البث المباشر
الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة سلطة إقليم البترا تدعو لتوخي الحيطة والحذر خلال المنخفض الجوي كوادر بلدية السرحان تعمل على فتح جسر على طريق المفرق جابر أغلقته غزارة الأمطار اليسار الإسرائيلي ضدّ الاستيطان في الضفة الغربية٠ وزير الإدارة المحلية: الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية المنتخب الأولمبي يرفع سقف طموحات الأردنيين في كأس آسيا كوادر بلدية الكرك تعيد فتح العبارات وتنظف مجاري المياه بلدية دير علا تعمل على تخفيف سرعة جريان بعض أجزاء سيل الزرقاء ضمن مناطقها محافظ البلقاء يدعو المواطنين إلى أخذ الحيطة والحذر بسبب الأحوال الجوية السائدة

نحو المصالحة الفلسطينية

نحو المصالحة الفلسطينية
الأنباط -

ستبدأ وفود فصائل المقاومة الفلسطينية بالتوافد الى القاهرة استجابة للدعوة المصرية لاتمام خطوات المصالحة، وانهاء الانقسام وتحقيق الوحدة المنشودة، وهي منشودة لأنها تعثرت مرات ومرات وتم التوصل الى اتفاقات، والتوقيع على اتفاقات لم تكن بداية من اتفاق أيار 2011 وما قبله، وليس انتهاء باتفاق تشرين أول 2017 وقد يكون له ما بعده، وفشلت، ولا زال عنوانها عدم النجاح وعدم الاستجابة الفعلية لشروط ومتطلبات الوحدة، ولازال العديد من المتخوفين والمراقبين ينتابهم الشك وعدم اليقين أن تصل هذه الجولة من اللقاءات لتحقيق الهدف المرجو، فالعقلية الأنانية طاغية، والمصالح الحزبية الضيقة لها الأولوية، والامتيازات الموفرة لدى قادة طرفي الانقسام تحول دون اتمام المصالحة وصولاً الى الوحدة المطلوبة : الوحدة في صياغة البرنامج، والوحدة في ادارة المؤسسة، والوحدة في اختيار الأدوات الكفاحية، على قاعدة كلمة واحدة هي : الشراكة.
الوحدة الفلسطينية مطلوبة لسببين : أولهما تعزيز القوة وانهاء البعثرة ووقف تشتيت الجهود، وثانيهما وحدة القرار والخطوات، وتضييق الفجوة بين قدرات العدو المتفوق، وامكانات الشعب الفلسطيني المتواضعة. 
صحيح أن قدرات العدو متفوقة عسكرياً واقتصادياً وتكنولوجياً واستخبارياً، ولكنه يفتقد للعدالة بينما الشعب الفلسطيني امكاناته متواضعة ولكنه يملك الحق والعدالة وانحيازات هائلة من دول العالم لصالحه وقرارات الأمم المتحدة أقوى دليل على قوة امتلاكه للحق وللعدالة، وتصويت أغلبية دول العالم لصالح فلسطين وضد المستعمرة الاسرائيلية وضد سياسات ادارة ترامب دلالة أكيدة على قوة الانحياز سواء فيما يتعلق باعتراف ترامب بالقدس عاصمة للمستعمرة الاسرائيلية، أو بالنسبة لقضية اللاجئين وحجب الدعم عن الأونروا. 
لقد نجحت الصهيونية بانشاء مستعمرتها الاسرائيلية على أرض فلسطين العربية الاسلامية المسيحية، بفعل مبادراتها وتعاطف المجتمع الدولي مع معاناة اليهود التي واجهتهم في أوروبا، ولكن المعطيات تغيرت الآن فلم تعد مبادرات الصهيونية وقادة مستعمرتها سوى برامج وخطط استعمارية عنصرية على أرض فلسطين ضد قرارات الأمم المتحدة وضد حقوق الانسان، ولم يعد التعاطف الدولي متماسكاً وجائزاً وقائماً، بعد أن تحولت الهجرة اليهودية الى فلسطين ذات طابع استعماري وعنوان اضطهادي للشعب الفلسطيني عبر العناوين الثلاثة : 1 – عنصرية وتمييز في مناطق الاحتلال الأولى عام 1948، 2 – عسكري وكولونيالي وتدميري للمجتمع الفلسطيني في مناطق 67، 3 – طرد وتهجير اللاجئين ورفض حق عودتهم الى المدن والقرى التي طردوا منها واستعادة ممتلكاتهم فيها ومنها وعليها. 
التحولات الدولية جارية وان كانت بطيئة لصالح فلسطين، وهذا يتطلب سرعة تحقيق الوحدة من أجل اختزال عوامل الزمن لهزيمة العدو وتحقيق الانتصار.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير