البث المباشر
تحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل رئيس جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا ووفداً طلابياً الأمن العام: يجب الالتزام بالضوابط البيئية خلال عطلة نهاية الأسبوع ديوان المحاسبة ينظم ملتقى المدققين السنوي الثاني بيان صادر عن الفعاليات السياحية ومقدمي الخدمات والمجتمع المحلي في البترا مصادر : الشرع يستقبل القيادي بويضاني بعد الإفراج عنه من قبل السلطات الإماراتية عبارات خاصة عن محافظة البلقاء رسائل إعلامية – البلقا تلقى عائشة عثمان تغني للإمارات "الناصر الحديثة" تتوج بلقب بطولة الجزيرة الأولى لمعلمي المدارس الخاصة رئيس الوزراء يتفقد مشاريع البحر الميت ويوجه بتسريع تطويرها تمهيداً لافتتاحها في عيد الاستقلال المجلس العشائري الشركسي الأردني يستضيف سمو الأمير الحسن تشديدات الحج في السعودية: عقوبات صارمة لضبط المناسك ومنع المخالفين وزير الخارجية يبحث مع نظيره النيبالي العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة البنك المركزي يطلق نظام التسويات الإجمالية الفوري عبر شبكة محلية مغلقة لتعزيز الأمان وسرعة التحويلات في الاردن نائب رئيس عمّان الأهلية يبحث سبل تعزيز التعاون مع مركز طب الأسنان (ACTA) بجامعة أمستردام صحيفة: البنتاغون يقدّر أن تصل المدة اللازمة لنزع ألغام هرمز إلى 6 أشهر إطلاق أكبر بالون يحمل العلم الأردني في رحاب بني حسن

حرب سرية "اسرائيلية" ضد المقاومة بغزة

حرب سرية اسرائيلية ضد المقاومة بغزة
الأنباط -

من حدود مصر مع ليبيا والسودان وصولا إلى سيناء لتشديد الحصار على المقاومة

 

عواصم - وكالات

 لم تكن تصريحات رئيس أركان الحرب الإسرائيلي غادي آيزنكوت الذي سينهي عمله خلال أيام، والتي تفاخر فيها زاعما، "إحباط تهريب نحو 20 ألف صاروخ استراتيجي لحماس كان سيتم نقلها عبر سيناء إلى قطاع غزة"، لم تكن من قبيل الصدفة، فهي تكشف جزءًا من "حرب سرية" تخوضها إسرائيل منذ حرب 2014 لتشديد الحصار على المقاومة الفلسطينية بالقطاع.

وكان لتلك الأنشطة الإسرائيلية السرية بعض النتائج العلنية منها، تدمير عدد من الأنفاق بين غزة ومصر بحجة تهريب صواريخ وأسلحة متطورة من خلالها إلى القطاع. حيث تظهر الأرقام أنه تم في العامين الأخيرين فقط كشف وتدمير 9 أنفاق على الأقل.

وكانت مصر مع منتصف عام 2016 أنهت بشكل شبه كامل عملية تدمير الأنفاق الممتدة على طول الحدود بعد أن بدأتها في عام 2013، ما منع تهريب البضائع وأسلحة وصواريخ المقاومة، وزاد ذلك ببدء إقامة منطقة عازلة نهاية عام 2014 ولا زالت مستمرة بإقامتها وتمتد لنحو 5 كيلو متر داخل الأراضي المصرية.

ولم تمنع تلك الاستهدافات المقاومة من تجاوز هذه القضية وحفر عدد من الأنفاق الخاصة بها لتهريب احتياجاتها لمراكمة قوتها العسكرية، ما دفع إسرائيل لتشديد قبضتها للضغط على المقاومة وزيادة الحصار بتدمير تلك الأنفاق ووقف تهريب الصواريخ والأسلحة لها.

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أكد في مقابلة مع قناة أميركية منذ أيام وجود تعاون كبير بين بلاده وإسرائيل في سيناء، دون أن يوضح طبيعة ذلك التعاون، والذي يبدو أنّه متعلق بالحرب المستمرة ضد الجماعات الإرهابية في سيناء.

وتشهد سيناء وفق مصادر مطلعة عدة غارات إسرائيلية أسبوعيًا وذلك عبر طائرات بدون طيار وفي بعض الأحيان طائرات حربية استخدمت منذ أسبوع ونصف لقصف عدد من الأهداف لم يعرف طبيعتها.

وبحسب المصادر، فإن الحرب الإسرائيلية لتشديد الحصار على المقاومة تهدف إلى منع تهريب ليس الأسلحة والصواريخ الجاهزة فقط، بل أيضًا المواد الخام من المتفجرات والمواد المحظور إدخالها من إسرائيل إلى غزة عبر المعابر وتستخدم بشكل مزدوج في الكثير من المواد، مثل الحديد المستخدم في صناعة الصواريخ.

ووفقًا للمصادر ذاتها، فإن تلك الحرب السرية تمتد من حدود مصر مع ليبيا والسودان التي تنقل منها الصواريخ والأسلحة المتطورة وكذلك المواد التي تستخدم في صناعة المقاومة لتلك الصواريخ، حتى وصولها إلى سيناء حيث يتم تدميرها وإحباط تهريبها لغزة.

ولا تقتصر تلك الجهود على الصواريخ والأسلحة، بل امتدت في بعض الفترات لمنع نقل أموال بقصف بعض الأهداف منها سيارات كانت تنقل بضائع صغيرة وأموال لصالح المقاومة، حيث كانت المقاومة تستخدم في بعض الأحيان عمليات نقل الأموال عبر تهريبها بسبب صعوبات تحويلها أو نقلها لغزة بطرق أخرى نتيجة الحرب الأميركية– الإسرائيلية ضد تمويل الفصائل.

وأكدت المصادر، أن المقاومة تسعى لاجتياز تلك الحرب وتشديد الحصار ضدّها بابتكار وسائل محلية لمحاولة مراكمة قوتها العسكرية بتصنيع صواريخ من صنع محلي بذات القدرة للصواريخ التي يتم تهريبها قادمةً من عدة جهات، وذلك رغم عدم توفر المواد الخام، ما يدفعها لاستخدام بدائل أخرى من أجل تحقيق إنجاز عسكري أكبر في الحرب المقبلة من خلال صواريخ ذات مدى بعيد يمكن لها أن تضرب مناطق استراتيجية في إسرائيل وتصل إلى عمق المدن الإسرائيلية المختلفة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير