البث المباشر
كيف تتأهب لإفطارك الأول في رمضان؟ .. مع أفضل نصائح الخبراء دمية تصبح أما لقرد هجرته أمه بعد ولادته لماذا نشعر بالبرد في عظامنا؟.. العلم يفسر السبب أخطاء شائعة تمنعك من فقدان الوزن رغم اتباع الحمية نصائح للحفاظ على الصحة أثناء الصيام في شهر رمضان وضعية نوم شائعة قد تسبب تلفاً عصبياً دائماً بنك الإسكان يحصد جائزة "Top Employer Jordan 2026" للعام الرابع على التوالي "البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة "سنبلة" انخفاض الخميس وارتفاع الجمعة… أجواء متقلبة مطلع رمضان الغذاء والدواء: إغلاق 6 ملاحم ضمن حملة رقابية موسعة وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في خان يونس ازدحامات خانقة تدفع مواطنين للانسحاب من "الاستهلاكيتين" قبيل رمضان وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة أمناء البلقاء التطبيقية يقرّ الحساب الختامي لموازنة الجامعة لعام 2025 ومشروع موازنة الجامعة لعام 2026 الملكة رانيا العبدالله تلتقي سيدة ألمانيا الأولى إلكه بودنبندر في عمان الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 إشهار رواية " الخميس الحزين " للدكتور معن سعيد

بكل هذه الفوضى الى اين نسير ؟

بكل هذه الفوضى الى اين نسير
الأنباط -

 

د.عصام الغزاوي

 

قبل ان يكون "محمد تيسير البطاينة" رجل امن عام متقاعدا هو ابن عشيرة طيبة من عشائر هذا الوطن الكريمة ما زالت تسكن فيه الغيرة والنخوة والحمية ويتحلى بالعادات العربية الأصيلة، لذلك عندما دخلت ظهر يوم الثلاثاء 2019/3/26 طالبة المدرسة ذات الثلاثة عشر ربيعاً الى محله التجاري (مكتبة) في شارع فوعرا امام مدرسة الأندلس مرتعدة الأوصال من الخوف وهي تصرخ بصوت مرتجف  "أنا دخيلك يا عمو، في زعران بره في الشارع عم بيلاحقوني وبيشاكسوني وبدهم يخطفوني بسيارتهم " ... ما أن سمع تيسير صاحب الهمة والنخوة كلمات الفتاة الملهوفة الذي دخلت عليه محله مستجيرة به فما كان منه إلا قبول دخالتها وحمايتها وخرج الى الشارع وعنف الشاب الازعر وطرده وحال بينه وبين الفتاة ... أمام هذا الموقف الرجولي غادر الازعر بسيارته المكان متوعداً ليعود لاحقاً مع شابين آخرين وتهجموا عليه واستل احدهم بندقية (بمب أكشن) من سيارته وأطلق منها ثلاث طلقات نحوه بهدف قتله وتدخلت العناية الالهية ولم تصبه طلقات الغدر في مقتل بل في قدميه، بعد تجمهر المارة قام الجناة بالهروب بسيارتهم ليلقي عليهم رجال الامن القبض بعد ذلك بينما كان احدهم يهم بمغادرة البلاد وجرى نقل المصاب الى المستشفى لتلقي العلاج ... ايها الرجل الشهم، لتعلم ان كل الاردنيين اليوم هم عشيرتك واهلك يقفون معك وخلفك وهم فخورين بما قمت به، وقد أحييت في نفوسهم الثقة والأمل ان الغيرة والنخوة والحمية والشهامة ما زالت متأصلة فينا وان البلد ما زال واهله بخير.//

 

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير