اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الحالي "الغذاء والدواء" تؤكد إلزام العاملين في توصيل الطعام بالحصول على شهادات صحية أويسس500 و SM Capital توقعان مذكرة تفاهم استراتيجية لبناء جسر رقمي لرأس المال بين المتوسط ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عاصم سليمان الحنيطي .. مبروك الماجستير من جامعة مؤتة والدبلوم العالي من الجامعة الأردنية

الخصاونة: توجه لتوسعة مكاتب الإصلاح الأسري في المحاكم الشرعية

الخصاونة توجه لتوسعة مكاتب الإصلاح الأسري في المحاكم الشرعية
الأنباط -

لإتاحة خدماتها لجميع المحافظات

 

الأنباط – عمان - مراد المحضي

 

قال قاضي القضاة سماحة الشيخ عبدالكريم الخصاونة أمس، إن هناك توجها لتوسعة مكاتب الإصلاح والوساطة والتوفيق الأسري، في المحاكم الشرعية، لتغطية كافة محافظات المملكة جغرافياً ومكانياً ، وتكون خدماتها متاحة للجميع.

وأضاف الخصاونة لـ"الأنباط" أن هناك 73 محكمة شرعية في المملكة، ويوجد حالياً 21 مكتب إصلاح أسريا، "وهم يغطون تقريباً كافة محافظات المملكة، الإ أن التوجه الحالي وبعد إجراء احصائية بسيطة، لجعلها 40 مكتباً؛ سيغطون جغرافياً ومكانياً جميع المحاكم الشرعية".

وبين الخصاونة أن الدائرة تنتظر تسلم عطاء قصر العدل بمحافظة العقبة قريباً، حيث سيشمل مكتب إصلاح أسريا، سيعنى بمتابعة المشاكل الأسرية لأبناء المحافظة، إضافة إلى إبداء النصح والإرشاد لكافة مراجعيي المحاكم الشرعية والسكان المحليين.

وأوضح الخصاونة أن مكاتب الإصلاح الأسري تعنى بأمرين اثنين: الأول هو ابداء النصح والإرشاد لمن يتعرض لمشكلة أسرية أو عائلية ولم يصل بعد إلى المحكمة، "وهنا يتم عرض المشكلة من قبل أحد الطرفين، وتسجيل حالة لدى تلك المكاتب، مع العلم أن مكاتب الإصلاح الأسري تحتفظ بالسرية التامة لجميع المراجعين".

وأضاف أن الأمر الثاني التي تعنى به مكاتب الإصلاح الأسري هو التدخل بعد حصول نزاع أسري، -إما طلاق أو شقاق ونزاع أو مشكلة ميراث أو غيرها من المشاكل- وتكون القضية معروضة في المحاكم، "حينها يلجأ أحد الطرفين إلى مكتب من مكاتب الإصلاح لتسجيل حالة، وعليه يتم استدعاء الطرف الثاني، للوصول إلى اتفاق يؤخذ به لاحقاً في الحكم".

وأشار الخصاونة إلى أن مكاتب الإصلاح الأسري تعنى كذلك بالنظر إلى حالة الفتاة إذا كانت أقل من 18 سنة عند الزواج، "حيث تعمل اللجان المتخصصة في الإرشاد النفسي والمجتمعي على إعداد تقرير مفصل عن حالة الفتاة النفسية والأسرية قبل عقد القران، وتبيان إن كانت مكرهة أو مجبرة على الزواج، أو أن كانت بنيتها الجسدية والنفسية تصلح لأن تكون ربة منزل أم لا".

ويضم مكتب الإصلاح الأسري بحسب قاضي القضاة، اخصائي علم نفس وعلم اجتماع، وشرعيين، وقانونيين، يمكنهم إبداء الرأي والنصح والمشورة، كل وفق تخصصه ومعلوماته، وتتكون هذه المديرية من ثلاثة أقسام: قسم مكاتب الاصلاح، وقسم التوعية والارشاد، وقسم شؤون أعضاء المكاتب، ويتبع لهذه المديرية مكاتب للاصلاح والوساطة والتوفيق الاسري في المحاكم الشرعية التي تنشأ بقرار من قاضي القضاة.

وأكد الخصاونة على أن نجاح عمل المكاتب هو في المحافظة على خصوصيات وأسرار الأسرة، فقد ضمنت القانون نصاً يؤكد السرية في عمل المكاتب، وتحت طائلة المساءلة القانونية؛ وذلك لإعطاء الأطراف الحرية في بحث النزاع وأسبابه، والتشخيص السليم للمشكلة، ووضع الحلول الناجعة، ولتشجيع الأسرة لمراجعة هذه المكاتب وحل نزاعاتها عبرها، عوضاً عن رفع الدعاوى ووضع تاريخ الأسرة في ضبوطات المحاكم وتحقيقاتها.

وبين الخصاونة أن عمل الإرشاد والوساطة في مكاتب الإصلاح هو مجاني ولا يتم تقاضي أية رسوم من المراجعين على عملية الارشاد أو الاستشارات أو جلسات الاصلاح و الوساطة. "ولكن في حال وصلت الأطراف إلى اتفاق على الأمور المتنازع عليها ورغباً في توثيق هذا الاتفاق وتنظيم اتفاقية (سند نقدي)، فقد أوجب نظام رسوم المحاكم الشرعية دفع رسوم على المصادقة على الاتفاقية ولكن مقدار هذا الرسم جرى تخفيضه إلى النصف من الرسم الذي كان يتوجب دفعه في المحكمة. وإذا كان النزاع محالاً من المحكمة بناءً على دعوى مرفوعة أمامها وكانت الرسوم قد دفعت هناك فينظم السند والاتفاقية دون دفع أية رسوم إضافية".//

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير