اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
القضاء العراقي يضبط 27 مليار دينار جديدة في قضية الجميلي الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات البودكاست السياسي… بين توثيق الحقيقة وصناعة البطولة الكرتونية العقبة… عندما تتحول البيئة إلى قوة وطنية دوري المحافظات الثلاث..... ! الاقتصاد الرقمي: تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها جدلية العفو العام في الأردن: متى تلتقي الرحمة بالعدالة دون أن يُهدر الحق؟ رئيس "البلقاء التطبيقية" يتفقد سير امتحانات الشامل النظرية للدورة الصيفية "الأخيرة" كلمة حق بوجه المشككين: درس وطني من اللواء تامر المعايطة تجارة الأردن والغرفة العربية البريطانية تبحثان برنامج عمل مشترك الشعب الفلسطيني... لن يركع ...ألإحتلال إلى زوال ؟ حسان يزور محمية العقبة البحرية عقب إدراجها على قائمة التراث العالمي لليونسكو وزير الصناعة: الإعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية يمنح الألبسة الأردنية ميزة غير مسبوقة حسان يضع حجر الأساس لمشروع إنشاء وحدة التَّغويز الشَّاطئيَّة في العقبة حسّان يفتتح محطة الغاز الطبيعي في المنطقة الصناعية الجنوبية بالعقبة رئيس الوزراء يفتتح محطة للغاز الطبيعي في القويرة ضمن خطة لخفض كلف الطاقة تونس بين تقاطعات الداخل ورهانات الإقليم أجواء صيفية عادية اليوم وغدًا وفاة شخص اثر محاصرته داخل حفرة في محافظة الزرقاء إذا أردت الإقلاع عن التدخين.. طبيبة تنصح بهذه الخطوات

معالي وزير الخارجية العُماني، يوسف بن علوي

معالي وزير الخارجية العُماني، يوسف بن علوي
الأنباط -

 عصام غزاوي

اشارة لمداخلتك في مؤتمر دافوس والدعوة لتبديد مخاوف إسرائيل وطمأنتها بشأن استمرارية وجودها في المنطقة .. كيف لإسرائيل المدججة بكل عناصر القوة العسكرية بما فيها السلاح النووي الذي لا تسمح لأي دولة عربية بإمتلاكه، وبصناعة عسكرية متقدمة وصلت للفضاء وإقتصاد وتجارة وصناعة متطورة تضعها في مصاف الدول الكبرى، وضمانات امريكية روسية اوروبية لأمنها وحمايتها من أي إعتداء عليها ما زالت تخشى على امنها ومستقبلها، وبحاجة الى من يطمئنها على استمرارية وجودها؟ ان حالة الإنكسار والإنهزام والتشتت التي تعيشها الامة العربية حالياً كافية لطمأنتها وضمان أمنها لعقود قادمة، لكن لا شيء يضمن لها إستمرارية وجودها كدولة غاصبة في المنطقة في المستقبل، اسرائيل كيان سرطاني سيزول ويذوب وسط المحيط العربي الذي اختارت ان تكون فيه، لا احد يستطيع التكهن متى سيكون ذلك، لكنه سيحدث بالتأكيد والشواهد التاريخية تثبت زوال ممالك عابرة في المنطقة إندثرت ولم يبق من آثارها إلا اكوام من الحجارة، هذه الحقيقة يعيها ويعرفها بعض اليهود المتدينين الذين يحاربون الصهيونية لانهم يعلمون انها ستكون سبباً حتمياً في نهاية وجودهم، من هنا يجب على الشعب اليهودي القبول بالحقوق الفلسطينية، واعادة الحق الى اهله واقامة الدّولة الفلسطينية المستقلة ثنائية القومية على كامل التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف، عندها سيشعر كل مواطن يهودي في هذه الدّولة بالأمن والطمأنينة وسيعم السلام على ارض سال عليها كثير من الدماء.//

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير