البث المباشر
إطلاق أكبر بالون يحمل العلم الأردني في رحاب بني حسن الذهب يهبط وسط مخاوف التضخم وترقب محادثات أميركا وإيران دولةٌ تعرف عدوَّها قبل أن يرفع صوته، لأن فيها فرسانَ الحقّ؛ الأردن ليس ساحةَ تجريبٍ، بل دولةٌ تفرض معادلتها. جولة محادثات جديدة الخميس بين لبنان وإسرائيل وبيروت ستطلب تمديد الهدنة عدد سكان الأردن يتجاوز 12 مليون نسمة الأردن يوقّع اليوم اتفاقيات "أرتميس" مع ناسا وينضم لجهود استكشاف الفضاء الأردن يقود جهدا دوليا لإرسال مساعدات إغاثية إلى لبنان أجواء دافئة في اغلب المناطق حتى الأحد 5 أطعمة تدمر الجسم ببطء تحذير بريطاني: برامج تجسس حكومية في 100 دولة تهدد المستخدمين مأساة في مدينة ملاهي: احتجاز عاملة داخل لعبة يؤدي إلى وفاتها تركيا تحظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 15 عاما بقرار من البرلمان ‏تحركات خليجية لتأسيس صندوق دعم لإعادة الإعمار وتنشيط الاقتصاد في سوريا استشهاد الصحفية اللبنانية آمال خليل باستهداف إسرائيلي البيت الأبيض: ترامب لم يحدد موعدًا نهائيًا لتلقي المقترح الإيراني عودة مراكز الواعدين تعيد تشكيل مستقبل الكرة الأردنية ولي العهد: زيارة الشمال بالربيع فرصة ما بتتعوض سفير الإمارات لدى واشنطن تعليقا على تصريح ترامب: قراءة خاطئة للحقائق ولي العهد يؤكد أهمية تطوير السياحة البيئية ودورها في تمكين المجتمعات المحلية زيارة دبلوماسية لمستودعات الهيئة الخيرية الأردنية للاطلاع على قافلة إغاثية للبنان

العلاقة بين الوالدين والأبناء

العلاقة بين الوالدين والأبناء
الأنباط -

 

 د.محمد طالب عبيدات

 

اﻷبناء ضيوف الوالدين منذ ولادتهم وحتى زواجهم وبعده، وهذه الفترة والحياة كلها تمر كومض البارق اللماح، وعلينا أن نحسن فيها تربيتهم وعلاقتنا معهم، فاﻷبناء هم العزوة والسند والنتاج للمجتمع:

1. اﻷبناء هدية الخالق للوالدين، وشكر النعمة واجب بالطاعة وحسن التربية وكرم الضيافة وبث الروح اﻹيجابية فيهم وإعدادهم للحياة.

2. التربية للأبناء في هذا الزمان كالنقش في الحجر في خضم تعدد وسائط ووسائل اﻹتصال والتواصل الإجتماعي، وتحتاج لتعظيم اﻹستفادة من هذه الوسائل وتحويل تحدياتها لفرص ﻹستخدامها صوب المثالية.

3. سرعة اﻷيام تقتضي أن تكون العلاقة حميمة بين الوالدين واﻷبناء فإن كانوا اليوم عندنا فغداً هم مفارقون ﻹتمام دراستهم أو لبناء بيوتهم الزوجية.

4. التواصل اﻹنساني بين الوالدين واﻷبناء مطلوب ﻷن فيه لذة الحياة وإمتداد سنتها، وفيه صلة الرحم وروح المحبة ومُخّ اﻹنسجام وجوهر لبنة بناء المجتمع.

5. أدب الحوار والصداقة بين الوالدين واﻷبناء -وحتى مع أصدقائهم -ربما يكونان الركن اﻷساس في صدقية العلاقة بين اﻷصول والفروع.

6. أبناؤنا ليسوا نحن فهم مخلوقون لزمان غير زماننا، والواجب يقتضي إعدادهم اﻹعداد السليم لقادم اﻷيام بحلوها ومرها، وتحصينهم وتمكينهم ليواصلوا مسيرة الخير والبناء.

7. التربية من دون إطار أخلاقي وقيمي هي كمشتقات الحليب منزوعة الدسم لها لون دون طعم يذكر.

8. حسن العلاقة بين اﻵباء واﻷبناء في بداية حياتهم حتماً ستؤول كمقدمات إستباقية لبرهم لوالديهم لاحقاً.

بصراحة: أبناؤنا أمانة في أعناقنا وسنسأل عنهم وعن تربيتهم من قبل رب العزة، فلنحسن التربية والضيافة فإن كانوا اليوم عندنا فهم بالمستقبل القريب ضيوف أعزاء علينا.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير