اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ولي العهد يستقبل الحكام الأردنيين بعد مشاركتهم في كأس العالم وزير الاستثمار يقرع جرس افتتاح التداول في بورصة لندن ويطلق «يوم الأردن» للترويج للاستثمار في المملكة المستشفى الميداني الأردني نابلس 11 يجري عملية جراحية نوعية الأردن واليابان يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري الأردن يدين هجوم ميليشيا الحوثي على سفينة سعودية في البحر الأحمر الإعلام بين الرسالة الوطنية ولهاث الإعجابات "الطيران المدني" يوضح حول توصية وكالة سلامة الطيران الاوروبية بشأن عبور المجال الجوي الأردني زين شريك الاتصالات الرسمي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين اللجنة العليا لشؤون الكنائس المسيحية في فلسطين تدين اقتحام آلاف المستوطنين للأقصى خلال لقائه وفدا من أبناء عشيرة السلمان العيسوي: سياسة الملك الحكيمة صوت للحوار وحل النزاعات وترسيخ الاستقرار إقليميا ودوليا ٤٥ محامياً يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل 84.5 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية المياه وجامعة عمان الاهلية يبحثان آفاق التعاون المشترك الرئاسة الفلسطينية: اقتحام المستوطنين للأقصى انتهاك صارخ للوضع التاريخي والقانوني القائم المياه تستكمل عمليات النمذجة الأولية لوحداتها التنظيمية مرة أخرى...بانتظار ال var...والتَكرار يُعَلِّم الشُطَّار! ‏ وانغ يي وروبيو يبحثان مسار العلاقات الصينية-الأمريكية في مانيلا لماذا تتحول بعض منصات التواصل الاجتماعي عالميا إلى ساحات لتصفية الحسابات والافتراءات وإشعال الفتن؟؟ البدور : استحداث عيادات مسائية في مستشفى الأميرة بسمة للتخصصات التي تشهد ازدحام .. معركة الوطن ضد المخدرات

الدبلوماسية والإعلام

الدبلوماسية والإعلام
الأنباط -

الدبلوماسية والإعلام وتجاوز الأزمات أصبحت من أحد الضرورات الملحة في استخدامتها لتعلم أحد فنون القتال في ساحة الإعلام الجديد، خصوصاً في هذا الوقت الذي أصبحت فيه وسائل التواصل الاجتماعي منتشرة بين أطياف الشعوب، حيث تعد فيه تنفيذ الخطط الإعلاميّة بحاجة لاستراتيجيات مسبقة يتم وضعها لتكون منهجاً واضحاً قادرةً على الإتيان بثمارها وتحقيق أهدافها. لم يعد العمل الدبلوماسي كما هو السابق يقتصر على التحليل والرصد وإيجاد التفسيرات والتوقعات للأحداث في البلد المضيف، بل تجاوز ذلك بمراحل، مراعياً بذلك احترام الخصوصية للدولة المضيفة وعدم التدخل بشؤونها الداخلية. فالدبلوماسية والإعلام وجهتان لعملة واحدة، هكذا تعلمنا في السابق، وفي أرض الواقع بات استخدام الإعلام كأداة  للدبلوماسية من أهم المحركات للعلاقات بين الدول بل وللتعبير عن مدى عمق العلاقة سواء بالسلب أو الإيجاب، فالذي ينظر لك بعين الرضا بدبلوماسية ينتظر منك ماذا تقدم له من خلال موقعك ومسؤوليتك بعين ينظر لك بها من خلال أدواتك الإعلامية. نحن في المملكة العربية السعودية واجهتنا أزمات كحال أي دولة ذات ثقل إستراتيجي في محيطها، الكل يراقب ويرصد ماذا تقدم أو كيف تدير أزمتها، نعم نجحنا في تجاوز العديد من الأزمات وخصوصاً الإعلامية منها، ولكن هناك أزمات كان الحال أفضل لو كان الاستعداد بالشكل المطلوب. فكيف تواجه أزمة إعلامياً مستخدمها من خلالها أدواتك الدبلوماسية أو تتجنب الوقوع في أزمة يصنعها الإعلام المعادي لك، أو حتى كيف تصنع أزمة لطرف آخر من خلال أدواتك الإعلامية، فوقوفك كرأس حربة مهاجمنا أفضل بكثير من موقعك كمدافع ومبرر لأزمة صنعها آخرون لك. فمصطلح الأزمة ( Crisis) مشتق أصلاً من الكلمة اليونانية (KIPVEW ) أي بمعنى لتقرر (To decide) أو ماذا تصنع. أما وزير خارجية الولايات المتحدة الأسبق هنري كيسنجر فاعتبر الأزمة بأنها: "عرض Symptom لوصول مشكلة ما إلى المرحلة السابقة مباشرة على الانفجار، مما يقتضي ضرورة المبادرة بحلها قبل تفاقم عواقبها". وما أريد التركيز عليه هو كيفية مواجهة الأزمات الإعلامية الخارجية المتوقعة وغير المتوقعه قبل تفاقمها، وخصوصاً التي يصنعها الإعلام المعادي لك، أو من يختلق لك تفسيرًا خاطئاً لعملك أو نشاطك، ويحيك معها القصص الزائفة والأفلام المفبركة، فهم مستعدون لك فكن أكثر جاهزية منهم. لدينا في هذا الزمن المتسارع أعمال كثيرة ومواسم ينشط فيها العمل السياسي للمملكة، وكذلك الأعمال الإغاثية والإنسانية والخدمية كموسم الحج والعمرة والأراضي المقدسة واللتين تعدان من أهم عناصر القوة الناعمة كما ذكرها جوزيف ناي في كتابه (القوة الناعمة) soft power ، فضلاً عن المواقف الطارئة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير