البث المباشر
انتخاب عبيد ياسين رئيسا لمجلس إدارة شركة المدن الصناعية الاردنية الحسين إربد ينفرد بصدارة دوري المحترفين مجددًا اسرة هاني شاكر تهدد مروجي شائعة وفاته إعلام إيراني: الدفاعات الجوية تتصدى لاستهداف معادٍ في طهران لماذا لا يزال الهاتف الأرضي مهماً؟ "مجزرة بيئية".. صدمة في المغرب بعد سرقة صغار ذئاب وقتلها تباطؤ دقات القلب .. ما الحقيقة المدهشة وراء انخفاض النبض؟ لماذا اخفت حياة الفهد مرضها بالسرطان حتى رحيلها؟ هل اللحوم المجففة صحية؟ .. حقائق صادمة عن "سناك" البروتين الأردن ودول عربية وإسلامية تؤكد رفضها القاطع تغيير الوضع القائم في القدس محافظ البلقاء وأمين عام وزارة الاقتصاد الرقمي يتفقدان مشروع الخدمات الحكومي في السلط الأردن ينضم إلى اتفاقات "أرتميس" التي تعنى بالتعاون في استكشاف الفضاء الداخلية" تُسلّح حكامها الإداريين بآليات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب توقيع اتفاقية تعاون لتوسعة مصنع ديفون للشوكولاتة في منطقة وادي موسى بالشراكة مع القطاع الخاص العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرة القطارنة العيسوي: الجهود الملكية تعزز التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة وترسخ حضور الأردن إقليمياً ودولياً مع الحفاظ على الثوابت الوطنية مركز حماية وحرية الصحفيين يدين قتل اسرائيل للصحفية اللبنانية أمال خليل تراجع الجرائم في الأردن بنسبة 4.01% في 2025 احتفال وطني مميز في لواء الحسا بمناسبة يوم العلم الأردني. ترامب: نسيطر بشكل كامل على مضيق هرمز

عربي مُرْتَدْ..

عربي مُرْتَدْ
الأنباط -

 

وليد حسني

 

انا قومي مرتد، وجدت في ردتي القومية حصانة من عبث الفكرة بعد ان كنت قبل مستعدا تماما للموت في سبيل خدمتها ورفع رايتها، وكنت حتى ارتدادي الجميل أشيطن كل من لا يؤمن بفكرتي وأيديولوجيتي وافتتاني الهش بفكرة أننا أمة واحدة نحمل رسالة الإسلام الخالدة.

 

وأنا عربي مرتد..

 

فلم تعد العروبة عندي غير ما تعنيه عند الغيري "الآخر" كذبة تلوكها الأزمات والسنوات، فتطحن فينا كل ما نعتقد انه صواب لا يحتمل الخطأ، هناك داخل الفكرة كنت اظنني انتمي لليمن والى الهلال الخصيب، والى مشرق الشمس في شرق المتوسط، ومغرب الشمس في مغربنا، ومنازل القمر وطلعاته الساحرة على جنوب الأبيض المائي وفي الشآم الطبيعية الدار والمدار والمسرى والمسار.

 

وأنا عروبي مرتد..

 

كذا قررت بيني وبين سُرَّتي أن اكون عروبيا مرتدا عن خارطة الجغرافيا وعن تضاريس الرمل والماء والمراعي المجدبة، وقررت التنكر لكل أساطير عروبتي وحكاياتها الملفقة، فلم تعد تعنيني أقاصيص الكذب البواح عن الفروسية المخلصة، وعن الكرم حد التهور، وعن أخلاقيات البداوة والحضارة، وعن كل اكاذيب الشعر من "هل غادر الشعراء من متردم.." وحتى "بلاد العرب اوطاني.." مرورا بالكاذب الأكبر " اذا بلغ الفطام لنا رضيعٌ..".

 

وأنا مستعرب مرتد..

 

لم اجد من يلحقني بنسبه الأصيل باستعربت، لكني لم أعرف حتى اللحظة إن كنت من العرب العاربة أم من العرب المستعربة، ولا أدري إن كنت قيسيا أم عدنانيا، ام انني من بقايا الهنود على شاطىء ساخن، أم من فلول القراصنة وقاع الطرق، فكل ما اعرفه أنني تهت في هذا التيه المتفرع حتى أضعت أولي، بعد ان أنكرتني آخرتي، فأسلمت لبعيري العنان أسأل الناس إن كان ثمة أحد يعرف من يرغب باستعبادي فأصير له مولى ويصير لي وليا.

 

وأنا متأسرل بفطرتي..

 

قلت لكل الجمع البهي إن إسرائيل ليست عدوا، قلت لهم تماما ما اؤمن به دون مواربة أو خجل أو حتى خوف من فتنة التطرف أو التخوين"اسرائيل ليست عدوا" هي أم عروبتنا، ونصلنا الذي نبحث عنه".

 

دعوتهم ليلا ونهارا، سرا وجهارا، أن نؤمن باسرائيل، وان نتركها ترعى حمانا، وأن تتمتع بالامن والاندماج تماما كما كنا في سابق اواننا نأمن في حزام الروم، ونلعب بالسيوف في أحذية الفرس//.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير