اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
حسان يضع حجر الأساس لمشروع إنشاء وحدة التَّغويز الشَّاطئيَّة في العقبة حسّان يفتتح محطة الغاز الطبيعي في المنطقة الصناعية الجنوبية بالعقبة رئيس الوزراء يفتتح محطة للغاز الطبيعي في القويرة ضمن خطة لخفض كلف الطاقة تونس بين تقاطعات الداخل ورهانات الإقليم أجواء صيفية عادية اليوم وغدًا وفاة شخص اثر محاصرته داخل حفرة في محافظة الزرقاء إذا أردت الإقلاع عن التدخين.. طبيبة تنصح بهذه الخطوات متعب لكن عقلك مستيقظ عند النوم؟.. حيل مثبتة لتهدئة الدماغ الهيبدروم يحتفي بالفلكلور المصري في مهرجان جرش بانوراما رجالات جرش تستذكر سيرة الراحل العتوم "أساتذة يحملون مراوح للتبريد.. وطلاب يتصببون عرقا".. معاناة بجامعة حكومية مع ارتفاع الحرارة هل يستطيع الذكاء الاصطناعي إنقاذ البيئة؟ الأردن والدولة الوطنية... الانتقال من الانتماء الى الشراكة حقل الريشة حين يتحول الغاز إلى فرص عمل للأردنيين جورج وسّوف يحيي ليلة طربية على المسرح الجنوبي بجرش الدفاع المدني يتعامل مع حادثة شخص محاصر داخل حفرة بمنزله في الزرقاء مواقف وحافلات بالمجان في محيط مهرجان جرش لخدمة الزوار العيسوي يرعى احتفال المتقاعدين العسكريين بالمناسبات الوطنية في مادبا وفاة والدة الزميل احمد الحريبي جمعية أدلاء السياح تثمّن إشراك أدلاء جرش المحليين لأول مرة في مهرجان جرش

السمعة بالإنجازات .. لا بالمناصب

السمعة بالإنجازات  لا بالمناصب
الأنباط -

سامر نايف عبد الدايم

أن يكون المواطن مرشحاً في الهيئات والمنظمات والجمعيات وغيرها .. من مؤسسات المجتمع المدني، يعني أن هذا المواطن يحس بدوره وأنه يعرف ويقدر مسؤولياته تجاه مجتمعه، كما أنه يعني أيضاً تقدير المجتمع له ولجهوده.

المرشحون أنواع؛ منهم من يريد بالفعل المشاركة بما يملكه من وقت وجهد وعلم وخبرة لخدمة مجتمعه انطلاقا من إمكانياته ووعيه للدور والمسؤولية، وهذا النوع يجب أن يرحب به وأن تمد له يد العون والمساعدة وأن يمكن، ومنهم من يريد السمعة والألقاب والوجاهة والكسب المادي أو المعنوي، وهو لا يملك لا العلم ولا الخبرة ولا التجربة الكافية لتقديم المطلوب ، وهذا النوع يجب ان يمنع وأن لا يمكن، بل يجب الاعتراض على دخوله، ونوع اخر يملك القدرة والكفاية ومميز ومطلوب مشاركته، ولكنه مبتعد ويرفض المشاركة بسبب شعوره بالتهميش وعدم البحث عنه واستقطابه، وهذا النوع يجب الوصول له وإقناعه.

كان يجلس بجواري أحد المرشحين لعضوية جمعية مهمة من جمعيات المجتمع فسألته: هل تعرف رؤية ورسالة وأهداف هذه الجمعية؟ وكانت الإجابة: (لا أعرف)! فسألته: هل تعرف ماذا تريد الجمعية؟ وماذا ستقدم لها؟ فكانت الإجابة على الشق الأول (لا) وعلى الشق الأخير من السؤال كانت (اللي أقدر عليه)! وشخص كهذا يرشح نفسه لعضوية مجلس إدارة جمعية وهو لا يعرف ماله وما عليه، ماذا يرجى منه أن يقدم؟ إن الوطنية والحماس والعاطفة والطيبة والعلاقات الشخصية وحدها، لا تكفي لتقديم عمل يخدم المجتمع بل العكس، وقد يكون مثل ذلك هو أحد أسرار عدم كفاية وفعالية كثير من جمعيات مجتمعنا المدني !! فهل من سبيل للاشتراط على كل من يرشح نفسه لعضوية جمعيات المجتمع المدني – وهو لا يملك المؤهل المتخصص ولا الخبرة في طبيعة العمل – أن يجتاز مقابلة شخصية، وحضور دورة تأهيلية، فبل التسجيل في قوائم الترشيح؟

قد يقول قائل: ولكن هذا الفرد متطوع ولا يجب وضع شروط على العمل التطوعي؟ وهذا صحيح لو كان المتقدم متطوعاً في أي عمل تحتاجه الجمعية، ولكن المقصود هنا الأفراد الذين يرشحون أنفسهم لعضوية مجالس إدارات، أي لمناصب إدارية وقيادية تتطلب العلم والخبرة والقدرة.

ختاما، نؤكد على أن العمل الوطني التطوعي الناتج عن الإحساس بالمسؤولية الاجتماعية مطلب ويستحق الشكر والتقدير، ولكن على الإنسان أن يعرف قدر نفسه، ويعمل في المجال الذي يناسب قدراته وإمكانياته والذي يستطيع أن يقدم فيه شيئاً مميزا لمجتمعه ويبقى رصيدا لسمعته، حيث أن السمعة والوجاهة بالإنجاز وليس بالمناصب، وبالله التوفيق.//

@samerN13

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير