اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
من "ميلانو" إلى "روابي فرح": ليث الدويكات يعيد كتابة مستقبل الأمن الغذائي الأردني بقلبٍ يتسع للإنسانية ​"الأشغال": بدء صيانة طريق الكرك - الأغوار السفارة القطرية تعلن عن استقبال المعزين بوفاة الأمير حمد وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره السعودي عماد سعد يكتب: العدالة المناخية: من يدفع ثمن الاحتباس الحراري؟ رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد الحرس الوطني لولاية كولورادو الملك يبعث برقية تعزية إلى أخيه سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني زين تطلق دورة جديدة من برنامج الإقلاع عن التدخين لموظفيها بالتعاون مع مركز الحسين للسرطان العيسوي يستقبل وفدا من مبادرتي "حقي أحلم" و"سيدات مبدعات" التطوعيتين إليك هناك…. في رواية: ريما ملحم وفاة شخص من جنسية عربية غرقاً داخل قناة الملك عبدالله في إربد "المناطق الحرة والتنموية": تلفريك عجلون من أكثر المواقع السياحية استقطابا للزوار فريق البحث والإنقاذ الأردني الدولي يعود إلى أرض الوطن بعد إنجاز مهمتة الإنسانية في فنزويلا ‏"جائزة الشارقة للاتصال الحكومي" تعزز توظيف الذكاء الاصطناعي في مستقبل الاتصال المياه تحصد جائزة الإدارة المؤسسية للطاقة لعام 2026 لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا رئيس مجلس محافظة معان يزور بلدية الشراه لبحث الأولويات التنموية والخدمية " البيت العربي يواصل فعاليات مبادرة الصيف لا يحلو إلا بمكتبتي في مكتبات أمانة عمان." سمو ولي العهد يعزي سمو الشيخ تميم والشعب القطري الشقيق بوفاة سمو الشيخ حمد بن خليفة المياه : بناء 6 آلاف مؤشر أداء لتطوير منظومة الحوكمة المؤسسية ومؤشرات المخاطر على غير عادتها... كرة القدم تنصف الكبار...في المونديال...

دراسة: خطر عظيم يهدد العالم.. ما هو ؟

دراسة خطر عظيم يهدد العالم ما هو
الأنباط -

حددت دراسة استقصائية عالمية أجراها مركز «بيو» الأمريكي للأبحاث، أكبر خطر يهدِّد العالم، وأشارت النتيجة التى أُجْرِيت على مشاركين من 13 دولة أنَّ «التغير المناخي هو أكبر تهديد يواجه العالم؛ حيث يعد الخطر الأعظم، يليه القلق من الإرهاب والأمن السيبراني».

وفيما أدرجت الدراسة المخاوف من برنامج كوريا الشمالية للأسلحة النووية، وتدهور الاقتصاد العالمي، والقوة والنفوذ المتنامي للصين، وقوة روسيا ونفوذها، والقلق الأوروبي بشأن قوة الولايات المتحدة، كانت المكانة التي تحتلها قضية تغير المناخ على رأس قائمة التهديدات.

وفي سياق آخر، أكَّد كل من أستاذ العلوم السياسية جوشوا جولدستين، وعالم الطاقة ستافان جفيست (وفقًا لصحيفة: وول ستريت جورنال) أن يحتاج العالم إلى مزيدٍ من التفكير بشكل جديد حول الطرق التي يمكن بها إنقاذ كوكب الأرض عن طريق توظيف الطاقة التي هي أكثر أمانًا لنا.

وأكّدا أنه من الممكن معالجة مشاكل التغير المناخي بشكل سريع عبر المضي في استخدام الطاقة المتجددة كالشمس والرياح، ويرَى المقال أن العالم لديه طريقة قابلة للتطبيق لتجنب كارثة المناخ، رغم ذلك، فإنَّ التركيز يجري على الكثير من الطاقة النووية.

ولو قامت كل دولة من دول العالم باستغلال مصادر الطاقة المتجددة يعني أن نبلغ فقط خمس الهدف العالمي للكهرباء النظيفة، ويقدر علماء المناخ أنَّ لدينا فقط حوالي ثلاثة عقود قبل أن نصل إلى نقطة حرج في أزمة المناخ.

ورغم أنَّ الطاقة النووية تلبي كل المتطلبات حاليًا، إلا أنها تواجه مخاوف حالت دون نموها، منذ كارثة تشيرنوبيل، والنفايات المشعة، ومن ثمّ يؤكد الخبيران أن العالم بحاجة إلى التخلص من الطاقة النووية وإدماجها في الجهود المبذولة لتجنب كوارث المناخ بسرعة وعلى نطاق واسع.

وتغير المناخ عبارة عن مؤثّر طويل المدى في حالة الطقس، يشمل معدل درجات الحرارة، وحالة الرياح، التى تحدث بسبب العمليات الديناميكية للأرض كالبراكين، أو قوى خارجية كالتغير في شدة الأشعة الشمسية، أو سقوط النيازك الكبيرة، والأهم بسبب أنشطة ضارة يقوم بها الإنسان.

وأدَّى التوجه نحو تطوير الصناعة في الـ150 عامًا المنصرمة إلى استخراج وحرق مليارات الأطنان من الوقود الاحفوري لتوليد الطاقة، التي أطلقت غازات تحبس الحرارة كثانِي أوكسيد الكربون، كان لها دور مهم في تغير المناخ.

وتسبَّبت كميات كبيرة من هذه الغازات في رفع حرارة الكوكب إلى 1.2 درجة مئوية مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية، وسط تحذيرات بأنّ التقاعس عن التحرك لكبح سرعة عواقب التغير المناخي سيتفاقم، بما لها من نتائج كارثية على الموارد والبشر أنفسهم.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير