البث المباشر
الحسين إربد ينفرد بصدارة دوري المحترفين مجددًا اسرة هاني شاكر تهدد مروجي شائعة وفاته إعلام إيراني: الدفاعات الجوية تتصدى لاستهداف معادٍ في طهران لماذا لا يزال الهاتف الأرضي مهماً؟ "مجزرة بيئية".. صدمة في المغرب بعد سرقة صغار ذئاب وقتلها تباطؤ دقات القلب .. ما الحقيقة المدهشة وراء انخفاض النبض؟ لماذا اخفت حياة الفهد مرضها بالسرطان حتى رحيلها؟ هل اللحوم المجففة صحية؟ .. حقائق صادمة عن "سناك" البروتين الأردن ودول عربية وإسلامية تؤكد رفضها القاطع تغيير الوضع القائم في القدس محافظ البلقاء وأمين عام وزارة الاقتصاد الرقمي يتفقدان مشروع الخدمات الحكومي في السلط الأردن ينضم إلى اتفاقات "أرتميس" التي تعنى بالتعاون في استكشاف الفضاء الداخلية" تُسلّح حكامها الإداريين بآليات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب توقيع اتفاقية تعاون لتوسعة مصنع ديفون للشوكولاتة في منطقة وادي موسى بالشراكة مع القطاع الخاص العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرة القطارنة العيسوي: الجهود الملكية تعزز التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة وترسخ حضور الأردن إقليمياً ودولياً مع الحفاظ على الثوابت الوطنية مركز حماية وحرية الصحفيين يدين قتل اسرائيل للصحفية اللبنانية أمال خليل تراجع الجرائم في الأردن بنسبة 4.01% في 2025 احتفال وطني مميز في لواء الحسا بمناسبة يوم العلم الأردني. ترامب: نسيطر بشكل كامل على مضيق هرمز وزير الشؤون السياسية: المرحلة المقبلة تتطلب مزيدا من العمل المؤسسي

زمن التقسيم والشرذمة

زمن التقسيم والشرذمة
الأنباط -

زمن التقسيم والشرذمة

 

د.محمد طالب عبيدات

مع الزمن كل شيء يُقسّم للأصغر كنتيجة طبيعية لتكاثر الناس، وهذه قسمة عادلة لقضايا كالميراث والمُلكية وغيرها، ولكن القسمة غير العادلة تتمثل في القسمة التي تؤول لتقسيم يظلُم أو يُصغّر أو يشوّه كنتيجة ﻷفعال مقصودة سواء أكانت سياسية أم إجتماعية أم غير ذلك:

 

1. في هذا الزمان تم تقسيم وشرذمة الدين لسُنّة وشيعة، والسُنّة لمذاهب لغايات التفرقة والشرذمة والتصارع والتناحر وليس لغايات التنوع كمصادر إثراء.

 

2. في هذا الزمان تم إحتلال عديد من الدول وبث الصراعات الطائفية فيها لتقسيمها لدويلات متناحرة أيضاً على سبيل الشرذمة والضعف.

 

3. في هذا الزمان التقسيم على قدم وساق حتى ﻷفكار الناس ومبادئهم لبث الفرقة والفوضى والرعب، وليتصارع الناس على أي شيء.

 

4. في هذا الزمان التقسيم شعار كل شيء، ﻷنه إذا أتت رياحك فاغتنمها، وهذا ما تفعله بعض الدول صاحبة اﻷجندات بدول أخرى ربما هي أصغر بالنسبة لها أو فيها مكاسب ومصالح.

 

5. في هذا الزمان التقسيم لغايات الخلاف وليس اﻹختلاف، لتدبّ الخلافات بين الدول والناس لتصل للتفريق بين اﻷخ واﻷخت من اﻷب واﻷم أم من اﻷم وحدها.

 

6. في هذا الزمان التقسيم مشروع وأجندة وليس عفويا، فما يتم على اﻷرض هو بمخططات وأهداف وليس سبهللة.

 

7. المطلوب التنبّه لمخاطر التقسيم في المنطقة خوفاً من التفرقة وبعدها نصبح شيعاً وأحزاباً ودويلات.

 

8. مطلوب الوقوف في خندق الوطن وخلف قيادتنا الهاشمية وترسيخ وحدتنا الوطنية لتفويت أي فرصة تستهدف الوطن.

 

بصراحة: التقسيم مشروع وأجندة لدول عينها على المنطقة ودول مستفيدة دون أن تحرّك ساكنا، والمطلوب أن نستفيد من تجاربنا الماضية وخصوصاً إتفاقية سايكس-بيكو!//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير