اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
البنك العربي الراعي الاستراتيجي للمؤتمر العربي الإقليمي حول "دعم التنمية والاستثمار في سوريا" زين تعزّز حضورها في الكرك بافتتاح معرضها الجديد كلياً في الثنيّة حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران الملك في الأمم المتحدة .. خطابات تضع حلولا للأزمات ولا تكتفي بوصفها سمو الأميرة دانا فراس ترعى افتتاح مهرجان العنب في الفحيص بموسمه الثاني المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في جنوب عمان منتخب الأردن للرياضات الإلكترونية يشارك في نهائيات دورة الألعاب الآسيوية في اليابان عودة رحلات الطيران الأوروبية إلى الأردن: “ويز إير” غداً و”ريان إير” نهاية تشرين الأول رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني لدى المملكة مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي محافظ البنك المركزي: الأردن وسوريا يرتبطان بمصالح اقتصادية تعزز فرص تعافي الاقتصاد السوري الشاب ما بيغسل صحن؟ مسؤوليات ابنك بالبيت من عمر 8 سنوات لحد ما يسافر الملك في نيويورك إدارة السير تتعامل مع 5000 رسالة وصلت عبر “الإبلاغ عن مخالفة” من خلال “سند” حين تُقطع شجرة… تتأثر جارتها حزب الأمة أمام اختبار التوازن بين التجديد والمحافظة (1) رواية تملوكوت للكاتبة خولة سليقة٠ ( نماذج بشرية تسعى للحرية)٠ هلوسة فوق جزيرة "الديمقراطية المعزولة "... المثقفون الجبناء الخريف يبدأ فلكيًا فجر الأربعاء وزارة العمل توضح آلية استفادة المستثمرين في المدن الصناعية في معان والكرك والطفيلة من الحوافز الحكومية

حرب سرية "اسرائيلية" ضد المقاومة بغزة

حرب سرية اسرائيلية ضد المقاومة بغزة
الأنباط -

من حدود مصر مع ليبيا والسودان وصولا إلى سيناء لتشديد الحصار على المقاومة

 

عواصم - وكالات

 لم تكن تصريحات رئيس أركان الحرب الإسرائيلي غادي آيزنكوت الذي سينهي عمله خلال أيام، والتي تفاخر فيها زاعما، "إحباط تهريب نحو 20 ألف صاروخ استراتيجي لحماس كان سيتم نقلها عبر سيناء إلى قطاع غزة"، لم تكن من قبيل الصدفة، فهي تكشف جزءًا من "حرب سرية" تخوضها إسرائيل منذ حرب 2014 لتشديد الحصار على المقاومة الفلسطينية بالقطاع.

وكان لتلك الأنشطة الإسرائيلية السرية بعض النتائج العلنية منها، تدمير عدد من الأنفاق بين غزة ومصر بحجة تهريب صواريخ وأسلحة متطورة من خلالها إلى القطاع. حيث تظهر الأرقام أنه تم في العامين الأخيرين فقط كشف وتدمير 9 أنفاق على الأقل.

وكانت مصر مع منتصف عام 2016 أنهت بشكل شبه كامل عملية تدمير الأنفاق الممتدة على طول الحدود بعد أن بدأتها في عام 2013، ما منع تهريب البضائع وأسلحة وصواريخ المقاومة، وزاد ذلك ببدء إقامة منطقة عازلة نهاية عام 2014 ولا زالت مستمرة بإقامتها وتمتد لنحو 5 كيلو متر داخل الأراضي المصرية.

ولم تمنع تلك الاستهدافات المقاومة من تجاوز هذه القضية وحفر عدد من الأنفاق الخاصة بها لتهريب احتياجاتها لمراكمة قوتها العسكرية، ما دفع إسرائيل لتشديد قبضتها للضغط على المقاومة وزيادة الحصار بتدمير تلك الأنفاق ووقف تهريب الصواريخ والأسلحة لها.

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أكد في مقابلة مع قناة أميركية منذ أيام وجود تعاون كبير بين بلاده وإسرائيل في سيناء، دون أن يوضح طبيعة ذلك التعاون، والذي يبدو أنّه متعلق بالحرب المستمرة ضد الجماعات الإرهابية في سيناء.

وتشهد سيناء وفق مصادر مطلعة عدة غارات إسرائيلية أسبوعيًا وذلك عبر طائرات بدون طيار وفي بعض الأحيان طائرات حربية استخدمت منذ أسبوع ونصف لقصف عدد من الأهداف لم يعرف طبيعتها.

وبحسب المصادر، فإن الحرب الإسرائيلية لتشديد الحصار على المقاومة تهدف إلى منع تهريب ليس الأسلحة والصواريخ الجاهزة فقط، بل أيضًا المواد الخام من المتفجرات والمواد المحظور إدخالها من إسرائيل إلى غزة عبر المعابر وتستخدم بشكل مزدوج في الكثير من المواد، مثل الحديد المستخدم في صناعة الصواريخ.

ووفقًا للمصادر ذاتها، فإن تلك الحرب السرية تمتد من حدود مصر مع ليبيا والسودان التي تنقل منها الصواريخ والأسلحة المتطورة وكذلك المواد التي تستخدم في صناعة المقاومة لتلك الصواريخ، حتى وصولها إلى سيناء حيث يتم تدميرها وإحباط تهريبها لغزة.

ولا تقتصر تلك الجهود على الصواريخ والأسلحة، بل امتدت في بعض الفترات لمنع نقل أموال بقصف بعض الأهداف منها سيارات كانت تنقل بضائع صغيرة وأموال لصالح المقاومة، حيث كانت المقاومة تستخدم في بعض الأحيان عمليات نقل الأموال عبر تهريبها بسبب صعوبات تحويلها أو نقلها لغزة بطرق أخرى نتيجة الحرب الأميركية– الإسرائيلية ضد تمويل الفصائل.

وأكدت المصادر، أن المقاومة تسعى لاجتياز تلك الحرب وتشديد الحصار ضدّها بابتكار وسائل محلية لمحاولة مراكمة قوتها العسكرية بتصنيع صواريخ من صنع محلي بذات القدرة للصواريخ التي يتم تهريبها قادمةً من عدة جهات، وذلك رغم عدم توفر المواد الخام، ما يدفعها لاستخدام بدائل أخرى من أجل تحقيق إنجاز عسكري أكبر في الحرب المقبلة من خلال صواريخ ذات مدى بعيد يمكن لها أن تضرب مناطق استراتيجية في إسرائيل وتصل إلى عمق المدن الإسرائيلية المختلفة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير