البث المباشر
بنك الإسكان يحصد جائزة "Top Employer Jordan 2026" للعام الرابع على التوالي "البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة "سنبلة" انخفاض الخميس وارتفاع الجمعة… أجواء متقلبة مطلع رمضان الغذاء والدواء: إغلاق 6 ملاحم ضمن حملة رقابية موسعة وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في خان يونس ازدحامات خانقة تدفع مواطنين للانسحاب من "الاستهلاكيتين" قبيل رمضان وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة أمناء البلقاء التطبيقية يقرّ الحساب الختامي لموازنة الجامعة لعام 2025 ومشروع موازنة الجامعة لعام 2026 الملكة رانيا العبدالله تلتقي سيدة ألمانيا الأولى إلكه بودنبندر في عمان الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 إشهار رواية " الخميس الحزين " للدكتور معن سعيد زين راعي الاتصالات الحصري لمنتخب النشامى الأردن ينضم رسميا إلى اتفاقية الأمم المتحدة للمياه في ظل تفاقم ندرة المياه وضغوط تغير المناخ. "جمعيّة جائزة الملكة رانيا للتميُّز التّربويّ" تكرّم تربويّين بشهادات تقدير على مستوى المديريّة لدورة عام 2025–2026 مع حلول هلال رمضان عمان الأهلية تهنىء بحلول شهر رمضان المبارك مصادر للانباط استقالة نائب احتجاجًا على تعديلات “الضمان”

 مخيمات النازحين كارثة انسانية … !!!

 مخيمات النازحين كارثة انسانية …
الأنباط -

زاوية سناء فارس شرعان

  منذ اندلاع الثورة الشعبية السورية ضد النظام عام ٢٠١١ وعمليات النزوح واللجوء للسوريين داخل البلاد او خارجها تشكل مأساة انسانية غير مسبوقة نظرا لكثرة النازحين من اللاجئين الذين يتوافدون يوميا لمناطق شبه آمنه داخل البلاد بل وخروجهم خارج الحدود ما يشكل عمليات لجوء كبيرة بحثا عن النجاة والامان خاصة في شمال وشرق سوريا وشمال العراق وقد انشئت مخيمات جديدة في منطقة كردستان العراق لهذه الغاية … فيما فر اللاجئون الى دول الجوار السوري مثل لبنان والاردن وتركيا والعراق ومصر ..

من المناطق التي شهدتت ازدحاما في عمليات النزوح واللجوء في الايام القليلة الماضية مخيم الهول في منطقة الحسكة في شمال شرق سوريا الخاضعة لقوات سوريا الديمقراطية الذي كان في البداية يضم مئات من المدنيين الذين فروا من مناطق القتال مع داعش الا ان اعداد النازحين اليه تضاعفت في الاونة الأخيرة بسبب حرب قوات داعش والمدنيين من اسرهم بالاضافة الى المدنيين من سكان مناطق القتال في جيب داعش الأخير في منطقة الباغوز شرق نهر الفرات حيث بلغ عدد النازحين الى المخيم حتى الان ٦٦ الف نازح من بينهم مقاتلون من داعش استسلموا لقوات سوريا الديمقراطية وعائلاتهم ومدنيون من سكان المنطقة استخدمهم مقاتلو داعش كدروع بشرية وهذا ما يفسر تآخر المعركة الأخيرة التي تخوضها قوات سوريا الديمقراطية ضد بقايا النظام الارهابي الذي لفظ انفاسه الأخيرة في منطقة الباغوز في المزارع المحيطة فيها بانتظار او يسلم مقاتلو داعش انفسهم لقوات سوريا الديمقراطية او خروج المدنيين من المنطقة حتى يتمكن مقاتلو سوريا الديمقراطية من شن هجوم كاسح على مخابئ داعش ليتم القضاء نهائيا على هذا التنظيم الارهابي الذي شغل العالم بأسره بعد ان اقام الدولة الاسلامية في العراق والشام قبل ٥ سنوات من خلال شن حرب دولية عليه من قبل التحالف الدولي الذي يضم زهاء ٧٠ دولة ..

السبب في عدم شن هجوم كاسح من قبل قوات سوريا الديمقراطية على آخر جيب لداعش في الباغوز انتظار خروج المدنيين في المزارع المحيطة بالباغوز وكذلك آخر جنود داعش الذين يرفضون الاستسلام لقوات سوريا الديمقراطية وبايعوا التنظيم على الموت دفاعا عنه وزيادة في الانتماء اليه بعد ان خرج من المنطقة اعداد هائلة غير متوقعة دفاعا عنه وزيادة في الانتماء اليه بعد ان خرج من المنطقة اعداد هائلة غير متوقعة سواء من مقاتلي داعش واسرهم او المدنيين الذين يقيمون في المنطقة الذين يستخدمون من قبل التنظيم كحواجز بشرية …

الوقت قد حان في قيام الحرب على الجيب الأخير لداعش على اقتحام هذا الجيش بعد خروج غالبية المدنيين من هذا الجيب مع احتمال بقاء آخر دفعة من المقاتلين الذين لم يستسلموا لداعش وقرروا خوض المعركة حتى الرمق الأخير لانهاء الوجود العسكري لهذا التنظيم الارهابي ومسح اسطورة داعش من ذاكرة الشعوب العربية والاسلامية بعد القضاء على الدولة الاسلامية في العراق وسوريا …

القضاء على الوجود العسكري لداعش لا يعني القضاء على هذا التنظيم فكريا وسياسيا واجتماعيا لأن الفكر هو اساس اي عمل تنظيمي فطالما بقي فكر داعش ممثلا ببعض مقاتليه وقادته وفي مقدمتهم الخليفة ابو بكر البغدادي الذي لا يزال حرا ولكه يختفي عن قوات التحالف الدولي وسوريا الديمقراطية والمخابرات العالمية … !!!

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير