البث المباشر
استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في خان يونس ازدحامات خانقة تدفع مواطنين للانسحاب من "الاستهلاكيتين" قبيل رمضان وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة أمناء البلقاء التطبيقية يقرّ الحساب الختامي لموازنة الجامعة لعام 2025 ومشروع موازنة الجامعة لعام 2026 الملكة رانيا العبدالله تلتقي سيدة ألمانيا الأولى إلكه بودنبندر في عمان الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 إشهار رواية " الخميس الحزين " للدكتور معن سعيد زين راعي الاتصالات الحصري لمنتخب النشامى الأردن ينضم رسميا إلى اتفاقية الأمم المتحدة للمياه في ظل تفاقم ندرة المياه وضغوط تغير المناخ. "جمعيّة جائزة الملكة رانيا للتميُّز التّربويّ" تكرّم تربويّين بشهادات تقدير على مستوى المديريّة لدورة عام 2025–2026 مع حلول هلال رمضان عمان الأهلية تهنىء بحلول شهر رمضان المبارك مصادر للانباط استقالة نائب احتجاجًا على تعديلات “الضمان” تداركا للجيل، فلنحظر تطبيقات التواصل الاجتماعي عليهم! الكرسي والمسؤول من يصنع من..! في يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى… مديرية الأمن العام تكرّم الرائد المتقاعد (650) سعد الدين الحاج محمود هاكوز (98 عاماً) " البوتاس العربية" تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك صور بانوراما قبيل جلسة مجلس النواب رمضان في أيلة… تجربة تنبض بالأصالة والحياة تحدي أورنج الصيفي 2025: أورنج الشرق الأوسط وإفريقيا تُتوّج 3 شركات ريادية

ذات مساء

ذات مساء
الأنباط -

 

إيناس أبو شهاب

 

أشرقت الشمس، وتسلل الضوء من خلف الستار ليداعب وجهها فاستيقظَت. ثم توجهت إلى مرآتها وفي ملامح وجهها العابس سرَحت، فشاهدت غيمةً داكنة السواد تحت سماء عينيها فحزِنت، ثم راقبت خصلةٍ تتساقط من شعرها فجفلت، فحاولت أن تدّعي اللامُبالاة لتتماسك قليلاً لكنها عجزت، ثم ابتسمت لعل ابتسامتها تُخفي ملامح التشاؤم عن وجهها لكنها فشلت، فهطلت الدموع من عينيها ولضعفها استسلمت.

 

طال تأمُلها في المرآه، وفقدت مُتعة الحياة، وشعرت بالضيق والكسل. ثم تسرب الضعف إلى كيانها ومن سوء مظهرها شعرت بالخجل. فتوقف عقلها عن التفكير وعن الاستماع إلى صوت المنطق اعتزل. فحاولت جاهدةً أن تبحث عن السعادة والأمل، أو قليل من الحب أو شيء من الغزل، أو أبيات شعر مكتوبة أو مقطوعة من الزجل، على أمل أن تتَجمّل حياتها وتقتل الخوف وتكسر الروتين والملل.

 

وذات مساء، اقتحمت بنظرها عالم السماء. واستمعت إلى صوت شهيق السماء وزفيرها المشتعلين غضباً على حال البشر، ففتحت نافذتها و همست للمطر: "رفقاً بنا، فقلوبنا ليست من حجر". ثم استنشقت حب الحياة، وسرحت بخيالها بعيداً حيث تسكن الغيوم، وهربت في رحلة سماوية مع النجوم.

 

لم تكن فتاةً عشرينية، أو ثلاثينية أو أربعينية أو خمسينية؛ كانت مجرد لحظاتٍ من الانكسار قد تشعر بها أي أنثى في هذه الأيام الشتوية، فالسعادة ليست سوى حالة مرهونة في معطيات حياتنا اليومية، أو ربما أصبحت مُرتبطة في النشرة الجوية، أو في الأوضاع الاقتصادية، أو في الأخبار السياسية، أو حتى في الإشاعات الفيسبوكيّة! //

 

 

 

 

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير