اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الحاجة هيام عبد الكريم المرشد ام جمال في ذمة الله الملك في تشونغنانهاي الاعلان عن تطبيق خاص لشحن المركبات الكهربائية في محطات المناصير الملك يلتقي رئيس الوزراء الصيني في بكين أجواء حارة نسبيًا حتى الخميس متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في جولات المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة المتنقل في المحافظات محمد صلاح يقود طرابزون لفوز مستحق على باشاكشهير زيادة متوقعة في محصول الليمون المحلي ووقف إدخال الليمون المستورد اقتصاد عالمي بلا حدود ---كيف تهز الأزمات الاقتصاد العالمي؟ السياحة الرياضية في الأردن.. بطولات تتوسع وعائد ينتظر القياس محايات تتخفى بعبوات الشوكولاتة والبسكويت في الأسواق نابشو النفايات.. وجوه الفقر التي تبحث في الحاويات حين يصبح كل مشجع مراسلاً.. من ينظم المحتوى داخل الملاعب الأردنية؟ ‏لقاء دمشق -تل أبيب تفاوض على التهدئة من موقع إعادة بناء الدولة مبارك الدكتوراة دعاء قواقزة "أشغال الزرقاء" تنهي أعمال صيانة وتنفيذ عدة عبارات صندوقية وحمايات جانبية اختتام فعاليات الهيئات الثقافية المشاركة في مهرجان جرش حماس عقب تهديد إسرائيل بشأن طائرات ورقية بغزة: تبرير لاستهداف الأطفال البحث الجنائي: كتم اللقائط جريمة يعاقب عليها القانون تعديلات جديدة على قانون الجنسية الكويتية

هولندي أصبح أبا لـ 200 ولد "خوفا من الوحدة"

هولندي أصبح أبا لـ 200 ولد خوفا من الوحدة
الأنباط -

خوفا من الوحدة، وبحثا عن شعور الأبوة، ولغاية في نفسه، اتخذ رجل هولندي قرارا استثنائيا بأن يصبح أبا لأكثر من 200 شخص، بعد أن تحول إلى "متبرع دائم" في بنوك الحيوانات المنوية وعيادات الإنجاب في هولندا.

وتروي صحيفة "غارديان" قصة الرجل الهولندي "لويس" الذي كان موظفا في مصرف، وكان يعاني من الوحدة الشديدة، من دون أي زوجة أو عائلة، في الثلاثينيات من العمر.

فقرر التبرع بالسائل المنوي كلما تسنى له ذلك، حتى يخلف أطفالا له، ليعرف مَن مِن هؤلاء سيبحث عنه لاحقا.

وهو ما حصل فعلا، حيث أسهمت تبرعات لويس بإنجاب 200 طفل في هولندا، بحث عنه بعضهم بعد أن كبروا بالسن.

وقال لويس: "بدأت بالتفكير، من سيتذكرني عندما أرحل؟ من سيتحدث عني؟ من سيكون خليفتي؟". وأضاف: "أتوقع أن خوفنا الحقيقي في الحياة هو ليس الموت، بل أن لا يتذكرنا أحد بعد موتنا".

واستخدم لويس هذا الاسم المستعار، حتى لا يعرض حياته للخطر، خاصة عندما ظهر في فيلم وثائقي حول الموضوع، أثار الكثير من الجدل حول عملية التلقيح الصناعي.

وأثارت فكرة أن لويس يأتي من أصول لاتينية وهولندية، غضب بعض الأمهات اللاتي استخدمن تبرعاته، كما أثار حفيظة جماعات يمينية متطرفة مثل "النازيون الجدد" الذين أرادوا قتله لأنه "نشر" العرق "الملون" في العالم.

وبعد الوثائقي، بدأ عدد من أبناء لويس البيولوجيين البحث عنه لمعرفة بعض الأمور عن والدهم الحقيقي، ووصل الأمر لإنشاء مجموعة مشتركة على تطبيق واتساب، شارك فيها 17 من أبناء لويس ولويس نفسه، تناقشوا فيها بأمور كثيرة واجتمعوا كل ما كان هذا ممكنا

المصدر سكاي نيوز

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير