البث المباشر
"قد تؤذي العينين" .. عادة شائعة في موسم الحساسية عادات مسائية تعيق النوم الطبيعي الفئة العمرية الأكثر عرضة للوفاة بفيروس هانتا نجما كرة القدم العالميان خافيير سافيولا وميشيل سالغادو يزوران مدينة البترا الأرصاد: انخفاض على الحرارة الجمعة ورياح قوية مثيرة للغبار… وأجواء أكثر دفئاً مطلع الأسبوع. صدور الإرادة الملكية بالموافقة على قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية إطلاق منصة "فريدومز" أول موقع تواصل اجتماعي أردني لضمان معايير حماية الخصوصية التربية والتعليم: 14 برنامجاً معتمداً في المسار المهني والتقني العام المقبل القطيشات رئيسا لجمعية نبض التغيير لتمكين الشباب ‏ترامب : شي عرض المساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز حفل اشهار رواية آصف ٢٠٥٠ إنجوت تُوقّع اتفاقية جديدة مع نجم المنتخب الأردني علي عزايزة احتفاءً بوصول النشامى إلى العالمية الصناعة والتجارة تبحث مع نقابة المقاولين إعادة التوازن لملف تعويضات المشاريع الفايز يزور المحكمة الدستورية و"المتحف العسكري" في البحرين تقديرات سكانية: أكثر من 2.47 مليون أسرة في المملكة بنهاية 2025 القبض على مطلوب خطر مرتبط بعصابات التهريب وبحوزته 2 مليون حبة مخدرة مديرية الأمن العام تحذر من تدني مدى الرؤية الأفقية بسبب الرياح المحملة بالغبار خاصة في المناطق الصحراوية غدا الجمعة بدء جولة المحادثات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشيرة الشعلان شي يقيم مأدبة ترحيب للرئيس ترامب

شمروخ: عدم تغير الوصية الواجبة له علاقة بالتنمر التاريخي على المرأة

شمروخ عدم تغير الوصية الواجبة له علاقة بالتنمر التاريخي على المرأة
الأنباط -

الأطر العقائدية والمجتمعية تترك بصمتها على "الاحوال الشخصية"

 

 

الانباط – عمان – زمن العقيلي

اثار قرار مجلس الامة بشقيه الأعيان والنواب حول قانون الأحوال الشخصية وما تضمنه من تعديلات على القانون المؤقت رقم 36 لعام 2010، والتي من شأنها تعزيز وحماية حقوق النساء والأطفال جدلا في العديد من الاوساط، القرار ابقى على سن الزواج في الإستثناء الوارد في المادة 10 كما هو للفئة العمرية (15-18)، ولم يعط لأولاد البنت المتوفاة الحق في الوصية الواجبة.

ورغم أن التعديلات التي أقرت شملت إثبات النسب بالطرق العلمية، وإلغاء المادة المتعلقة بحضانة المحضون إذا تجاوز السابعة من عمره وكانت الحاضنة غير مسلمة، والنص على حق الاستزارة في المنزل إذا تجاوز الطفل السابعة، وأصبح التعويض عن الطلاق التعسفي في حده الأعلى يصل الى ما يعادل نفقة 3 سنوات، الا ان تلك التعديلات كانت دون التوقعات، حيث اشارت بعض منظمات المجتمع المدني على ضرورة مواصلة تسليط الضوء على مخاطر تزويج الأطفال صحياُ ونفسياً وقانونياً واجتماعياً، وإطلاق مبادرات مجتمعية فاعلة ومؤثرة تساهم في التصدي لهذه المشكلة باعتبارها قضية انسانية ووطنية ملحة.

وبهذا الخصوص اكدت رئيسة اتحاد المرأة نادية شمروخ، أن ما حدث من مناقشة في "الاحوال الشخصية" وخاصة بما يتعلق بأستثناء سن الزواج والوصية الواجبة كان ضجة مفتعلة تحمل الكثير من الفوضى، موضحة ان ما جرى لم يكن نقاشاً وحواراً وهذا يشمل الطرفين بالتأكيد.

واضافت شمروخ: الحديث هنا عن البند الاول وهو رفع النقاش حول الاستثناء وتعديل العمر هو ما اعتبره نقاش خاطيء، فالحديث والمطالبة واعتبار ما تم اقراره بأنه منجز لا يجوز، على الرغم من ان الحملة التي بدأت العام 1998 كانت تطالب بتعديلات مهمة، وهي "ان يكون العمر المسموح للزواج هو فقط 18 عاما وهو ما يقره القانون دون استثناء، لأنه بأعتقادي ان هذا الاستثناء لايجوز .

وبينت، بأن التعليمات فيها اشكالية كبيرة، وهو خلاف على ما لا يختلف عليه، معربة عن اعتقادها ان "ما حدث من ضجة دون داعي"، و كان لابد ان يحظى هذا الاستثناء بدراسة اكثر ومن كل الجهات قبل الاقرار، مبينة، "نحن كأتحاد للمرأة لم تكن لنا مشاركة، وكان من الاولى ان تكون المناقشة بصورة اعمق وادق، وان يكون هناك ارقام وحقائق من قبل مختصين لتطرح ويأخذ بها  ، وخاصة ان نسبة الزواج للأعمار 16 او 15 قريبة جدا من بعضها، اما بالنسبة للوصية الواجبة فالموضوع له علاقة بالتنمر التاريخي على المرأة من قبل الرجل، لانه من العدل ان يعطى ابن الابنة المتوفاة ما يعطى لابن الابن المتوفى .

وترى شمروخ، انه "للاسف اصبح الاستقواء على المرأة بالشرع مجرد ذريعة لان الموضوع هو اسلوب يتبعه البعض، واللجوء للشرع فيه محاولة للاستقواء على النساء والتمييز بدون سند شرعي على الاطلاق، وهو قانون وضعي، ومصلحة المجتمع لابد ان تكون ذات اولوية، وان لا نحمل الشرع ما لا يحتمل" .

وكان التصويت بخصوص الوصية الواجبة واستثناء سن الزواج قد اثار احتدام جدلي بين المصوتيين، حيث كانت هناك نقاط خلاف حول شمول الاناث بأحكام الوصية الواجبة، وهو ما طالب به مجلس الاعيان ورفضه مجلس النواب وكذلك استثناء سن الزواج والذي طالب البعض بأن يكون ضمن القاعدة العامة بسن الزواج والمحدد بـ 18 عاما، دون استثناء والذي رفضه البعض بأعتبار ما يطرح مخالفا للشرع ومهددا لروابط المجتمع وثوابته .

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير