اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
محمد شاهين يكتب: ستاد عمّان أولى من المدرج الروماني انفراج في سوق الغاز العالمي مع اقتراب عودة الإمدادات القطرية انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة

نحو المصالحة الفلسطينية

نحو المصالحة الفلسطينية
الأنباط -

ستبدأ وفود فصائل المقاومة الفلسطينية بالتوافد الى القاهرة استجابة للدعوة المصرية لاتمام خطوات المصالحة، وانهاء الانقسام وتحقيق الوحدة المنشودة، وهي منشودة لأنها تعثرت مرات ومرات وتم التوصل الى اتفاقات، والتوقيع على اتفاقات لم تكن بداية من اتفاق أيار 2011 وما قبله، وليس انتهاء باتفاق تشرين أول 2017 وقد يكون له ما بعده، وفشلت، ولا زال عنوانها عدم النجاح وعدم الاستجابة الفعلية لشروط ومتطلبات الوحدة، ولازال العديد من المتخوفين والمراقبين ينتابهم الشك وعدم اليقين أن تصل هذه الجولة من اللقاءات لتحقيق الهدف المرجو، فالعقلية الأنانية طاغية، والمصالح الحزبية الضيقة لها الأولوية، والامتيازات الموفرة لدى قادة طرفي الانقسام تحول دون اتمام المصالحة وصولاً الى الوحدة المطلوبة : الوحدة في صياغة البرنامج، والوحدة في ادارة المؤسسة، والوحدة في اختيار الأدوات الكفاحية، على قاعدة كلمة واحدة هي : الشراكة.
الوحدة الفلسطينية مطلوبة لسببين : أولهما تعزيز القوة وانهاء البعثرة ووقف تشتيت الجهود، وثانيهما وحدة القرار والخطوات، وتضييق الفجوة بين قدرات العدو المتفوق، وامكانات الشعب الفلسطيني المتواضعة. 
صحيح أن قدرات العدو متفوقة عسكرياً واقتصادياً وتكنولوجياً واستخبارياً، ولكنه يفتقد للعدالة بينما الشعب الفلسطيني امكاناته متواضعة ولكنه يملك الحق والعدالة وانحيازات هائلة من دول العالم لصالحه وقرارات الأمم المتحدة أقوى دليل على قوة امتلاكه للحق وللعدالة، وتصويت أغلبية دول العالم لصالح فلسطين وضد المستعمرة الاسرائيلية وضد سياسات ادارة ترامب دلالة أكيدة على قوة الانحياز سواء فيما يتعلق باعتراف ترامب بالقدس عاصمة للمستعمرة الاسرائيلية، أو بالنسبة لقضية اللاجئين وحجب الدعم عن الأونروا. 
لقد نجحت الصهيونية بانشاء مستعمرتها الاسرائيلية على أرض فلسطين العربية الاسلامية المسيحية، بفعل مبادراتها وتعاطف المجتمع الدولي مع معاناة اليهود التي واجهتهم في أوروبا، ولكن المعطيات تغيرت الآن فلم تعد مبادرات الصهيونية وقادة مستعمرتها سوى برامج وخطط استعمارية عنصرية على أرض فلسطين ضد قرارات الأمم المتحدة وضد حقوق الانسان، ولم يعد التعاطف الدولي متماسكاً وجائزاً وقائماً، بعد أن تحولت الهجرة اليهودية الى فلسطين ذات طابع استعماري وعنوان اضطهادي للشعب الفلسطيني عبر العناوين الثلاثة : 1 – عنصرية وتمييز في مناطق الاحتلال الأولى عام 1948، 2 – عسكري وكولونيالي وتدميري للمجتمع الفلسطيني في مناطق 67، 3 – طرد وتهجير اللاجئين ورفض حق عودتهم الى المدن والقرى التي طردوا منها واستعادة ممتلكاتهم فيها ومنها وعليها. 
التحولات الدولية جارية وان كانت بطيئة لصالح فلسطين، وهذا يتطلب سرعة تحقيق الوحدة من أجل اختزال عوامل الزمن لهزيمة العدو وتحقيق الانتصار.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير