البث المباشر
" جبهة موازية " 101.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية 73.2 % من صادرات المملكة ذهبت العام الماضي لأسواق دول يرتبط الأردن معها باتفاقيات تجارية عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين الاحتلال الإسرائيلي يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15 على التوالي "سبيل نشامى القادسية" توزع آلاف الوجبات الغذائية جنوب الطفيلة ترامب: إيران "مهزومة تماما وتريد إبرام اتفاق" أكسيوس: إسرائيل تخطط لتنفيذ عمليات في لبنان مشابهة لما جرى في غزة استهداف السفارة الأميركية في بغداد وتصاعد الدخان فوقها سيول: كوريا الشمالية تُطلق نحو عشرة صواريخ باليستية تجدد الهجوم على قاعدة فكتوريا العسكرية بمحيط مطار بغداد استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي اليوم وانخفاض ملموس غدًا الأرصاد الجوية:طقس ماطر السبت والأحد.. التفاصيل مديرية شباب البلقاء تختتم بطولة المراكز الشبابية الرمضانية لخماسيات كرة القدم 2026. حزب الله: أعددنا أنفسنا لمواجهة طويلة والعدو سيفاجأ في الميدان أميركا ترصد 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن مجتبى خامنئي حماد يشارك ببطولة العالم للكيك بوكسينج مركز إعداد القيادات الشبابية يبدأ جولات ميدانية تعريفية ببرنامج “صوتك” السفارة الأمريكية : تدعو مواطنيها لمغادرة الاردن الحاج محمد حسان صبحي ماضي في ذمة الله

یونس قندیل؟

یونس قندیل
الأنباط -

تسببت واقعة یونس قندیل وما رافقھا من تفاعلات وما تمخض عنھا من نتائج صادمة «بصداع اجتماعي» قل نظیره وبخاصة بعد افتضاح .امر خدیعتھ وتحولھ وخلال وقت زمني قصیر من ضحیة جرى التعاطف معھا الى مجرم مدان حاول خداع مجتمع باكملھ من بین ابرز النتائج التى یمكن التوقف عندھا ھي ظاھرة الشماتة التي قوبلت بھا خدیعة قندیل من قبل المحسوبین على التیار الدیني وذلك على اعتبار ان قندیل وما یحمل من «فكر» یمثل اتجاھا مضادا او معادیا للاتجاه الدیني – الاسلامي وربما تكون ھذه النتیجة طبیعیة في ظل صراع فكري محتدم منذ عقود طویلة بین الاتجاھین، اما النتیجة الثانیة والملفتة للنظر ھي ان رفاق قندیل من الاردنیین داخل المملكة وخارجھا «اخذتھم العزة بالاثم» وتعاملوا مع الواقعة بردود مبالغ بھا من الانكار والرفض وصل حد التشكیك غیر المباشر بروایة الامن العام، وھو امر یدلل على عقلیة دوغماتیة لا تتقبل الحقائق لا بل ترفضھا، ولا تؤمن بالادلة والوقائع، واكثر ما استفزني في موضوع الانكار ھذا ان بعض المتعاطفین مع یونس قندیل اخذوا یدافعون عنھ من زوایا متناقضة تماما مع صورتھ في اذھان الناس ومع التھم الموجھة لھ ومنھا مثلا انھ رجل متدین جدا، وشخصیة ذات خلق واخلاق واعتبار الاتھام لھ ھو مناف لمسیرة وسیرة الرجل، علما اننا في الوسط الاعلامي و السیاسي الاردني لم نسمع بھ من قبل، اما اخطر نقطة في الدفاع عنھ فھي التلمیح الى ان قندیل وابن شقیقتھ قد اعترفا تحت الضغط خلال التحقیق، وھي مرحلة من الاعتقاد تحمل خطورة كبیرة من ناحیة البدء في كسر مصداقیة منظومة الامن العام والامن المجتمعي، ولا اعتقد انھا مجرد نظریة ھواة بل في الاغلب ھي اكبر من ذلك، ولھا اھداف من الخارج الى الداخل الاردني حتى ان قصة قندیل ومؤتمره وخطفھ وكامل ملابساتھا كان القصد منھا زعزعة السلم الاھلي، وادخال الاردنیین في مواجھة وعلى ارضیة افتراضیة من .««الجدل» والخلاف حول قضایا لیست ذات اھمیة او اولویة مثل تلك التى كان سیتصدى لھا مؤتمر «مؤمنون بلا حدود المنظمة المعنیة بالفضیحة، تبرأت من یونس قندیل واستنكرت ما قام بھ، وھو موقف شجاع یسجل لھا و یتناقض مع بعض «المتحمسون الاوغاد» من اعضائھا الذین مازالوا یكابرون ویدافعون عن قندیل وعن احتمالیة براءتھ، ویشككون في الروایة الرسمیة الاردنیة ویطالبون .بانتظار المحاكمة وقرار المحكمة بثقة كبیرة بان یونس قندیل ذھب ضحیة مؤامرة ما واقعة یونس قندیل ومن حیث كان یرغب او یرید او لا یرید، ساھمت في اطلاق شرارة یمكن لھا انتاج ثقافة جریئة ومغایرة للسطوة الدینیة التقلیدیة او العقلیة البیروقراطیة المسیطرة على العقل السیاسي والاعلامي في الاردن، ألا وھي تعظیم دور العقل في اطلاق الاحكام .ورفض المسلمات الطارئة باعتبارھا حقائق

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير