اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
"الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يحصل على اعتماد دولي لمعاييره الوطنية حتى 2030 مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة التعليم عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر في أسعار المحروقات البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" رئيس هيئة الأركان يزور قيادة سلاح الجو الملكي إدارة مكافحة المخدرات تطلق حملة أمنيّة وتوعوية ضد مادة الكريستال القاتلة والمخدرة العدوان: استضافة نجوم "النشامى" في أكاديمية بناة الغد ترسخ ثقافة القدوة وتحفز الأطفال على تحقيق طموحاتهم مجلس النواب يُقر "تنظيم العمل المهني" محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي… إنجاز وطني يفتح آفاق المستقبل رئيس الوزراء: الأشهر المقبلة ستشهد بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية المياه تطلق استراتيجية النزاهة ومكافحة الفساد بالتعاون مع الـ (GIZ) عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026 الاستراتيجية الإمبريالية الأمريكية: هل تقود واشنطن مشروعاً لإضعاف روسيا وإيران والصين؟ القضاء العراقي يضبط 27 مليار دينار جديدة في قضية الجميلي الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات البودكاست السياسي… بين توثيق الحقيقة وصناعة البطولة الكرتونية العقبة… عندما تتحول البيئة إلى قوة وطنية دوري المحافظات الثلاث..... ! الاقتصاد الرقمي: تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها جدلية العفو العام في الأردن: متى تلتقي الرحمة بالعدالة دون أن يُهدر الحق؟

"لن لمع نجم سهيل لا تأمن للسيل"  

لن لمع نجم سهيل لا تأمن للسيل  
الأنباط -

"لن لمع نجم سهيل لا تأمن للسيل"  

د. عصام الغزاوي

قديماً كان البدو والرعاة في الصحراء يعرفون بالاعتماد على الذات متى يجب الابتعاد عن الاودية والمناطق المنخفضة، فقد توارثوا وعرفوا بفراستهم عن قدرة بعض الحيوانات التي تعيش في بيئتهم التنبؤ والإستشعار بحاستها السادسة عن الكوارث الطبيعية كالزلازل والفيضانات وقدوم السيول الجارفة قبل وقوعها.

فعرفوا على سبيل المثال تصرفات معينة للكلاب وخروج الفئران والسحالي والجرابيع من جحورها الى المناطق الاعلى، وراقبوا سلوك الدجاج خارج السياج، فإذا كان متفرقاً في الساحة فإن ذلك إشارة بأن الجو صحو، وإذا كان الدجاج مجتمعاً في مساحة صغيرة فمعنى ذلك أن موعد المطر وشيك، فكانوا يسارعون بالإنتقال مع حلالهم الى المناطق المرتفعة.

أما المزارعون القاطنون على جوانب السيول والانهر حيث كانت تعيش الضفادع بكثرة، كانوا يستشعرون ويعرفون أن هناك سيلا ضخما قادما اليهم عندما كانت تخرج الضفادع من السيل الى الأماكن المرتفعة ساعات قبل اقتراب المياه المندفعة، كما أن تحليق الطيور عاليا في السماء كان يدل على ان الطقس جيد، وإذا كانت تطير بالقرب من الأرض فهذا يعني أن هناك عاصفة وشيكة قادمة، هكذا كان الاباء والاجداد بفراستهم وبعيداً كل البعد عن تنبؤات الأرصاد الجوية يعرفون كيفية التأقلم مع البيئة التي يعيشون فيها. //

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير