اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الضحك وقت الأزمات.. خلل نفسي أم حيلة دفاعية؟ ماذا يحدث داخل دماغك؟ أسباب تسارع شيخوخة القلب أفضل نظام غذائي في الطقس الحار النواب يفتح «ملف الجودة» في التعليم.. هيئة واحدة أمام امتحان ضبط المنظومة إذا كان الماء رأس مال.. فكم تبقى للأردن؟ الجامعة العربية تدين الهجمات الحوثية على مواقع يمنية "سند" يتيح الاستعلام عن نتائج الثانوية العامة فور إعلانها مكافحة المخدرات تتعامل مع 121 قضية كريستال بينها 38 قضية اتجار وترويج مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الطوال والطواهي والمجالي 86 عقد عمل جماعي خلال ثلاثة أعوام استفاد منها أكثر من 460 ألف عامل وعاملة طالب رامي طالب العوايشه الف مبروك التخرج البقعة يتعاقد مع البرازيلي كايو هنريكي نادي السلط يتعاقد مع المدافع جعفر الدحلة لـ3 مواسم المدرب الأردني يفرض حضوره على مقاعد أندية المحترفين الأمير مرعد يلتقي وزراء ومعنيين لبحث أسباب تعثر تطبيق كودة متطلبات البناء للأشخاص ذوي الإعاقة الموت وظلاله: قراءة في مجموعة "قد يكون وهما" للقاصة حنان باشا جماليات التلاشي في ديوان «كزهر اللوز أو أبعد» مصفاة البترول تحقق 62.1 مليون دينار أرباحا صافية في النصف الأول من 2026 لجنة السينما في "شومان" تعرض الفيلم المقدوني "دي جي أحمد" الثلاثاء المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية

النشمي جهاد جبارة … يا صهيل الصحراء !

النشمي جهاد جبارة … يا صهيل الصحراء
الأنباط -

 الدكتور عصام الغزاوي

عاشق الأردن وفارس الصحراء الأردنية، عربي الهوى أردني الإنتماء، مسيحي المعمودية مسلم التقاليد، وسطي التفكير والنهج، كتب عن الأردن وكأنه يعيش فيه، وكتب عن الإسلام وكأنه يدين به، نادى بهوية أردنية عربية تتجاوز التعصب للأديان والطوائف، رقيق القلب عذب الكلمات، كتب لعقود في الحب والغزل شعراً أجمله ونثراً أغزره، وأصدقه في حب وطنه الأردن، تجول في صحرائه وبواديه مكتشفاً وباحثاً، له العديد من المؤلفات في الشعر والأدب والبحث العلمي في جغرافيا الوطن … قاتل الله المرض الذي غَيب عنّا هذا القلم الأردني الحر، جهاد بعد إصابته بجلطة دماغية تسببت بشلل نصفي وتعطل النطق ما زال يرقد منذ اربع سنوات على سرير الشفاء، لم تبخل عليه زوجته بالرعاية طيلة هذه السنوات لكنها لم تعد قادرة على الإستمرار بعد ان خارت قواها واستنزفت مدخراتها وتراكمت عليها الديون ولم يبق لديها ما تبيعه للإنفاق على متطلبات زوجها، لم يقصّر جهاد جبارة بحق وطنه الذي أحبه حتى لا يلقى ما يستحق من عناية وإهتمام، لماذا لا يقابله وطنه بنفس الحب الذي منحه إياه طيلة حياته ؟ أين وزارة الثقافة من أحد أبنائها المرموقين ؟ كل ما ترجوه "ام عيسى" ان يحظى جهاد بالرعاية في "دارات سمير شما" التابعة لوزارة التنمية الإجتماعية المتخصصة بمثل هذه الحالات، ولنا امل كبير بمعالي وزيرة التنمية الإجتماعية السيدة بسمة إسحاقات المشهود لها بالاعمال الخيرة حتى قبل ان تكون وزيرة ان تساهم في اعادة البسمة الى شفاه جهاد، جهاد جبارة متفائل بسحاب قادم يحمل ماءً سيمطره الله علينا ليغسل فيه أحزانه، جهاد يستحق منا الوقوف إلى جانبه وأن ننتخي له وأن نرد له شيئا مقابل ما قدمه بحياته لوطنه فلا تخذلوه// .

 

 

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير