اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
المستشفى الميداني الأردني نابلس 11 يجري عملية جراحية نوعية الأردن واليابان يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري الأردن يدين هجوم ميليشيا الحوثي على سفينة سعودية في البحر الأحمر الإعلام بين الرسالة الوطنية ولهاث الإعجابات "الطيران المدني" يوضح حول توصية وكالة سلامة الطيران الاوروبية بشأن عبور المجال الجوي الأردني زين شريك الاتصالات الرسمي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين اللجنة العليا لشؤون الكنائس المسيحية في فلسطين تدين اقتحام آلاف المستوطنين للأقصى خلال لقائه وفدا من أبناء عشيرة السلمان العيسوي: سياسة الملك الحكيمة صوت للحوار وحل النزاعات وترسيخ الاستقرار إقليميا ودوليا ٤٥ محامياً يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل 84.5 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية المياه وجامعة عمان الاهلية يبحثان آفاق التعاون المشترك الرئاسة الفلسطينية: اقتحام المستوطنين للأقصى انتهاك صارخ للوضع التاريخي والقانوني القائم المياه تستكمل عمليات النمذجة الأولية لوحداتها التنظيمية مرة أخرى...بانتظار ال var...والتَكرار يُعَلِّم الشُطَّار! ‏ وانغ يي وروبيو يبحثان مسار العلاقات الصينية-الأمريكية في مانيلا لماذا تتحول بعض منصات التواصل الاجتماعي عالميا إلى ساحات لتصفية الحسابات والافتراءات وإشعال الفتن؟؟ البدور : استحداث عيادات مسائية في مستشفى الأميرة بسمة للتخصصات التي تشهد ازدحام .. معركة الوطن ضد المخدرات انا ب "هرمز"… شو بدك؟ بالتعاون مع الرابطة الدولية لمشغلي الهواتف المتنقلة هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تبحث مستقبل صناعة الهواتف المتنقلة والتغير المناخي في ورشة عمل تدريبية متخصصة

حرب سرية "اسرائيلية" ضد المقاومة بغزة

حرب سرية اسرائيلية ضد المقاومة بغزة
الأنباط -

من حدود مصر مع ليبيا والسودان وصولا إلى سيناء لتشديد الحصار على المقاومة

 

عواصم - وكالات

 لم تكن تصريحات رئيس أركان الحرب الإسرائيلي غادي آيزنكوت الذي سينهي عمله خلال أيام، والتي تفاخر فيها زاعما، "إحباط تهريب نحو 20 ألف صاروخ استراتيجي لحماس كان سيتم نقلها عبر سيناء إلى قطاع غزة"، لم تكن من قبيل الصدفة، فهي تكشف جزءًا من "حرب سرية" تخوضها إسرائيل منذ حرب 2014 لتشديد الحصار على المقاومة الفلسطينية بالقطاع.

وكان لتلك الأنشطة الإسرائيلية السرية بعض النتائج العلنية منها، تدمير عدد من الأنفاق بين غزة ومصر بحجة تهريب صواريخ وأسلحة متطورة من خلالها إلى القطاع. حيث تظهر الأرقام أنه تم في العامين الأخيرين فقط كشف وتدمير 9 أنفاق على الأقل.

وكانت مصر مع منتصف عام 2016 أنهت بشكل شبه كامل عملية تدمير الأنفاق الممتدة على طول الحدود بعد أن بدأتها في عام 2013، ما منع تهريب البضائع وأسلحة وصواريخ المقاومة، وزاد ذلك ببدء إقامة منطقة عازلة نهاية عام 2014 ولا زالت مستمرة بإقامتها وتمتد لنحو 5 كيلو متر داخل الأراضي المصرية.

ولم تمنع تلك الاستهدافات المقاومة من تجاوز هذه القضية وحفر عدد من الأنفاق الخاصة بها لتهريب احتياجاتها لمراكمة قوتها العسكرية، ما دفع إسرائيل لتشديد قبضتها للضغط على المقاومة وزيادة الحصار بتدمير تلك الأنفاق ووقف تهريب الصواريخ والأسلحة لها.

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أكد في مقابلة مع قناة أميركية منذ أيام وجود تعاون كبير بين بلاده وإسرائيل في سيناء، دون أن يوضح طبيعة ذلك التعاون، والذي يبدو أنّه متعلق بالحرب المستمرة ضد الجماعات الإرهابية في سيناء.

وتشهد سيناء وفق مصادر مطلعة عدة غارات إسرائيلية أسبوعيًا وذلك عبر طائرات بدون طيار وفي بعض الأحيان طائرات حربية استخدمت منذ أسبوع ونصف لقصف عدد من الأهداف لم يعرف طبيعتها.

وبحسب المصادر، فإن الحرب الإسرائيلية لتشديد الحصار على المقاومة تهدف إلى منع تهريب ليس الأسلحة والصواريخ الجاهزة فقط، بل أيضًا المواد الخام من المتفجرات والمواد المحظور إدخالها من إسرائيل إلى غزة عبر المعابر وتستخدم بشكل مزدوج في الكثير من المواد، مثل الحديد المستخدم في صناعة الصواريخ.

ووفقًا للمصادر ذاتها، فإن تلك الحرب السرية تمتد من حدود مصر مع ليبيا والسودان التي تنقل منها الصواريخ والأسلحة المتطورة وكذلك المواد التي تستخدم في صناعة المقاومة لتلك الصواريخ، حتى وصولها إلى سيناء حيث يتم تدميرها وإحباط تهريبها لغزة.

ولا تقتصر تلك الجهود على الصواريخ والأسلحة، بل امتدت في بعض الفترات لمنع نقل أموال بقصف بعض الأهداف منها سيارات كانت تنقل بضائع صغيرة وأموال لصالح المقاومة، حيث كانت المقاومة تستخدم في بعض الأحيان عمليات نقل الأموال عبر تهريبها بسبب صعوبات تحويلها أو نقلها لغزة بطرق أخرى نتيجة الحرب الأميركية– الإسرائيلية ضد تمويل الفصائل.

وأكدت المصادر، أن المقاومة تسعى لاجتياز تلك الحرب وتشديد الحصار ضدّها بابتكار وسائل محلية لمحاولة مراكمة قوتها العسكرية بتصنيع صواريخ من صنع محلي بذات القدرة للصواريخ التي يتم تهريبها قادمةً من عدة جهات، وذلك رغم عدم توفر المواد الخام، ما يدفعها لاستخدام بدائل أخرى من أجل تحقيق إنجاز عسكري أكبر في الحرب المقبلة من خلال صواريخ ذات مدى بعيد يمكن لها أن تضرب مناطق استراتيجية في إسرائيل وتصل إلى عمق المدن الإسرائيلية المختلفة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير