اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
"الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يحصل على اعتماد دولي لمعاييره الوطنية حتى 2030 مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة التعليم عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر في أسعار المحروقات البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" رئيس هيئة الأركان يزور قيادة سلاح الجو الملكي إدارة مكافحة المخدرات تطلق حملة أمنيّة وتوعوية ضد مادة الكريستال القاتلة والمخدرة العدوان: استضافة نجوم "النشامى" في أكاديمية بناة الغد ترسخ ثقافة القدوة وتحفز الأطفال على تحقيق طموحاتهم مجلس النواب يُقر "تنظيم العمل المهني" محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي… إنجاز وطني يفتح آفاق المستقبل رئيس الوزراء: الأشهر المقبلة ستشهد بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية المياه تطلق استراتيجية النزاهة ومكافحة الفساد بالتعاون مع الـ (GIZ) عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026 الاستراتيجية الإمبريالية الأمريكية: هل تقود واشنطن مشروعاً لإضعاف روسيا وإيران والصين؟ القضاء العراقي يضبط 27 مليار دينار جديدة في قضية الجميلي الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات البودكاست السياسي… بين توثيق الحقيقة وصناعة البطولة الكرتونية العقبة… عندما تتحول البيئة إلى قوة وطنية دوري المحافظات الثلاث..... ! الاقتصاد الرقمي: تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها جدلية العفو العام في الأردن: متى تلتقي الرحمة بالعدالة دون أن يُهدر الحق؟

الولاية العامة والمحافظة على المال العام في فكر الشهيد وصفي التل

الولاية العامة والمحافظة على المال العام في فكر الشهيد وصفي التل
الأنباط -

 

د. عصام الغزاوي

 

بعد تشكيل الشهيد وصفي التل حكومته الاولى دخل ذات يوم الى مكتبه سكرتير الرئاسة سعد الدين جمعة وبيده شيك من وزارة المالية باسم المستفيد وصفي التل بقيمة ثلاثمائة دينار بدل اقتناء واستعمال سيارته، وأبلغه ان الحكومة تصرف شهرياً مبلغ 25 دينارا لرئيس الحكومة و 20 دينارا للوزير بدل استعمال سياراتهم للعمل الرسمي.

استدعى وصفي سائقه الخاص عبد الرحمن العيفان وسأله لمن تعود السيارة الميركوري التي يستعملها، فأجابه انها من سيارات القصور الملكية، فسأله من اين يملأها بالبنزين وعن صيانتها وقطع الغيار، فأجابه ان البنزين من الجيش والصيانة في مشاغل الجيش في المحطة، فما كان منه الا ان اتصل بوزير المالية هاتفياً وقال له (يا ابو جواد) سأعيد الآن مع سائقي شيك بدل اقتناء واستعمال سيارتي بقيمة ثلاثمائة دينار قمت بتجييره لإعادته الى الخزينة مصروفات مستردة، وسلم الشيك لسائقه وطلب منه تسليمه لوزير المالية باليد، كانت السيارات الحكومية تخدم المسؤولين وقت العمل فقط.

وكان وصفي يمنع التصرف بها إلا خلال الدوام الرسمي فقط، فقد كان حريصاً على أموال الدولة وكأنها أموال أيتام، لا يجوز التفريط بها، هذه هي الأمانة التي تجلت في أبهى صورها في فكر الشهيد وصفي التل.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير