البث المباشر
مرآة الشاشة: بين فخاخ الرومانسية المسمومة وأزمات الاقتباس في الدراما ‏الصين تدعو إلى الحوار وترفض استخدام القوة وتؤكد دعمها لاستقرار إيران بريطانيا تعلن عن تأشيرة إلكترونية للأردنيين سلطة العقبة الاقتصادية تدشن أكبر مشروع رقمي لتنظيم دخول وخروج الشاحنات بداية الشهر القادم صرف المرحلة الأولى من المستحقات لطلبة المنح والقروض 6.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الغذاء والدواء توضح بشأن السحب الاحترازي لبعض تشغيلات حليب الأطفال Bebelac 1 (0-6)و Bebelac AR وزارة التعليم العالي تبدأ صرف 2.5 مليون دينار لمستفيدي منح الشمال والوسط "الترخيص" تطرح أرقاما ثلاثية مميزة خلال استقبال وفد شبابي من جمعية أهل الجبل للتنمية البشرية العيسوي: رؤية الملك الشاملة تمهد لمرحلة متقدمة تعزز قوة الدولة ‏السفير الأذربيجاني يؤكد عمق العلاقات الأردنية الأذرية الخارجية الإيرانية: المفاوضات مع واشنطن ستتناول الملف النووي فقط سيدنا اذ يدعو أن يعكس خطابنا الإعلامي والسياسي مصالحنا الأميران هاري وميغان ومدير الصحة العالمية يزورون مركز علاج الإدمان إسكوا : توقعات بنمو اقتصاد المنطقة العربية بنسبة 3.7% Orange Jordan Releases Ramadan 2026 Commercial “Dayman Ma’ak” (جمعية فلسطين الدولية للتنمية) و اعادة تعريف المعاني الأندلس الأسم الذي أطلقه المسلمون على شبه الجزيرة الأييبرية " اسبانيا ‐ البرتغال حاليا" مدير عام الصحة العالمية والأميران هاري وميغان يزورون أطفال غزة بالمستشفى التخصصي صندوق النقد الدولي: الاقتصاد السوري يواصل تعافيه مع تسارع ملحوظ في نشاطه

معلم أردني يعود للسعودية ويلتقي طلابه بعد 25 عاما

معلم أردني يعود للسعودية ويلتقي طلابه بعد 25 عاما
الأنباط -

في مشهد من مشاهد المحبة والوفاء، أقام أهالي مركز "تمنية" التابع لمنطقة عسير، حفل تكريم لمعلم أردني عاد لزيارتهم بعد 24 عاماً من عودته إلى بلاده.

وكان الموقف مؤثرا حينما سالت دموع المعلم يوسف خليل علي موسى وطلابه السابقين بعدما شاهدوا أستاذ اللغة العربية بينهم من جديد بعد زمن طويل، فكان الاحتفاء والترحيب بحرارة عنوان المشهد الذي لا يتكرر كثيراً.

"العربية.نت" بدورها تواصلت مع المعلم الأردني يوسف خليل، فروى ذكرياته وقصة الأيام التي أمضاها في "تمنية"، مؤكداً "أنه عمل معلما لمدة 25 عاما في متوسطة "تمنية"، وأنه ولله الحمد خرج من هذه المنطقة إلى بلاده محملاً بالذكريات الجميلة والوفاء الذي رافق رحلته في حله وترحاله".

وقال: "بدأت العمل هنا معلماً عام 1969 في هذه المدينة الجميلة، وعشت بين أهلها أنا وأسرتي في أفضل الأحوال، حيث أمضيت أكثر من 25 عاماً، ثم بعد ذلك رحلت إلى الأردن لأكمل بقية حياتي برفقة أبنائي وبناتي الذين يحملون معهم أجمل الذكريات".

وأضاف: "قبل 10 أيام عدت إلى هنا بعد أدائي فريضة العمرة لزيارة ابنتي، ووجدت طلابي وقد أصبح بعضهم في مناصب هامة في الدولة، والبعض الآخر يعملون ما بين القطاعات الأمنية والإعلام، ومنهم أساتذة في الجامعات، فاستقبلوني خير استقبال، وكان اللقاء حاراً، ولم نتمالك الدموع وبكينا".


وأوضح أنه وجد خلال هذه الزيارة استقبالاً حافلاً يعجز اللسان عن وصفه. وتابع حديثه: "غادرت في عام 1995 ولم أنسَ أجمل اللحظات والناس الأوفياء في "تمنية"، وكذلك أتذكر معاملتهم الحسنة لي ولأسرتي، فكانوا كرماء ولطفاء، وتعلم منهم أبنائي (ولدان و4 بنات) الخصال الكريمة وحفظ القرآن الكريم وكثيرا من الفضائل".

كما أشار إلى أنه لم يستغرب الوفاء من طلابه الذين قاموا بزيارته والسؤال عنه، وقال إن مشاعره لحظتها لا يمكن التعبير عنها.

في حين أكد المعلم يوسف خليل في سياق حديثه أنه سيتوجه إلى مكة المكرمة ومنها إلى عمّان، وسيعود محملاً بالذكريات الجميلة، وأن الإخلاص في التعليم يؤتي ثماره مع الزمن.

فيما أكد زوج ابنته، الدكتور إبراهيم السندس، أن الاستقبال كان معبراً، وكل معاني الإخلاص والوفاء تجلت فيه على حد وصفه، مبينا أن مشاعر الأستاذ يوسف فياضة بالسعادة، لأن طلابه كانوا يتسابقون على تكريمه واستضافته. وأكمل وصفه للمشهد: "كانت الاتصالات بهاتف الأستاذ لم تتوقف أبداً منذ وصوله، وفي استقباله العديد من طلابه الذين تتلمذوا على يديه، واتفقوا جميعاً على الاحتفاء بضيفهم وإكرامه بإقامة وليمة غداء بقاعة القمة بمنتزه القرعاء". واستطرد الدكتور إبراهيم: "تم تقديم درع تذكارية للضيف، وأثناء اللقاء لم يتمكن الكثير من حبس دموعهم بمن فيهم الأستاذ نفسه في مشهد حب ووفاء قل أن يتكرر".


وبين أن المعلم يوسف خليل أسهب في استرجاع ذكرياته عن المنطقة بشكل خاص والسعودية بشكل عام، والتطور الحضاري الكبير الذي تم خلال ما يقارب 5 عقود مضت، وأنه دائم الدعاء للسعودية وحكامها وأهلها بالأمن والاستقرار.

العربية


 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير