البث المباشر
النائب عياش ل"الانباط": لا مساس بحقوق المشتركين… و”الضمان” خط أحمر بين العدالة الاجتماعية واستدامة الصندوق ‏السفير الصيني يبحث مع نظيره الماليزي مشروع التعاون الثلاثي لتوليد الكهرباء وزارة الثقافة تواصل "أماسي رمضان" في عدد من المحافظات حسان يطلع رؤساء الكتل النيابية على تعديلات مشروع قانون الضمان "أوقاف جرش" تعقد المجلس العلمي الهاشمي الأول منتخب السلة يغادر إلى بيروت لخوض النافذة الثانية من تصفيات كأس العالم وزير الأوقاف: سداد ديون 100 غارمة خلال رمضان شركة عرموش للاستثمارات السّيّاحية - ماكدونالدز الأردن، توزّع 4000 طردًا غذائيًّا و 15000 وجبةً ضمن "حملة رمضان" 14.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان إتاحة تخطيط رحلات باص عمّان بين المدن عبر خرائط جوجل الأمن يحذر من مخاطر إشعال “السلكة” ويدعو لحماية الأطفال من الألعاب الخطرة جولة المينا تور العالمية للجولف تعود إلى العقبة الفيصلي والجزيرة يلتقيان السرحان والرمثا بدوري المحترفين لكرة القدم Orange Money ترعى منتدى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للمدفوعات الرقمية الخلايلة: 12 ألف كوبون تسوق و40 ألف طرد تمويني ضمن خطة صندوق الزكاة اقتصاديات رمضان.. الأرقام والضمائر المؤتمر الأردني الأوروبي للاستثمار ينطلق في 21 نيسان بمنطقة البحر الميت الزحف الصامت: قراءة استراتيجية في تحويل التصريح إلى خارطة سيادة أهلاً بكم في فندق الأموات! أهلاً بكم في بلاد "جريمة الشرف"! البنك الأردني الكويتي يوقع اتفاقيتي تعاون مع شركة طماطم

الرزاز: الفساد الاداري والاستقواء على المال العام يحتاج الى تفعيل مبدا الثواب والعقاب في الخدمة المدنية

الرزاز الفساد الاداري والاستقواء على المال العام يحتاج الى تفعيل مبدا الثواب والعقاب في الخدمة المدنية
الأنباط -

التقى كتلة الحداثة والتنمية النيابية

 رئيس الوزراء يؤكد وجود فجوة ثقة بين المواطن والحكومة

أولويات الحكومة للسنتين المقبلتين تتضمن معايير للإنجاز والتنفيذ على أرض الواقع وباطر زمنية محددة

مسارات الإصلاح يجب أن تسير بشكل متوازن ومتوازٍ بين الإصلاح السياسي والاقتصادي وتحسين الخدمات

 

الأنباط – عمان

 

التقى رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز في دار رئاسة الوزراء أمس كتلة الحداثة والتنمية النيابية برئاسة النائب مازن القاضي.

واستمع رئيس الوزراء خلال اللقاء الذي حضره وزير الشؤون السياسية والبرلمانية المهندس موسى المعايطة الى رؤية الكتلة بشان جملة من القضايا على الساحة المحلية.

وأكد النائب القاضي إيمان الكتلة بالشراكة الحقيقية مع الحكومة لما فيه مصلحة الوطن والمواطن، لافتا الى اهمية المزيد من الحوارات والتشابك بين السلطتين التنفيذية والتشريعية تجاه مختلف التحديات التي تواجه الوطن.

كما اكد ايمان الكتلة بحرية الرأي والتعبير ضمن الأطر القانونية والدستورية وان لا يتم استغلال هذه الحرية وتوظيفها لصالح اجندات تعمل ضد الوطن.

واعرب النائب القاضي عن قناعته بان جزءاً من الصعوبات الاقتصادية التي تواجه الاردن هدفها الضغط لتمرير اهداف وغايات سياسية، مؤكدا ان واجبنا جميعا التصدي لهذه المحاولات الهادفة الى محاولة زعزعة ثقة المواطنين بالدولة.

واكد رئيس الوزراء اننا جميعا ندرك ان هناك فجوة ثقة بين المواطن والحكومة وهي تسعى جاهدة لرأب هذه الفجوة من خلال العمل والانجاز على ارض الواقع، لافتا إلى أن أولويات الحكومة للسنتين المقبلتين تتضمن معايير للإنجاز والتنفيذ على ارض الواقع وباطر زمنية محددة للمراقبة والمساءلة من قبل المواطنين.

واكد على رؤية الحكومة بأن مسارات الاصلاح يجب ان تسير بشكل متوازن ومتواز بين الاصلاح السياسي والاقتصادي وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.

واشار الى ان الفساد الاداري والاستقواء على المال العام يحتاج الى تفعيل مبدا الثواب والعقاب في الخدمة المدنية.

وبشأن مشروع قانون حق الحصول على المعلومة، أشار رئيس الوزراء الى التزام الحكومة بتوفير المعلومة التي يطلبها المواطن مع مراعاة المعلومات التي تمس الامن الوطني والتي يجب تعريفها بدقة، لافتا الى ان مواد القانون كانت مغلقة ولذلك تم سحبه من مجلس النواب لإعادة النظر به.

اما مشروع قانون الجرائم الالكترونية فان الجدل كان حول المادتين 10 و11 من المشروع حيث تتعلق الاولى بتعريف خطاب الكراهية وكانت تتضمن معنى فضفاضاً يمكن اساءة استخدامه "وكان لي موقف معلن منذ عدة اشهر بضرورة تعديلها".

في حين ان المادة 11 مغلقة بمشروع القانون وتتعلق بالعقوبات التي قد تصل الى 3 سنوات وتوقيف للشباب وهي ايضا يمكن اساءة استخدامها.

وقال ان رئيس مجلس النواب طلب سحب مشروع القانون وقد تحاورنا حول هذا الموضوع وسنجري تعديلات اساسية على مشروع القانون حتى نضمن حقوق الناس وحمايتهم من الابتزاز والاحتيال ونشر الصور الاباحية واستغلال الاطفال.

وبشأن الاطراف والمحافظات اشار الرزاز الى انها اقل تنمية لان الاستثمار فيها كان قليلا والحكومات قصرت تجاه هذه المناطق، لافتا الى ان الـ 30 الف فرصة عمل التي من المنتظر أن يولدها الاقتصاد ستكون جلها في المحافظات.

كما تحدث اعضاء الكتلة، مشيدين بالتشابك الايجابي بين الحكومة والنواب والمواطنين في مناطق سكناهم، مؤكدين ضرورة التركيز اكثر على التواصل مع المحافظات والاطراف.

واكدوا ان الاصلاحات الاقتصادية يجب ان يرافقها اصلاحات وانفتاح سياسي بدءا من قانون انتخاب جديد، وطالب نواب من الكتلة بتجديد اعفاءات رسوم الشقق وتخفيض رسوم تسجيل الاراضي واصدار قانون العفو العام. كما طالبوا بمحاربة جميع انواع الفساد المالي والاداري والحد من التهريب من المناطق التنموية والخاصة، واكدوا اهمية تعزيز هيبة الدولة وسيادة القانون على الجميع مطالبين باستمرار دعم القوات المسلحة والاجهزة الامنية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير