البث المباشر
هيئة مستثمري المناطق الحرة تحتفي بيوم العلم ‏شي يحث على تنسيق استراتيجي أوثق وأقوى بين الصين وروسيا للدفاع عن مصالحهما المشروعة والحفاظ على وحدة دول الجنوب العالمي رئيس الوزراء: بفخر واعتزاز نحتفل اليوم بعلمنا الأردني القوات المسلحة تدعو المكلفين بخدمة العلم الدفعة الثانية لعام 2026 لمراجعة منصة خدمة العلم "سلطة العقبة": تسريع تطوير البنية الرقمية لاستقطاب الاستثمارات التكنولوجية العالمية وزير التربية: يوم العلم محطة لتعزيز الانتماء وترسيخ قيم الولاء في نفوس الطلبة المومني: مشروع سكة حديد ميناء العقبة تحول استراتيجي في قطاع النقل واللوجستيات بتوجيهات ملكية .. الأردن يرسل قافلة مساعدات جديدة إلى لبنان الأردنية للبحث العلمي:العلم الأردني راية الكرامة ومسيرة وطن لا تنكسر ولي العهد يحتفل بيوم العلم مع ابنته الأميرة إيمان أجواء غير مستقرة مع أمطار رعدية حتى الجمعة وانخفاض ملموس السبت الأردن يعزي تركيا بضحايا حادث إطلاق نار في مدرسة زين تبدأ احتفالاتها بيوم العلم بإضاءة مبانيها بألوان العلم "الفوسفات": "سكة حديد ميناء العقبة" يوفر 5 آلاف فرصة عمل في الجنوب الشبابُ حُماةُ العَلَمِ وصُنّاعُ المجد ثورة رقمية على الطرق: النواب يُقرّ “مُعدل السير 2026” ويطلق عصر المعاملات الإلكترونية للمركبات (عادة بسيطة) في الصباح قد تحسّن المزاج طوال اليوم قرقرة البطن.. علامة طبيعية أم إنذار لمشكلة هضمية؟ بـ4 زيوت طبيعية فعالة .. طرق بسيطة لحماية نفسك من بعوض «النمر» ولادة في الجو تربك القوانين الأمريكية .. هل يحصل طفل الطائرة على الجنسية؟

قانونية النواب تقر الملكية العقارية 2017

قانونية النواب تقر الملكية العقارية 2017
الأنباط -

أقرت اللجنة القانونية النيابية، مشروع قانون الملكية العقارية لسنة 2017، بعد إجراء التعديلات المناسبة عليه.
جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة اليوم الاثنين برئاسة النائب المحامي عبد المنعم العودات، وحضور مدير عام دائرة الأراضي والمساحة معين الصايغ ومساعده محمد الصوافين.
وقال العودات: إن اللجنة أقرت مشروع القانون بعد عقدها 24 اجتماعاً اطلعت خلالها على كل الملاحظات والمقترحات التي قدمت لها من النواب والمعنيين من كلا القطاعين العام والخاص.
وزاد أن إخراج المشروع جاء بعد دراسة جميع قوانين الأراضي، والأخذ برأي المهتمين من داخل وخارج دائرة الأراضي والمساحة، ما أضاف على المشروع سمة الشمولية والانسجام بحيث يسهل الرجوع إليه، مشيراً إلى أن معالجته للمسائل التي تناولها جاءت بشكل أشمل ما يشكل ضمانة لحماية واستقرار الملكية.
وبين العودات أن من أبرز ملامح المشروع بُعيد إقراره، اشتماله على 10 فصول ضمن كتاب واحد، بواقع 223 مادة، وتبويبه حسب الموضوعات ما يسهل الرجوع إليه، وترقيم نصوصه بشكل متسلسل.
وقال: كما ألغى المشروع رسمياً قانون الأراضي العثماني، بعد أن كان يعتبر هذا القانون مصدراً تاريخياً للقوانين المتعلقة بالأراضي التي شرعت بعده منذ عهد الإمارة وحتى بعد الاستقلال، كون هذه القوانين صدرت في فترات متباعدة، ولم تأت بمعالجة شاملة لجميع الأحكام المتعلقة بالأراضي.
وأوضح أن مشروع القانون عالج كذلك نواحي القصور التي نتجت عن تطبيق قوانين الأراضي المختلفة، وبما يتواءم مع حماية واستقرار حق الملكية وتخفيض حدة المشاكل التي تنجم عن قرارات فسخ البيوعات، وإعادة الحال إلى ما كانت عليه بصرف النظر عن تصرفات الأشخاص بحسن نية والمدة التي مضت على التصرف.
وشمل "الملكية العقارية"، مسائل تنظيم وتعديل الأحكام المنصوص عليها في قانون إيجار الأموال غير المنقولة من الأجانب والأشخاص المعنويين رقم 47 لسنة 2006، بحيث راعى المشروع النواحي الاستثمارية ومظاهر سيادة الدولة كون القانون بطبيعته سياديا ويتعلق بتملك غير الأردنيين وذلك في حدود التملك والصلاحيات.
كما أعطى صلاحية للمدير العام من أجل تقصير أمد المعاملات من أجل تحسين ترتيب الأردن في تقرير ممارسة الأعمال، ولغايات السرعة في إنجاز موافقات التملك وفتح المجال بنفس الوقت للراغبين بالبيع، إلا انه فرق بين الشخص الذي يقيم المشروع لضمان إقامة المشاريع التي تم التملك من أجلها وذلك تشجيعاً للاستثمار، والشخص الذي لا يقيم مشروع سواء أكان طبيعيا أو معنويا من حيث الغرامة مع تخفيف النسبة التي تستوفى من الأشخاص الذين لا يقيمون مشاريعهم.
وأضاف العودات أن من ملامحه أيضاً أن تم تعديل المسميات وتحديثها بحسب ما طرأ عليها من تعديلات وفق التسميات الإدارية الحديثة سواء على صعيد هيكل الدولة الأردنية من ناحية أو على صعيد هيكل الدائرة ذاتها.
كذلك، إلغاء تصنيف الميري كأحد أنواع الأراضي وأحكامه من أنواع الأراضي وذلك لانتفاء الغاية من وجوده لأن ملكية الأراضي أصبحت ملكية مطلقة برقبتها وبالحقوق الناتجة من الملكية (استعمال واستغلال وتصرف) ولم تعد الدولة تملك رقبة الأراضي وترك للمواطنين حق التصرف فيها فقط، وأصبح لمالك الأرض من نوع الميري سلطات المالك نفسها في الأرض من نوع الملك وتطبق عليه أحكام مالك الأرض الملك.
وتابع أنه تم إعادة النظر في بعض أحكام قانون التصرف في الأموال غير المنقولة التي تم الغاؤها من مشروع القانون لأنها منظمة في القانون المدني، فيما تم حذف بعض التصرفات التي جاء النص عليها في قانون التصرف بالأموال غير المنقولة سابقاً، كون القانون المدني أسهب في معالجة مواضيع هذه المواد.
وقال: إن قانون التصرف شرع بفترة كان التفريق بين الأرض من نوع الميري والملك له اعتبار، وجاءت هذه النصوص لتؤكد لا بل لتعطي الحق لصاحب الأرض التي من نوع الميري بالتصرف فيها بأنواع التصرفات التي وردت في القانون، مضيفا أما الآن فلم يعد لهذا التفريق أي قيمة، فمالك الأرض من نوع الميري له نفس سلطات المالك في الأرض من نوع الملك.
وأوضح العودات أنه تم الإبقاء كذلك على أحكام الشفعة والأولوية في حدودها الضيقة، وتشمل العقارات المصنفة حاليا من نوع الميري كون هذا التصنيف تم الغاؤه، كما أضيف حكم يتعلق بالخلط في حقوق الشرب للعقار المجاور فقط إذا نتج الجوار عن الإفراز الأخير في المناطق التي لم تجر فيها تسوية مياه في البساتين التي تنتفع من عيون ماء فيها انتفاع مشترك.
كما تم إيجاد أحكام تحل مشكلة الشيوع بمدد اقل وضمن صلاحيات ولجان إدارية تشكل في دائرة الأراضي سواء بالتصرف بالعقار إذا طلب ذلك من أصحاب ثلاثة أرباع الحصص على الأقل أو الإفراز من خلال لجنة إزالة الشيوع المشكلة بموجب القانون والطعن سيكون بقراراتها للمحكمة.
--(بترا)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير