اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
القضاء العراقي يضبط 27 مليار دينار جديدة في قضية الجميلي الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات البودكاست السياسي… بين توثيق الحقيقة وصناعة البطولة الكرتونية العقبة… عندما تتحول البيئة إلى قوة وطنية دوري المحافظات الثلاث..... ! الاقتصاد الرقمي: تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها جدلية العفو العام في الأردن: متى تلتقي الرحمة بالعدالة دون أن يُهدر الحق؟ رئيس "البلقاء التطبيقية" يتفقد سير امتحانات الشامل النظرية للدورة الصيفية "الأخيرة" كلمة حق بوجه المشككين: درس وطني من اللواء تامر المعايطة تجارة الأردن والغرفة العربية البريطانية تبحثان برنامج عمل مشترك الشعب الفلسطيني... لن يركع ...ألإحتلال إلى زوال ؟ حسان يزور محمية العقبة البحرية عقب إدراجها على قائمة التراث العالمي لليونسكو وزير الصناعة: الإعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية يمنح الألبسة الأردنية ميزة غير مسبوقة حسان يضع حجر الأساس لمشروع إنشاء وحدة التَّغويز الشَّاطئيَّة في العقبة حسّان يفتتح محطة الغاز الطبيعي في المنطقة الصناعية الجنوبية بالعقبة رئيس الوزراء يفتتح محطة للغاز الطبيعي في القويرة ضمن خطة لخفض كلف الطاقة تونس بين تقاطعات الداخل ورهانات الإقليم أجواء صيفية عادية اليوم وغدًا وفاة شخص اثر محاصرته داخل حفرة في محافظة الزرقاء إذا أردت الإقلاع عن التدخين.. طبيبة تنصح بهذه الخطوات

عاطف الطراونة من نجاح الى اخر

عاطف الطراونة من نجاح الى اخر
الأنباط -

عاطف الطراونة من نجاح الى اخر

 

د. ضيف الله الحديثات

 

لا يكاد يختلف اثنان، على أن المهندس عاطف الطراونة رئيس مجلس النواب الاردني، غدا رقما صعبا في المشهد السياسي العربي والدولي، بعد أن أضاف للمشهد البرلماني، عناوين كثيرة ابرزها تقريب وجهات النظر العربية، والذود عن القضية الفلسطينية، في هذا الوقت الدقيق الذي تمر به الأمة، من منطلق وحدة المصير والهدف والدفاع عن الثوابت.

الطراونة استلهم من رؤى الملك، عندما اكد على محورية القضية الفلسطينية، خلال مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي، في دورته الـ29 والذي عقد في عاصمة الوفاق والاتفاق عمان.

كما أن المهندس الطراونة خط سطرا  لا يمحى، في افئدة الشعوب العربية عندما اصر على رفض التطبيع مع العدو الاسرائيلي، قائلا "نحن كبرلمانيين بمنأى عن السياسيين، نحن نمثل الشعوب، والشعوب لا ترغب بالتطبيع مع إسرائيل لذا فاننا نتعامل معه ككيان محتل مغتصب لأرض عربية فلسطينية" وكان هذا الموقف الرجولي قد تبناه البرلمان العربي في بيانه الختامي، منهيا الدعوات الخجولة بالتعامل مع اسرائيل.

 

وهنا نلاحظ أن الدبلوماسية البرلمانية الاردنية، ارتقت بشكل فريد الى الدوائر المؤثرة عربيا ودوليا، وهي تحشد للقضية الفلسطينية في كل المحافل والميادين .

 

وهنا لا شك أن مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي، كشف عن الديناميكية، التي يتمتع بها الطراونة، والشجاعة النادرة والادارة الحصيفة، بان استطاع أن يجمع الفرقاء، ويكون اول من اجلس البرلماني والسياسي السوري على الطاولة العربية، بعد انقطاع دام ثمانية اعوام، وخلق أجواء توافقية ونحى الخلافات العربية، وطالب بالتوصل إلى حل سياسي يعيد إلى سوريا دورها في المنطقة، كركن من أركان العمل العربي المشترك، تمهيدا لإنهاء تجميد عضوية سوريا في الجامعة العربية.

 

المواقف الاردنية الجامعة، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، عبر عنها رؤساء البرلمانات المشاركة في المؤتمر، للنجاح غير المسبوق لأعمال الدورة، وهنا تأكيد جديد على ان الأردن حاضنة العرب، ومناصرة وداعمة للحمة العربية، وبرز السياسي الاردني، بان اصبح يحفظ ابجديات السياسة عن ظهر قلب، لذا فانه من حقنا  أن نقول "ريت السبوق من خيل اهلنا" .

 

نحن في الاردن بحاجة للانجاز والتفوق، ورسم معالم جديدة لطريق قويم بعد الاخفاقات المتوالية للحكومات،  لنضع وطننا في المكان الذي يليق به، فسر فعين الباري عز وجل ترعاك، ودعم ومساندة سيد البلاد تمدك بالعزم والتفوق .

 

فانت لم تكسر القاعدة الاردنية، بان في الاردن رجالا لا يخشون في الحق لومة لائم، وان الكرك لا تتوقف عن انجاب الفرسان والابطال الذين نقشوا  اسماءهم، على لوحات الشرف والانجاز والبطولة ، ادامك المولى سيدي وهنيئا للاردن والقائد بالجنود الاوفياء// .

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير