اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأردن… وطنٌ كُتب بالإرادة وبقي بالكرامة خير الدعاء يوم عرفة خلاف على سلك كهربائي يتسبب بجريمة قتل مروعة في العراق واتساب يرفع مستوى الخصوصية وتقليل الإحراج داخل الجروبات إشارات تنذرك بانسداد الشرايين زين تحتفي باستقلال المملكة الـ80 وتوجّه رسائل دعم لنشامى المنتخب الوطني اكتمال وصول الحجاج إلى مشعر منى الدكتورة نور الكبيسي، مديرة الفرع الإقليمي لـمؤسسة BRC العلمية الدولية، تهنى صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده والشعب الأردني العزيز بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين (قضية عمر محمد عمر دارس والانتهاكات المرتبطة بالاستهداف القبلي والمحاكمات الأمنية في السودان).. عيد الاستقلال… قصة وطن كُتبت بحروف المجد والكرامة إعلاميات أردنيات يرسخن السردية الوطنية في الإعلام العربي والدولي فرد أطول علم أردني في مدينة السلط خلال إحتفالات محافظة البلقاء بعيد الإستقلال الـ80 الرئيس اللبناني سيزور دمشق بعد عيد الأضحى الرئيس الكازاخستاني يهنئ جلالة الملك بذكرى استقلال الأردن ويؤكد تعزيز التعاون الثنائي الملك للأردنيين: الرهان معقود على شعب أصيل وما ولد من رحم هذه البلاد لا يُهزم مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن اتحاد الناشرين الأردنيين يهنئ الوطن وقيادته بعيد الاستقلال الـ 80 ‏مصادر للأنباط: البرلمان السوري الجديد يفتتح أعماله 8حزيران وتعديلات مرتقبة على حصة الرئاسة العيسوي يستقبل الطفل كرم الكفريني ويثمّن اعتزازه بالقيادة الهاشمية ومسيرة الوطن بين الثورة والنهضة الأردن الهاشمي ومسيرة الكرامة والانسان

معالي وزير الخارجية العُماني، يوسف بن علوي

معالي وزير الخارجية العُماني، يوسف بن علوي
الأنباط -

 عصام غزاوي

اشارة لمداخلتك في مؤتمر دافوس والدعوة لتبديد مخاوف إسرائيل وطمأنتها بشأن استمرارية وجودها في المنطقة .. كيف لإسرائيل المدججة بكل عناصر القوة العسكرية بما فيها السلاح النووي الذي لا تسمح لأي دولة عربية بإمتلاكه، وبصناعة عسكرية متقدمة وصلت للفضاء وإقتصاد وتجارة وصناعة متطورة تضعها في مصاف الدول الكبرى، وضمانات امريكية روسية اوروبية لأمنها وحمايتها من أي إعتداء عليها ما زالت تخشى على امنها ومستقبلها، وبحاجة الى من يطمئنها على استمرارية وجودها؟ ان حالة الإنكسار والإنهزام والتشتت التي تعيشها الامة العربية حالياً كافية لطمأنتها وضمان أمنها لعقود قادمة، لكن لا شيء يضمن لها إستمرارية وجودها كدولة غاصبة في المنطقة في المستقبل، اسرائيل كيان سرطاني سيزول ويذوب وسط المحيط العربي الذي اختارت ان تكون فيه، لا احد يستطيع التكهن متى سيكون ذلك، لكنه سيحدث بالتأكيد والشواهد التاريخية تثبت زوال ممالك عابرة في المنطقة إندثرت ولم يبق من آثارها إلا اكوام من الحجارة، هذه الحقيقة يعيها ويعرفها بعض اليهود المتدينين الذين يحاربون الصهيونية لانهم يعلمون انها ستكون سبباً حتمياً في نهاية وجودهم، من هنا يجب على الشعب اليهودي القبول بالحقوق الفلسطينية، واعادة الحق الى اهله واقامة الدّولة الفلسطينية المستقلة ثنائية القومية على كامل التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف، عندها سيشعر كل مواطن يهودي في هذه الدّولة بالأمن والطمأنينة وسيعم السلام على ارض سال عليها كثير من الدماء.//

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير