اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
من بوابة الكراتيه.. وفود آسيوية تحمل صورة الأردن السياحية إلى العالم القاضي يتسلم نسخة من التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان في المملكة الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء الجمارك الأردنية تُطلق مشروع المركز الموحد للرقابة على الواردات والصادرات الأردن.. مقومات استثنائية تؤهله ليكون منارة للسياحة العالمية الأميرة بسمة ترعى أعمال المؤتمر السّنوي الثاني لكلية الدراسات العليا في الجامعة الأردنية ارتفاع الاحتياطيات الأجنبية لدى البنك المركزي إلى 28.4 مليار دولار 6.5 مليون متر مكعب من المياه الفرق ما بين تصريحين في أسبوع واحد دراسة وطنية لرصد واقع المخدرات في الأردن بمشاركة 12 ألف فرد تمهيداً لتطوير الاستراتيجية الوطنية جمعية الإخاء الأردنية العراقية تُقيم مأدبة غداء خيرية تعزيزاً لروح التكافل الاجتماعي وفاة طفل غرقاً داخل قناة الملك عبدالله في إربد "شومان" تعلن أسماء الفائزين بجائزتها للباحثين العرب في دورتها (44) هندسة ترامب وبيان الاحتكام برعاية العين هيفاء النجار.. «سنبلة» تكرّم 67 مدرسة فازت بدرع التميز رواية «كحقل مليء بالفراشات!» للكاتبة ياسمينة صالح حين تزداد المعرفة... أين تبدأ الحكمة؟ رئيس الوزراء يترأس اجتماعا لبحث استدامة سلاسل التَّوريد والإمداد في موانئ العقبة والمعابر بالتَّعاون مع القطاع الخاص المياه: ضبط اعتداءات جديدة على مصادر المياه وشبكاتها في عدة مناطق بالمملكة استئناف محاكمة نتنياهو المستمرة منذ 7 سنوات حسان يتسلم تقرير حالة حقوق الإنسان في الأردن لعام 2025

یونس قندیل؟

یونس قندیل
الأنباط -

تسببت واقعة یونس قندیل وما رافقھا من تفاعلات وما تمخض عنھا من نتائج صادمة «بصداع اجتماعي» قل نظیره وبخاصة بعد افتضاح .امر خدیعتھ وتحولھ وخلال وقت زمني قصیر من ضحیة جرى التعاطف معھا الى مجرم مدان حاول خداع مجتمع باكملھ من بین ابرز النتائج التى یمكن التوقف عندھا ھي ظاھرة الشماتة التي قوبلت بھا خدیعة قندیل من قبل المحسوبین على التیار الدیني وذلك على اعتبار ان قندیل وما یحمل من «فكر» یمثل اتجاھا مضادا او معادیا للاتجاه الدیني – الاسلامي وربما تكون ھذه النتیجة طبیعیة في ظل صراع فكري محتدم منذ عقود طویلة بین الاتجاھین، اما النتیجة الثانیة والملفتة للنظر ھي ان رفاق قندیل من الاردنیین داخل المملكة وخارجھا «اخذتھم العزة بالاثم» وتعاملوا مع الواقعة بردود مبالغ بھا من الانكار والرفض وصل حد التشكیك غیر المباشر بروایة الامن العام، وھو امر یدلل على عقلیة دوغماتیة لا تتقبل الحقائق لا بل ترفضھا، ولا تؤمن بالادلة والوقائع، واكثر ما استفزني في موضوع الانكار ھذا ان بعض المتعاطفین مع یونس قندیل اخذوا یدافعون عنھ من زوایا متناقضة تماما مع صورتھ في اذھان الناس ومع التھم الموجھة لھ ومنھا مثلا انھ رجل متدین جدا، وشخصیة ذات خلق واخلاق واعتبار الاتھام لھ ھو مناف لمسیرة وسیرة الرجل، علما اننا في الوسط الاعلامي و السیاسي الاردني لم نسمع بھ من قبل، اما اخطر نقطة في الدفاع عنھ فھي التلمیح الى ان قندیل وابن شقیقتھ قد اعترفا تحت الضغط خلال التحقیق، وھي مرحلة من الاعتقاد تحمل خطورة كبیرة من ناحیة البدء في كسر مصداقیة منظومة الامن العام والامن المجتمعي، ولا اعتقد انھا مجرد نظریة ھواة بل في الاغلب ھي اكبر من ذلك، ولھا اھداف من الخارج الى الداخل الاردني حتى ان قصة قندیل ومؤتمره وخطفھ وكامل ملابساتھا كان القصد منھا زعزعة السلم الاھلي، وادخال الاردنیین في مواجھة وعلى ارضیة افتراضیة من .««الجدل» والخلاف حول قضایا لیست ذات اھمیة او اولویة مثل تلك التى كان سیتصدى لھا مؤتمر «مؤمنون بلا حدود المنظمة المعنیة بالفضیحة، تبرأت من یونس قندیل واستنكرت ما قام بھ، وھو موقف شجاع یسجل لھا و یتناقض مع بعض «المتحمسون الاوغاد» من اعضائھا الذین مازالوا یكابرون ویدافعون عن قندیل وعن احتمالیة براءتھ، ویشككون في الروایة الرسمیة الاردنیة ویطالبون .بانتظار المحاكمة وقرار المحكمة بثقة كبیرة بان یونس قندیل ذھب ضحیة مؤامرة ما واقعة یونس قندیل ومن حیث كان یرغب او یرید او لا یرید، ساھمت في اطلاق شرارة یمكن لھا انتاج ثقافة جریئة ومغایرة للسطوة الدینیة التقلیدیة او العقلیة البیروقراطیة المسیطرة على العقل السیاسي والاعلامي في الاردن، ألا وھي تعظیم دور العقل في اطلاق الاحكام .ورفض المسلمات الطارئة باعتبارھا حقائق

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير