اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في جولات المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة المتنقل في المحافظات محمد صلاح يقود طرابزون لفوز مستحق على باشاكشهير زيادة متوقعة في محصول الليمون المحلي ووقف إدخال الليمون المستورد اقتصاد عالمي بلا حدود ---كيف تهز الأزمات الاقتصاد العالمي؟ السياحة الرياضية في الأردن.. بطولات تتوسع وعائد ينتظر القياس محايات تتخفى بعبوات الشوكولاتة والبسكويت في الأسواق نابشو النفايات.. وجوه الفقر التي تبحث في الحاويات حين يصبح كل مشجع مراسلاً.. من ينظم المحتوى داخل الملاعب الأردنية؟ ‏لقاء دمشق -تل أبيب تفاوض على التهدئة من موقع إعادة بناء الدولة مبارك الدكتوراة دعاء قواقزة "أشغال الزرقاء" تنهي أعمال صيانة وتنفيذ عدة عبارات صندوقية وحمايات جانبية اختتام فعاليات الهيئات الثقافية المشاركة في مهرجان جرش حماس عقب تهديد إسرائيل بشأن طائرات ورقية بغزة: تبرير لاستهداف الأطفال البحث الجنائي: كتم اللقائط جريمة يعاقب عليها القانون تعديلات جديدة على قانون الجنسية الكويتية بورصة عمان تطلق النسخة المحدثة من نظام التداول الإلكتروني مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الكرادشة والطوال التربية تتوقع انتقال 40 ألف طالب إلى المدارس الحكومية الأمن يحذر من القيادة بصورة متهورة واستعراضية على الطرق جونسون يتحدى: الجمهوريون "سيفوزون" في نوفمبر رغم حرب إيران

لعبة فيديو تسببت في مقتل مُعلمة بمصر وحالات طلاق بالعراق

لعبة فيديو تسببت في مقتل مُعلمة بمصر وحالات طلاق بالعراق
الأنباط - القاهرة تتجه لمنع «ببجي»، وفتاوى ببغداد «تحرّمها».. 

تتجه مصر نحو حظر لعبة انتشرت بين الشباب باسم «ببجي»، في ثاني توجُّه رسمي خلال 9 أشهر. و»ببجي» لعبة جماعية، تقوم على استخدام الأسلحة، وتنتشر بين الشباب المصري، وقالت وسائل إعلام محلية مؤخراً، إن لعبة ببجي تسببت في مقتل مُعلمة على يد طالب كان أحد مدمني هذه اللعبة، وتثير جدلاً ما بين مؤيد ومعارض لها.

وأوضح النائب أحمد بدوي، رئيس لجنة الاتصالات بمجلس النواب، في تصريحات متلفزة نقلتها وكالة «الأناضول»، أن «ببجي» من الألعاب الخطيرة التي تزرع العنف في الشباب.

لعبة ببجي أشد خطورة من لعبة «الحوت الأزرق»

وأشار بدوي إلى أنها أشد خطورة من لعبة «الحوت الأزرق»، التي تسببت في انتحار عدد من اللاعبين، بعدة دول بينها مصر، لافتاً إلى أنها لعبة تعلّم العنف.

وأوضح أنه سيكون هناك اجتماع في البرلمان مع جهاز تنظيم الاتصالات (حكومي)، لإعلان قائمة بألعاب العنف الخطيرة، الأسبوع المقبل، مشيراً إلى أنه تمت مخاطبة الجهاز لحظر اللعبة.

وقالت الداخلية المصرية، قبل 5 أيام، في بيان، إن لعبة -لم تسمها- أدت إلى قتل طالبٍ مُعلِّمتَه شمالي البلاد. في حين قالت وسائل إعلام محلية إنه بسبب إدمان الطالب المتهم لعبة قتالية على الإنترنت، هي لعبة «ببجي».

وفي أبريل/نيسان 2018، أمر النائب العام المصري، نبيل صادق، بحجب مواقع الألعاب الإلكترونية الخطيرة، ومنها «الحوت الأزرق»، التي تحتوي على تحريض على إيذاء النفس والآخرين.

وسبق أن أطلقت وزارتا الصحة والتعليم المصريتان، آنذاك، دعوات للتحذير من لعبة «الحوت الأزرق»، بخلاف فتوى أصدرتها دار الإفتاء تُحرم المشاركة فيها.

مصر ليست الأولى التي تشهد حوادث بسبب لعبة «ببجي»

ولا يعد هذا الحادث هو الأول في العالم العربي، إذ شهد العراق حوادث مشابهة بسبب لعبة ببجي المعروفة أيضاً باسم «ساحات معارك اللاعبين المجهولين».

وقد أعلنت شرطة أربيل، قبل أسبوع، مقتل شاب في أثناء محاولته محاكاة لعبة «ببجي» مع أصدقائه.

لعبة ببجي عبارة عن معارك يشارك فيها لاعبون من مختلف أنحاء العالم على الإنترنت.

وفي كل معركة يتصارع 100 لاعب، في رقعة مملوءة بالأدوات والأسلحة المختلفة، ومن ثم يقاتل بعضهم بعضاً حتى يموت الجميع وينجو شخص واحد.

وأصبحت اللعبة في مقدمة التطبيقات التي يجرى تحميلها بأكثر من 100 دولة حول العالم.

فتاوى وخُطب تحذر وتدعو إلى حظر لعبة ببجي

وتتعالى مطالب بحظر لعبة ببجي عربياً، إذ يبحث البرلمان المصري إمكانية حذف لعبة «ببجي». ومع الانتشار السريع للعبة، انتشرت فتاوى وخُطب تدعو إلى منعها.

فقد أفرد إمام جامع النعمان في العراق جزءاً من خطبة الجمعة الماضية للحديث عن المخاطر الكبيرة للعبة على المجتمع. وقال الإمام إن المحاكم العراقية فيها «عشرات حالات الطلاق والقتل بسبب تلك اللعبة».

كما أصدر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية بياناً، حذر فيه من لعبة ببجي . وسبقت هذا البيانَ فتوى تحرم ممارسة هذه اللعبة.

وتفاعل رواد شبكات التواصل الاجتماعي العرب مع التحذيرات والخطب، من خلال عدة هاشتاغات منها: #ببجي #الببجي و#اتصالات_ البرلمان.

وتحدث البعض عن تجربته مع هذه اللعبة، وعبروا عن شغفهم الشديد بها، وهذا ما يجعلها أقرب إلى الإدمان، في حين أعرب آخرون عن خوفهم، وطالبوا السلطات بالإسراع إلى حجبها.

وأشار البعض إلى أن اللعبة تحولت إلى منصة خفية، يستقطب من خلالها تنظيم داعش الشباب.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير