتاج في عام 1964 حداً منعت معه الحكومة استيراد أي كميات من الخارج، لا بل صّدرت القمح في العام التالي لمصر والسعودية، للأسف بعد استشهاده تراجعت المساحات المزروعة بالقمح والشعير بعد ان عمل عبيد المال تجار الاوطان على تنظيم الاراضي الزراعية بدلا من حمايتها من البناء عليها، وأغرقت امريكا البلد بمساعدات القمح رخيص الثمن مما جعل عملية زراعته غير مجدية حتى هجر المزارعون اراضيهم وإستبدل ورثتهم زراعة القمح بزراعة الاسمنت والحديد، صباح كل يوم يحتاج الأردن لـ2000 طن من القمح لإنتاج الخبز لإطعام نحو 10 ملايين شخص يعيشون على أراضيه، بينما لا يتجاوز انتاجه من القمح 13 الف طن سنوياً، وبذلك فإن إنتاج الأردن بالكاد يكفي احتياجاته لعشرة ايام في أحسن أحواله، على الجهات المختصة المبادرة فوراً بحملة للتوسع في زراعة القمح وذلك تزامناً مع إرتفاع اسعاره عالمياً وخطر التهديد الامريكي المستمر على الأمن الغذائي الأردني بقطع القمح عنه، وحماية مزارعي الأغوار قبل ان تتحول الأغوار الى منتجعات سياحية وفنادق.//

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير